رئيسيةأخبار النفطنفط

النفط الإيراني يستفيد من محطة جاسك في خفض تكاليف التصدير

بعد إعلان إيران بدء تصدير النفط من خلال مشروع ضخم وهو "محطة جاسك" على خليج عُمان، لتصدير الخام بعيدًا عن مضيق هرمز، كشف اليوم عن مزايا وتكلفة التصدير عبر منفذها الجديد.

وأوضح رئيس المحطة رضا دهكردي أن التصدير من "جاسك" يخفض التكلفة بقيمة 300 ألف دولار مقارنة بالتصدير عبر جزيرة خارك.

وأضاف أن المسافة بين محطة جاسك وجزيرة خارك تبلغ نحو 510 أميال بحرية، وبالتالي فإن تأجير ناقلة نفط لقطع هذه المسافة ذهابًا وإيابًا يستغرق 5 أيام، وقد استُغنِيَ عن هذا باستخدام محطة جاسك للتصدير، وبذلك انخفضت التكاليف بمقدار 300 ألف دولار.

وأوضح أن هذا الانخفاض له ميزة تنافسية لجذب العملاء الذين يبحثون عن السرعة وقلة التكاليف، حسبما نشرته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا"، اليوم الأربعاء.

الابتعاد عن مضيق هرمز

كانت إيران قد أعلنت في مارس/آذار الماضي أنها تعتزم تنفيذ مشروع ضخم لبناء "محطة جاسك" على خليج عُمان، في إطار جهودها لتعزيز مسارات جديدة لتجارتها النفطية.

وأكدت -حينها- أنها ستبدأ تصدير النفط من ميناء جديد يتيح لها الابتعاد عن مضيق هرمز المحوري في المنطقة.

وخلال الشهر الجاري، أعلن مدير مشروع ميناء جاسك النفطي، وحيد مالكي، تحميل أول شحنة للنفط الثقيل وتصديرها من ميناء جاسك بواسطة رصیفین عائمین.

يُذكر أن وزير النفط الإيراني بيجان زنغنه صرّح الشهر الماضي، بأن إنتاج بلاده من النفط من الممكن أن يصل بسهولة إلى 6.5 مليون برميل يوميًا، عند رفع العقوبات الأميركية.

وقال رئيس محطة جاسك: "بما إن إيران تتمتع بموقع إستراتيجي في المنطقة، فهي تعدّ الممرّ الرئيس لعبور النفط والطاقة إلى أنحاء العالم، ومن ثم إذا أردنا أن نكون دولة قوية، فلا بد من استثمار الطاقات الجيوسياسية للبلاد".

وأضاف أن محطة جاسك -الواقعة على بحر عمان- تستطيع بكفاءة أن تمنح صادرات النفط الإيرانية هذه القوة الجيوسياسية، لأنها تقرّب النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.

وأوضح دهكردي أن خبراء الإستراتيجية العسكرية والمحللين في منطقة الشرق الأوسط يعتقدون بأنه، ونظرًا للمشكلات والتحديات التي حصلت في مضيق هرمز في السنوات الأخيرة، فإن صادرات النفط من بحر عمان تعدّ مكسبًا كبيرًا لأيّ بلد، وهذا ما حصلت عليه بلدان الخليج الفارسي من خلال ميناء الفجيرة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى