التقاريرأخبار النفطتقارير النفطرئيسيةعاجلنفط

الآبار المحفورة غير المكتملة في أميركا تتراجع لأدنى مستوى منذ 2013

أحمد شوقي

انخفض عدد الآبار المحفورة غير المكتملة في الولايات المتحدة لأدنى مستوى منذ 8 سنوات خلال يونيو/حزيران الماضي.

وبحسب تقرير صادر حديثًا عن شركة أبحاث الطاقة ريستاد إنرجي، تراجع عدد الآبار المحفورة حديثًا لكنها غير مكتملة في مناطق النفط الرئيسة في الولايات المتحدة إلى 2381 بئرًا خلال يونيو/حزيران الماضي، مسجلًا أدنى مستوى منذ 2013.

ويُقصد بالآبار المحفورة غير المكتملة (DUCs)، آبار النفط والغاز الطبيعي التي اكتمل حفرها، لكنها لم تخضع بعد لأنشطة استكمال الآبار المختلفة، مثل التكسير المائي المطلوب لبدء الإنتاج.

وكانت إدارة معلومات الطاقة الأميركية قد أعلنت تراجع عدد الآبار المحفورة غير المكتملة في مايو/أيّار الماضي بنحو 27% عن ذروتها المسجّلة يونيو/حزيران 2020.

انخفاض الآبار غير مكتملة الحفر

انخفض العدد الإجمالي للآبار المحفورة بشكل أفقي وغير المكتملة في مناطق برميان وإيغل فورد وباكين ونيوبرارا وأناداركو مجتمعة إلى 4510 آبار بنهاية يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى منذ النصف الثاني من عام 2018.

ويمثّل هذا تراجعًا قدره 1800 بئر عن الذروة البالغة 6340 بئرًا في يونيو/حزيران 2020، بمتوسط انخفاض قدره 150 بئرًا شهريًا على مدار الـ12 شهرًا الماضية، وفقًا للتقرير.

ومع ذلك، يشمل المجموع ما يسمى بالآبار القديمة، وهي الآبار التي حُفرت قبل أكثر من 24 شهرًا ولم تكتمل بعد، وفقًا للتقرير.

ومن المعروف أن أكثر من 95% من الآبار المحفورة تُستكمل عادةً خلال العامين الأولين من الحفر، ومن ثم فإن احتمال اكتمال الآبار المحفورة قبل عامين أصبح الآن منخفضًا، بحسب ريستاد إنرجي.

وبالنظر إلى الآبار الحديثة غير المكتملة -التي حُفرت قبل أقلّ من عامين- فإن زيادة إمدادات النفط استجابةً لارتفاع أسعار خام غرب تكساس الوسيط لتتراوح بين 70 إلى 75 دولارًا للبرميل أمر مستحيل عمليًا قبل حلول النصف الأول من عام 2022، كما يرى رئيس أبحاث النفط الصخري في ريستاد إنرجي، أرتيم أبراموف.

ومن شأن أيّ زيادات أخرى في عمليات التكسير المائي أن تتطلب من المنتجين زيادة عمليات الحفر أولاً عن طريق إضافة المزيد من الحفّارات، بحسب أبراموف.

أبرز التغيّرات في الأحواض الرئيسة

انخفض عدد الآبار المحفورة حديثًا لكنها غير مكتملة عبر جميع أحواض النفط الرئيسة، باستثناء منطقة أنادراكوا.

وفي حوض برميان، بلغ عدد هذه الآبار المحفورة حديثًا 1550 بئرًا نهاية يونيو/حزيران، بانخفاض 37% عن 2470 بئرًا المسجّلة في الشهر نفسه من العام الماضي، لكنه لم يعد إلى المستوى المنخفض في 2013، مثل باقي الأحواض، مع استمرار قوة نشاط الحفر خلال الوباء.

وفي المناطق الأخرى، تراجع عدد الآبار المحفورة حديثًا وغير المكتملة في إيغل فورد وباكن إلي 300 بئر لكل منهما، وهو أدنى مستوى منذ 2010، كما تراجع عدد هذه الآبار في نيوبرارا إلى 310 آبار، وهو أدنى مستوى منذ عام 2013.

العودة للمستويات الطبيعية

ترى ريستاد إنرجي أن صناعة النفط الصخري ليست بعيدة عن الوصول للمستويات الطبيعية بشكل كامل، بالنظر لمستوى الآبار المحفورة غير المكتملة.

وبالفعل، انخفض عدد الآبار المحفورة حديثًا بشكل أفقي لكنها غير مكتملة، بالنسبة لكل حفّارة إلى6.4 بئرًا في حوض برميان و9.2 بئرًا في مناطق النفط الرئيسة الأخرى بنهاية يونيو/حزيران الماضي.

ويقارن ذلك مع مستوى 3.9 بئرًا لحوض برميان و6.4 بئرًا للأحواض الأخرى قبل تفشّي وباء كورونا.

وبالنظر إلى النشاط الحالي واتجاه الآبار التي تنضب اقتصاديًا، من المرجح أن تشهد الصناعة العودة للمستويات الطبيعية بشكل كامل بحلول نهاية سبتمبر/أيلول في حقل برميان، وبحلول أكتوبر/تشرين الأول على أقصى تقدير بالنسبة للمناطق الأخرى، حسب التقرير.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق