طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةرئيسية

شركة جنوب أفريقية تفوز بعقد لبيع كهرباء متجددة لبتسوانا

لمدة 25 عامًا

حياة حسين

فازت شركة الطاقة المتجددة الجنوب أفريقية "ستوردي"، بعقد لبيع الكهرباء المولدة من مشروعين للطاقة الشمسية في بتسوانا إلى الشركة الوطنية، لمدة 25 عامًا، حسبما ذكر موقع "بي في ماغازين".

وبدأت ستوردي إجراءات تدشين عدد من مشروعات الطاقة الشمسية في دولة بتسوانا، وتأتي هذه الخطوة بعد تأمين عقد بيع كهرباء المشروعين، اللذين يمثلان المرحلة الأولى من مجموعة من المشروعات، وعددها 12 مشروعًا.

ربع قرن

أعلنت ستوردي -التي تتخذ من جوهانسبرغ مقرًا لها- أنها وقّعت اتفاقًا مع شركة الكهرباء الوطنية في دولة بتسوانا؛ لشراء الكهرباء المولدة من المشروعين لمدّة ربع قرن، دون وضع حدّ أقصى للكهرباء التي ستشتريها في الساعة.

وتبلغ طاقة توليد الكهرباء من المشروعين 4 ميغاواط، تزيد إلى 35 ميغاواط لـ12 مشروعًا، والتي من المقرر أن تضخّ الكهرباء في الشبكة القومية نهاية العام المقبل.

وتصل التكلفة الاستثمارية للمشروعين إلى 5.5 مليون دولار، ومن المتوقع أن يولّدا 10 غيغاواط/ساعة في العام الأول من التشغيل.

ولم تشرِ الشركة في بيانها اليوم إلى موعد محدد لتنفيذ المشروعين، لكنها قالت، إنها ملتزمة بهدف التمكين الاقتصادي للمواطنين، بما فيها نقل المهارات، بجزء من مشروعها الذي فازت به عام 2019.

فوائد عديدة

أضافت الشركة -في بيان- أنها بدأت إجراءات تطوير مشروعين لتوليد 3 ميغاواط في منطقة بوبونونغ في شرق بتسوانا، وآخر لتوليد 1 ميغاواط في منطقة شاكاوي الشمال الغربي للدولة التي تقع في جنوب القارّة الأفريقية.

وتُعدّ ستوردي أول شركة من القطاع الخاص التي تنفّذ مشروعات لتوليد الكهرباء في بتسوانا.

وقال المدير التنفيذي لشركة مرفق الكهرباء في بتسوانا، دافيد كغوبوكو: إن "توقيع اتفاقية الشراء مع ستوردي، سيزيد نسبة كهرباء الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، ويسهم في تأمين الكهرباء لدولة بتسوانا، كما يساعد في الحفاظ على استدامة البيئة".

يُذكر أن وكالة الطاقة المتجددة الدولية كانت قد قدّرت حجم كهرباء الطاقة الشمسية التي دخلت الشبكة القومية لبتسوانا، نهاية العام الماضي 2020، بـ6 ميغاواط فقط.

الكهرباء والإيدز

تعاني دولة بتسوانا -مثل باقي الدول الأفريقية- من نقص الكهرباء، وتأتي في المرتبة الثانية من ناحية أسوأ الأزمات التي تواجهها بعد تفشّي مرض الإيدز؛ لذلك حظيت بتمويلات عديدة من مؤسسات أممية لمساندة جهودها في المجالين على التوازي.

وقدّم فريق الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز الدعم لبتسوانا في وضع إطار استراتيجي وطني لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية -الإيدز- للمدة بين 2018 و2023، وأتاح هذا الإطار إمكان تسريع تنفيذ التدابير وتحسين فاعلية مكافحة الوباء بحلول عام 2020 وما بعد عام 2023.

ووفق تقرير للبنك الدولي، فإن المصرف قدّم تمويلًا قيمته 379 مليون دولار في بداية العقد الماضي، لتنفيذ برنامج تشتد الحاجة إليه لتوليد الكهرباء ونقلها، ويساعد بتسوانا -أيضًا- على إعداد إستراتيجية نشطة لتحقيق نمو خالٍ من الانبعاثات الكربونية، وبدعم مهارات الإدارة في قطاع الكهرباء.

وأدّت مشاركة البنك في قطاع الطاقة -أيضًا- إلى قيام الحكومة بدراسة الخيارات الممكنة بشأن تعرفة الخدمة، على سبيل المثال من خلال توفير الكهرباء مجانًا أو بسعر رمزي لأشد الناس فقرًا.

يُذكر أن بتسوانا تُعدّ من أهم دول العالم في تجارة الألماس، وقد استُخرج من أحد مناجمها في يونيو/حزيران الماضي ثالث أكبر ألماسة في العالم، يزيد حجمها عن 7.5 سنتيمترًا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى