أخبار التغير المناخيالتغير المناخيتقارير التغير المناخيرئيسية

رئيس مؤتمر المناخ يرفض إدانة مشروعات الوقود الأحفوري.. ويحذر من نفاد الوقت

أكد أن الفشل في الحدّ من الاحترار العالمي سيكون "كارثيًا"

دينا قدري

حذّر رئيس مؤتمر المناخ "كوب26"، ألوك شارما، من اقتراب نفاد الوقت لتجنّب الانهيار البيئي، مؤكدًا أن الفشل في الحدّ من الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية سيكون "كارثيًا".

ومع ذلك، رفض شارما إدانة مشروعات الوقود الأحفوري الجديدة في المملكة المتحدة، إذ إنها تخضع لفحص مناخي في إطار تحقيق أهداف الحياد الكربوني.

جاء ذلك قبل إصدار تقرير تاريخي يُتوقّع أن يكون "أقوى تحذير حتى الآن" بشأن أزمة المناخ، حسبما أفادت صحيفة مترو البريطانية.

الوقت ينفد

وسط سلسلة من الأحداث المناخية القاسية في الأسبوع الأخير، قال شارما لصحيفة الغارديان: "أنتم ترون بشكل يومي ما يحدث في جميع أنحاء العالم.. العام الماضي كان الأكثر سخونة على الإطلاق، وكان العقد الماضي أكثر العقود سخونة على الإطلاق".

وشدّد شارما على أن كوب26 "يجب أن يكون اللحظة التي تسير فيها الأمور بشكل صحيح"، مضيفًا: "لا يمكننا الانتظار لمدة عامين، أو 5 سنوات، أو 10 سنوات.. هذه هي اللحظة".

كما قال: "لا أعتقد أن الوقت قد انتهى، لكنني أعتقد أننا نقترب بشكل خطير من الوقت الذي قد ينفد فيه الوقت".

مشروعات الوقود الأحفوري

على الرغم من التحذيرات، رفض رئيس مؤتمر المناخ إدانة خطط إنشاء حقل نفط جديد قبالة سواحل شتلاند، يُمكن أن يؤدي إلى استخراج 150-170 مليون برميل أخرى.

من المتوقع أن توافق الحكومة على حقل كامبو النفطي قبل كوب26، ومن المحتمل أن يكون قيد التشغيل في المستقبل حتى عام 2050.

كما رفضت استبعاد تراخيص جديدة للنفط والغاز في بحر الشمال أو منجم فحم جديد في كمبريا.

في هذا الصدد، رفض شارما انتقاد خطط حكومة المملكة المتحدة لمزيد من استخراج الوقود الأحفوري، قائلًا: "تراخيص الوقود الأحفوري المستقبلية يجب أن تلتزم بحقيقة أننا التزمنا بالذهاب إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050 في التشريع.. سيكون هناك فحص مناخي على أيّ ترخيص".

التحذير الأخير

من المتوقع أن يصدر تقرير جديد عن اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ، اليوم الإثنين، يكون بمثابة آخر تحذير ينذر بالخطر بشأن الوضع.

قال شارما: "سنرى تحذيرًا واضحًا للغاية بأنه ما لم نتحرك الآن، فسينفد الوقت للأسف.. كل جزء من ارتفاع درجة يُحدث فرقًا ولهذا السبب يتعين على الدول التحرك الآن".

وأضاف: "نحن نشهد التأثيرات في جميع أنحاء العالم، في المملكة المتحدة أو الفيضانات الرهيبة التي شهدناها في جميع أنحاء أوروبا والصين، أو حرائق الغابات، ودرجات الحرارة القياسية التي شهدناها في أميركا الشمالية".

انتقادات السفر

تأتي تصريحات شارما بعد أن واجه انتقادات بسبب سفره إلى أكثر من 30 دولة في 7 أشهر، وعدم خضوعه للعزل مرة واحدة.

ودفاعًا عن سفره، قال رئيس مؤتمر المناخ: "لدي كل أسبوع عدد كبير من الاجتماعات الافتراضية، لكن يمكنني أن أخبركم أن عقد اجتماعات شخصية مع الوزراء أمر حيوي للغاية ومؤثر بالفعل".

وتابع: "إنه يحدث فرقًا حيويًا، لبناء تلك العلاقات الشخصية التي ستكون مهمة بشكل لا يصدق، ونحن نتطلع إلى بناء توافق في الآراء".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق