التقاريرتقارير النفطتقارير منوعةسلايدر الرئيسيةمنوعاتنفط

الأسعار ثم الأسعار.. تعليقات "الطاقة" على أبرز الأحداث في أسبوع

تعرفة البنزين في الدول العربية تعدل مفهوم الاستهلاك

رغم أن الهجوم على ناقلة نفط إسرائيلية في بحر العرب قبالة سواحل سلطنة عُمان، أخذ حيزًا كبيرًا من الأخبار في قطاع الطاقة على مدار الأسبوع الماضي، فإن المواطن العربي كان يهتم أكثر بتداعيات ارتفاع أسعار النفط عالميًا، والتي بدأت تنعكس عليه مباشرة من خلال ارتفاع أسعار الوقود المحلية في عديد من الدول العربية.

فقد قررت الإمارات والأردن وقطر رفع أسعار الوقود المحلية خلال الأسبوع الماضي، سبقتها في ذلك مصر التي رفعت الأسعار بالنسبة القصوى 10% لمدة 3 أشهر، وهو ما تتغير معه العادات الاستهلاكية والشرائية.

ففي يوم الخميس الماضي أعلنت الإمارات زيادة جديدة للبنزين والديزل لشهر أغسطس تلتها قطر يوم السبت، عندما حدّدت سعر لتر البنزين (91) عند 2.05 ريالًا للتر ولحقتهما الأردن أيضًا التي قررت رفع أسعار الوقود بنسب تتراوح بين 10 و30 فلسًا.

ودفعت التقلبات في أسعار النفط العالمية عدّة دول في آسيا لرفع الأسعار، منها باكستان التي رفعت سعر لتر البنزين للمرة الثانية في أسبوعين، وبلغت الزيادة الجديدة 1.71 روبية (الروبية تساوي 0.014 دولارًا) بداية من أول الشهر الجاري، كما رفعت أسعار الكهرباء.

ومع الارتفاعات التي تشهدها الدول في أسعار الوقود نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمية، صار سعر البنزين في الهند أغلى من 130 دولة وتسبّب هذا في غضب المواطنين لتكبيدهم أعباء مالية إضافية.

وبينما يعاني ملايين المواطنين جراء ارتفاعات أسعار الوقود محليًا، والتي قد تنعكس على معدلات النمو المحلية، ومن ثم نمو الاقتصاد العالمي، رصد تقرير أرباح شركات النفط المتزايدة التي تدعم أهداف المناخ.

فقد انعكست أسعار النفط المرتفعة بشكل إيجابي على كبرى شركات النفط في أوروبا وأميركا، بعد أن حققت أرباحًا ملحوظة في الربع الثاني من عام 2021، وهي في طريقها إلى التعافي التامّ من تأثير جائحة فيروس كورونا.

لكن أمام هذه الارتفاعات، ماذا تعني قفزة أسعار النفط لموازنات الدول العربية؟.. يرصد هذا التقرير الدول المستفيدة والمتضررة من ارتفاع أسعار النفط، فقد دفع ارتفاع أسعار الخام مؤسسات التصنيف الائتماني إلى تعديل النظرة المستقبلية للسعودية، وسط توقعات بتراجع عجز الموازنة للعام الجاري.

وسيخفض ارتفاع أسعار النفط عجز الموازنة الكويتية المتوقع أن يسجّل 12.11 مليار دينار (40.29 مليار دولار) بنهاية العام المالي الحالي.

وبالأسعار الحالية نجد أن هناك زيادة بقيمة 25 دولارًا عن السعر الذي احتسب إيرادات العام الحالي للعراق على أساس معدل سعر لبرميل النفط قدره 45 دولارًا، ومعدل تصدير قدره 3.25 مليون برميل يوميًا، وفقًا لبيانات الموازنة.

وتوضح هذه المعطيات الأهمية التي تعكسها أسعار النفط العالمية على المواطنين بشكل مباشر، والتي تؤثّر في موازنتهم الشخصية، ومن ثم يأتي دور أوبك التي أصبحت أقرب وأهمّ للمواطن العربي بعد تحرير أسعار الوقود في عديد من الدول.

فبدأت أوبك في زيادة إنتاجها لتلبية زيادة الطلب على الوقود بعد إعادة فتح الاقتصادات حول العالم ورفع الإجراءات الاحترازية، وأيضا لتهدئة الأسعار، إلّا أنه رغم زيادة يوليو.. إنتاج أوبك لا يزال بعيدًا عن مستويات 2019.

فقد ارتفع إنتاج منظمة أوبك في شهر يوليو/تموز، ليصل إلى 26.75 مليون برميل يوميًا، مسجلًا أعلى مستوياته منذ أبريل/نيسان 2020، ولكنه لا يزال بعيدًا عن مستويات عام 2019، ورغم ذلك فمن المتوقع أن تهدأ الأسعار قليلًا، أو على الأقلّ قد تبطئ من وتيرة صعودها على المدى القصير.

وثمة تقرير هنا يطمئن المواطن العربي بشأن ارتفاعات أسعار النفط، وسط الحديث عن توقعات ببلوغ 100 دولار للبرميل، وذلك من خلال: 3 أسباب تستبعد وصول أسعار النفط إلى 100 دولار.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى