التغير المناخيأخبار التغير المناخيرئيسية

غانا.. دعوات إلى زيادة الاستثمارات الدولية لمواجهة أزمة تغير المناخ

هبة مصطفى

تواجه غالبية الدول الأفريقية، وفي مقدمتها غانا، العديد من التحديات لمواجهة التغيرات المناخية، وهو ما يستلزم ضرورة زيادة الاستثمارات من قِبل الدول المتقدمة لدعم جهود البلدان النامية.

وبالتزامن مع مساعي العديد من الدول لإحداث تغييرات على المستويات الوطنية، لمواكبة التغيرات العالمية الرامية إلى تحقيق الحياد الكربوني، أطلق مجموعة من خبراء الإعلام والبيئة في غانا جمعية من أجل التواصل المناخي والحكم المحلي، تحت شعار "التكيف مع المناخ والتخفيف من حدته مسؤولية جماعية على المستوى المحلي".

استثمارات كبيرة

كشف رئيس الجمعية كوفي دون آجور، عن الحاجة إلى توجيه استثمارات كبيرة وضخها في أفريقيا، لمكافحة تغيّر المناخ ودفع النمو الشامل، حسبما ذكر موقع بيزنس 24 الغاني.

وأشار -خلال كلمته في أثناء افتتاح المؤسسة بمبنى البرلمان في العاصمة الغانية أكرا- إلى أن صانعي السياسات وأصحاب المصالح لهم دور مهم في تقليص الاحتباس الحراري، وضمان الانتقال العالمي إلى الحياد الكربوني، ودفع النمو من خلال التعاون على المستوى المحلي.

تأثر القطاعات بالتغير المناخي

من جانبه، أوضح نائب وزير الحكم المحلي واللامركزية والتنمية الريفية، أوسي بونسو آموه، أن الحكومة على وعي تام بتأثير التغيّر المناخي على مختلف قطاعات الاقتصاد، خصوصًا الزراعة والطاقة والموارد المائية والصحة.

وأضاف أن الآثار السلبية المتزايدة للتغير المناخي تجلت في ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض هطول الأمطار وتغير أنماطه، وتصاعد حدة العواصف، وتغير أنماط الفصول الموسمية.

ودعا إلى تضافر الجهود للسيطرة السريعة على تلك الظواهر، وصياغة سياسات وخطط وبرامج ملائمة، وتكثيف تعبئة الحكومات المحلية، ودمج الجهود لتخفيف الآثار السلبية لتغير المناخ.

من جانبه، قال رئيس البرلمان ألبان سومانا كينجسفورد باجبن، إن الاقتصاد في غانا سيعاني تأثير التغير المناخي، لاعتماد الاقتصاد على بعض القطاعات التي ترتبط بالمناخ مثل الزراعة والطاقة والغابات.

ورحّب بانطلاق مبادرة من الأصوات المحلية تقوم على الطابع اللامركزي المحلي، لدعم الهدف ذاته.

دور عالمي ومحلي

أكد وزير البيئة والعلوم والتكنولوجيا والابتكار كواكو آفريي، أن هناك دورًا عالميًا يجب لعبه لتغير لمناخ بجانب الدور المحلي والإقليمي، مشيرًا إلى أن التمويل الوطني والمحلي وحده لا يكفي لذلك.

ودعا الشركاء المحليين المعنيين إلى دعم الأنشطة المتعلقة بالمناخ ورعايتها، قائلا: "نحتاج إلى التواصل المحلي والدعم التعليمي والتربوي، لتوعية كل شخص بتغير المناخ وتأثيره على حياتهم".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق