نفطأخبار النفطرئيسية

نيوزيلندا تقرر التوقف عن تكرير النفط الخام

لانخفاض هوامش ربح المصفاة الوحيدة في البلاد

هبة مصطفى

قرّرت نيوزيلندا التوقف عن تكرير النفط، والاعتماد على استيراد المشتقات النفطية، وتحويل المصفاة الوحيدة في البلاد إلى محطة لاستيراد البنزين.

من جانبها، حذّرت شركة تحليل بيانات الطاقة "هيل آند تومي" التي عيّنتها الحكومة النيوزيلندية لتقديم المشورة حول إغلاق مصفاة "مارسدن بوينت" من انخفاض مخزون النفط في نيوزيلندا بنسبة من 25% إلى 30%، رغم زيادة المخزون النهائي.

وأشارت إلى أن نيوزيلندا بقرار غلق المصفاة لن تتمكن من تكرير نفطها المحلي رغم صغر الإنتاج، بالإضافة إلى أنها لن تتمكّن من إعادة معالجة وتكرير أي واردات نفطية مكررة غير مطابقة لمواصفاتها المحلية.

من مصفاة تكرير إلى محطة

كان المساهمون في مصفاة تكرير النفط الوحيدة في نيوزيلندا قد أعلنوا العمل على تحويلها إلى محطة لاستيراد البنزين، بدءًا من العام المقبل، ووقف نشاطها في تكرير النفط الخام.

واتفق المساهمون -ومن ضمنهم شركة "زد إنيرجي" وشركة "إكسون موبيل"- على ذلك بالإجماع، وأوضحت "زد إنرجي" أن التغيير سيوفّر لأعمالها 150 مليون دولار نيوزيلندي (ما يعادل 106 ملايين دولار أميركي)، يعود جزء منها إلى المساهمين.

يًشار إلى أن نهاية التكرير في نيوزيلندا سيكرس اعتمادها على الوقود المكرر المستورد، بدلًا من اعتمادها على النفط الخام.

انخفاض هامش الربح

تُغطّي مصفاة مارسدن بوينت، التي تديرها شركة التكرير النيوزيلندية، 70% من احتياجات البلاد من البنزين ووقود الطائرات والديزل.

وتعود أسباب إغلاق المصفاة، التي سيفقد 300 موظف وظائفهم إثر غلقها، إلى انخفاض هوامش الربح، والمنافسة مع المصافي الأكبر والأكفأ في آسيا، ما جعل استمرارها أمرًا غير مجدٍ اقتصاديًا.

وتسبّبت جائحة كورونا في تسريع وتيرة غلق مصافي قديمة في الدول الغنية، في الوقت الذي زادت فيه دول كبرى مثل الصين والهند من طاقة التكرير في مصافي النفط الخاصة بها.

خيارات مفتوحة

على الجانب الآخر، قلّل مدير الأبحاث في وود ماكينزي، سوشنت غوبتا، من قرار غلق المصفاة، مرجعًا ذلك إلى أن مخاطر تعطّل الإمدادات مطروحة، سواء استوردت الدولة الوقود الخام أو المكرر.

وأشار -في تصريحات نشرتها صحيفة "ماركت ووتش"- إلى أن نيوزيلندا ستحتاج إلى ضمان عدم اعتماد صناعة الوقود على منطقة بعينها مصدرًا للإمدادات، في محاولة لإدارة المخاطر المحتملة قرار غلق المصفاة الوحيدة بالبلاد.

وأضاف أن نيوزيلندا يمكنها تأمين وقودها عن طريق خيارات متعددة، منها: الواردات، وبناء سعة تخزينية، واللجوء إلى شبكة التجارة العالمية لإدارة تلك المخاطر، مستدركًا أنها خيارات مكلفة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق