رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطغازنفط

نزاع يعطّل العمل في أكبر حقل غاز تايلاندي

الخلاف بين شركتي "بي تي تي" التايلاندية وشيفرون

آية إبراهيم

قالت شركة "بي تي تي" التايلاندية للنفط، أمس، إن إمكان الوصول إلى حقل غاز إيراوان غير مؤكد حتى الآن، بسبب استمرار الأزمة المتعلقة بتكاليف إيقاف التشغيل مع شركة شيفرون الأميركية.

وشغّلت شركة شيفرون حقل غاز إيراوان قبالة تايلاند لمدّة استمرت نحو 50 عامًا، ويوفّر الحقل نحو 25% من الغاز في البلاد، ومن المقرر أن تتنازل شيفرون عن إدارته لصالح "بي تي تي" في أبريل/نيسان 2022.

وتريد الشركة التايلانية -المملوكة للدولة- الوصول لحقل الغاز قبل عملية التسليم، لضمان انتقال سلس، وحل أزمة انخفاض الإنتاج في الحقل، حسبما نشر موقع إنرجي فويس.

ويأمل المسؤولون في التوصل إلى خطة انتقال سلسة قبل عام 2022، للحفاظ على مستويات الإنتاج، نظرًا إلى الأهمية الإستراتيجية لحقل إيراوان لأمن الطاقة في تايلاند.

مخاوف الشركة التايلاندية

قالت "بي تي تي" -على هامش نقاش تحديث العمليات الفصلي، أمس-: "فيما يتعلق بنقل العمليات لمشروع G1/61 (حقل إيراوان)، لا توجد ملامح واضحة بشأن الوصول إلى الموقع، لبدء تركيب منصات رأس البئر وخطوط الأنابيب".

يأتي ذلك على الرغم من أن الشركة قبلت جميع الشروط المطلوبة من قِبل صاحب الامتياز الحالي، للوصول إلى الموقع.

ومن المتوقع أن يؤثر هذا على إنتاج الغاز بموجب عقد PSC الجديد، إذ يجري -حاليًا- تقييم الأثر باستخدام خطة العلاج، لتعويض النقص المحتمل في الإنتاج من المشروعات الأخرى.

وتنسّق "بي تي تي" باستمرار -بشكل وثيق- مع الحكومة لإيجاد حل ذي تأثير ضئيل، مع إعطاء الأولوية القصوى لأمن الطاقة في تايلاند.

وقالت "بي تي تي" إنه بالنسبة إلى مشروع G2 /61 (حقل بونجكوت) فقد أحرزت تقدمًا جيدًا في الانتقال كما هو مخطط.

تعطُّل تشغيل حقل إيراوان

يمثّل عدم الوصول إلى إيراوان مخاطرة كبيرة من شأنها أن تعطّل آلية الطاقة في تايلاند، إذ لم تتمكن "بي تي تي" من بدء الاستثمار في المشروع -أحد أكبر حقول الغاز في البلاد- للحفاظ على نشاط التطوير والإنتاج.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت شركة "بي تي تي" إنها ستحتاج من عام إلى عامين لتحقيق هدف الإنتاج التعاقدي في حقل إيراوان البحري في تايلاند، بمجرد أن تتولّى المسؤولية من شركتي شيفرون وميتسوي أويل.

وتلتزم "بي تي تي" بالحفاظ على الحد الأدنى من الإنتاج عند 800 مليون قدم مكعبة في اليوم (cf/d)، ومع ذلك، تتوقع الشركة أن ينخفض ​​الإنتاج إلى ما بين 500 و600 مليون قدم مكعبة يوميًا بحلول وقت التسليم العام المقبل.

نزاع لم يُحسم بعد

تخوض حكومة تايلاند وشيفرون نزاعًا قانونيًا لم يُحل بشأن مسؤوليات إيقاف تشغيل حقل إيراوان، ويعتقد مراقبو الصناعة أن هذا كان عاملاً في إحجام شيفرون عن منح "بي تي تي" الوصول المبكر.

وستحتاج الأصول القابلة للانتقال في إيراوان في النهاية إلى الاستغناء عن الخدمة، ولكنّ هناك نزاعًا بين شيفرون وإدارة الوقود المعدني في تايلاند، حول من يجب أن يكون مسؤولاً عن التكاليف، بمجرد توقف الحقل عن الإنتاج في في أوائل العقد الثالث من القرن الحالي.

ومُنح تمديد العقد رسميًا إلى "بي تي تي" في أوائل عام 2019 لحقلي بونجكوت وإيراوان، مع مبادلة للنفط مع "بي تي تي" في الأخير بحصة 40% في العقد الجديد.

وتُعد "بي تي تي" بالفعل مساهمًا رئيسًا في بونجكوت، بالمشاركة حاليًا مع توتال إنرجيز، وستقوم "بي تي تي" بتطبيق العقد الجديد -بمفردها- بدءًا من عام 2023.

ومع ذلك، نظرًا إلى الاستثمارات الضخمة اللازمة لمواصلة الإنتاج في كلا الحقلين المتقادمين، سيرحب الطرف التايلاندي بالمستثمرين الإستراتيجيين.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى