سلايدر الرئيسيةتقارير منوعةرئيسيةمنوعات

خبراء: قضايا الطاقة في أفريقيا مسألة حياة أو موت

ومطالب بالتوصل إلى حلول مستدامة

دينا قدري

اقرأ في هذا المقال

  • زيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة إلى 303 مليارات دولار في 2020
  • 2.6 مليار شخص على مستوى العالم محرومون من الطاقة النظيفة
  • تعين على أفريقيا أن تشجع الشباب على ابتكار حلول لتحديات الطاقة
  • هناك حاجة للأفارقة للتصميم أو المشاركة في تصميم حل مخصص لتحديات الطاقة في القارة

أعرب خبراء عن مخاوفهم بشأن توقعات الطاقة في أفريقيا، مشددين على ضرورة التوصل إلى حلول مستدامة من خلال السياسات اللازمة، وتشجيع الشباب على الابتكار، في الوقت الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة زيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة إلى 303 مليارات دولار أميركي في عام 2020.

جاء ذلك خلال برنامج افتراضي عقدته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في جامعة البوليتكنيك في ميلانو، حول الطاقة من أجل التنمية المستدامة، بعنوان "العلاقة بين الطاقة والتنمية: نحو نهج يركّز على المواطنين"، واستضافته رئيسة اليونسكو إيمانويلا كولومبو.

استمرار نقص الكهرباء

أكدت مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في روما، موسوندا مومبا، أن أكثر من 759 مليون شخص ما زالوا محرومين من الوصول إلى الكهرباء، إذ ظل 2.6 مليار شخص على مستوى العالم محرومين من حلول الطهي النظيفة.

وقالت مومبا إن التدفقات المالية إلى الدول النامية لدعم الطاقة النظيفة بلغت 14 مليار دولار، خلال بحثها عن طرق مبتكرة لمعالجة فقر الطاقة في عام 2018.

وأضافت أنه على الرغم من جائحة فيروس كورونا، "لقد شهدنا زيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة بنسبة 2% إلى 303 مليارات دولار في 2020"، بحسب ما نقلته صحيفة الغارديان.

الطاقة في أفريقيا
مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في روما موسوندا مومبا - أرشيفية

حلول مستدامة

شددت مومبا على أن "قضايا الطاقة في أفريقيا -خاصةً فيما يتعلق بالطهي- هي مسألة حياة أو موت"، مضيفة أن الترابط بين التنمية والقطاعات والتحديات الحرجة الأخرى -خاصةً إزالة الغابات والتلوث- دعّم الحاجة إلى إعطاء الأولوية للمبادرات من أجل حلول دائمة.

وقالت -خلال كلمتها في هذا الحدث- إن جائحة فيروس كورونا يجب أن تجبر أفريقيا على إعادة التفكير في كيفية توصيل الطاقة، مشددة على أن التنمية قد تستمر في تفاقم فقدان التنوع البيولوجي وخلق عبء صحي، حال عدم التعامل معها بشكل مستدام.

وأضافت أن صانعي السياسات يجب أن يخلقوا مجالًا من شأنه معالجة مخاوف الطاقة بشكل مستدام، إذ إن قطاع الصحة والزراعة وقطاعات الاقتصاد الأخرى قد تظل متخلفة دون الوصول إلى الطاقة.

تشجيع الشباب

أشارت مومبا إلى أنه يتعين على أفريقيا أن تشجع الشباب على ابتكار حلول لتحديات الطاقة القائمة، لا سيما من خلال بيئة مواتية.

وأضافت أن هناك حاجة إلى تحوّل في السياسة من شأنه أن يشجع الشباب الذين يبتكرون لبناء التقنيات دون مواجهة حاجز الضرائب وغياب الموارد المالية وغيرها.

الطاقة في أفريقيا
رئيسة منظمة اليونسكو إيمانويلا كولومبو - أرشيفية

دور أفريقيا

من جانبها، أشارت رئيسة اليونسكو إيمانويلا كولومبو، إلى أن هناك حاجة للأفارقة للتصميم أو المشاركة في تصميم حل مخصص لتحديات الطاقة في أفريقيا.

وأضافت أنه في حين أن النهج المشترك بين القطاعات لهذه القضية ضروري، فإن بناء نظام أفضل بكثير ينبغي أن يكون من الأولويات.

وشددت كولومبو على الحاجة إلى تنمية القدرات، ليس فقط من أجل توفير ساعات تدريب للناس، ولكن من أجل بناء الجيل القادم من الأفارقة.

وأشارت إلى الحاجة للسياسة الصحيحة، مشددة على أن السوق قد لا تتغير من تلقاء نفسها إلا بمشاركة صانعي السياسات الرئيسين.

وأضافت: "ما زلنا بحاجة إلى تدخل حكومي وإجراءات حكومية، التي يجب القيام بها بشكل أكبر بطريقة شاملة تبحث في جميع الروابط عبر القطاعات".

تعزيز الطاقة

شددت المستشارة وعضو هيئة التدريس في مركز النفط واقتصاديات الطاقة والقانون في جامعة إبادان، تيميلاد سيسان، على الحاجة إلى مراعاة الحقائق القائمة على النوع الاجتماعي في تصميم حلول الطاقة، مؤكدة الضرورة القصوى لتعزيز الروابط المادية بين المجتمعات الريفية والحضرية، من أجل معالجة قضايا الطاقة.

وقالت إن الطاقة مرتبطة بالعديد من قطاعات التنمية، مضيفة أن تعزيز الطاقة ضمن تنمية أوسع يُعدّ أمرًا ضروريًا، لا سيما فيما يتعلق بالتوظيف والصحة والتعليم والزراعة والأمن الغذائي.

كما شددت على الحاجة إلى مخططات مالية للحصول على الطاقة، خاصةً القروض ذات الفائدة المنخفضة التي من شأنها أن تمكّن الناس من الحصول على أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق