أخبار النفطتقارير النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

عاجل.. مصادر تكشف تطورات أزمة أوبك+ وحقيقة اتفاق السعودية والإمارات

دينا قدري

اقرأ في هذا المقال

  • أوبك+ اعترف بفشله في التوصل إلى اتفاق لشهر أغسطس
  • الخلاف بين السعودية والإمارات لا يزال عقبة أمام التوصل إلى اتفاق
  • شهر أغسطس سيكون تمديدًا للالتزام بالحصص ذاتها
  • التحالف يأمل في التوصل إلى اتفاق لشهر سبتمبر وما بعده

كشفت مصادر لمنصة "الطاقة" حقيقة ما نشرته وكالة رويترز اليوم الأربعاء، عن توصّل السعودية والإمارات لاتفاق من شأنه إنهاء الخلاف داخل تحالف أوبك+.

وكانت رويترز قد أكدت اتفاق البلدين على زيادة الإنتاج النفطي للإمارات إلى نحو 3.6 مليون برميل يوميًا، بعد نهاية الاتفاق الحالي في أبريل/نيسان 2022.

بينما قالت مصادر مُطّلعة على الأمر لمنصة الطاقة، إن ما نشرته الوكالة "غير دقيق، وإن الأمر قيد التشاور والمباحثات فقط".

وتأمل منظمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك" وحلفاؤها فيما يُعرف بتحالف "أوبك+"، التوصّل إلى اتفاق يغطي شهر سبتمبر/أيلول وما بعده.

يأتي ذلك بعد فشل التحالف في التوصل إلى اتفاق بشأن إمدادات النفط لشهر أغسطس/آب، بحسب ما صرّح به مندوبون إلى منصة إس آند بي غلوبال بلاتس.

اللجنة الفنية لـ أوبك+

من المقرر مبدئيًا عقد لجنة فنية على مستوى المندوبين في 27 يوليو/تموز، لكن لم يُحدَّد أيّ اجتماع وزاري حتى الآن.

اللجنة على مستوى المندوبين مكلّفة بمراجعة امتثال الأعضاء لحصص الإنتاج وتقييم ظروف السوق، لكنها غير مخوّلة لتقديم أيّ توصيات بشأن السياسة.

مهلة للاتفاق

أيّ صفقة بشأن مستويات الإنتاج لشهر سبتمبر/أيلول -التي يجب الموافقة عليها بالإجماع- يجب أن تُوقَّع لتدخل حيز التنفيذ بحلول الأسبوع الأول من شهر أغسطس/آب أو نحو ذلك، الأمر الذي من شأنه أن يسمح لشركات النفط الوطنية للدول الأعضاء بتحديد أسعار البيع الرسمية الخاصة بها، وتخصيص الأحجام لعملاء الآجل للشهر المقبل.

أوبك+
جانب من اجتماعات أوبك+ (الصورة من موقع أوبك)

تعثّر أوبك+

تعثّر تحالف أوبك+ في إبرام صفقة لزيادة الإنتاج شهريًا بمقدار 400 ألف برميل يوميًا حتى ديسمبر/كانون الأول، بسبب الخلاف المفاجئ بين السعودية والإمارات، الذي ظهر في 1 يوليو/تموز، وتفاقم منذ ذلك الحين.

قال مندوبون من الجانبين، إن الاتفاق كان على وشك الإتمام، لكن إصرار السعودية على ربطه بتمديد اتفاقية أوبك+ إلى ما بعد انتهاء صلاحيتها في أبريل/نيسان 2020 حتى نهاية العام نفسه، أمر غير مقبول للإمارات، ما لم يُرفع هدف إنتاجها لاستيعاب قدرتها الإنتاجية المتزايدة.

وشدّد المندوبون -الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم- على أن المفاوضات خلف الستار ليست قريبة من أيّ تقدّم، ووصف أحدهم التقدّم بـ"البطيء للغاية".

توقعات الإنتاج

يعني الجمود بشأن خطط زيادة إنتاج النفط الخام أن السوق المتعطشة للطلب ستستمر في التشديد خلال الأسابيع العديدة المقبلة، إذا التزم تحالف أوبك+ بحصص الإنتاج لشهر يوليو/تموز، مثلما التزم بها.

يقول أحد المندوبين: إنه "من الناحية الفنية، يجب أن يكون الإنتاج في أغسطس/آب تمديدًا"، حسب غلوبال بلاتس.

وفقًا لمصادر السوق، قال العديد من أعضاء أوبك+ لعملائهم، أو أشاروا إليهم بعدم توقع زيادة إمدادات الخام على المدى القريب، بالرغم من الاهتمام القوي، خاصةً من الهند.

يحجب تحالف أوبك+ حاليًا 5.8 مليون برميل يوميًا من إنتاج النفط الخام، ويتفق المحللون إلى حدّ كبير على أن بعض هذا الحجم مطلوب بشدّة لمنع ضغوط العرض التي قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار أكثر في وقت لاحق من هذا الصيف.

وكالة الطاقة - أوبك+تقرير وكالة الطاقة

أصدرت وكالة الطاقة الدولية تحذيرًا أمس الثلاثاء، مشيرةً إلى أن مخزونات النفط في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "أقلّ بكثير من المتوسطات التاريخية".

وتوقّعت أن يكون سحب مخزونات النفط الخام في الربع الثالث من عام 2021 هو الأكبر في عقد، على الأقلّ.

وقدّرت أن إنتاج أوبك+ الخام في يونيو/حزيران كان نحو 1.4 مليون برميل يوميًا أقلّ مما تحتاجه السوق لموازنة العرض والطلب.

وقالت وكالة الطاقة في تقريرها الشهري عن سوق النفط، إن أسعار البنزين والديزل تشهد ارتفاعًا ما قد "يعرقل الانتعاش الاقتصادي، خاصة في الدول الناشئة والنامية".

صادرات إيران

يمكن للاتفاق النووي الإيراني -الذي طال انتظاره- أن يخفف على الأقلّ بعض قيود السوق، إذا أمكن التوصل إليه، على الأرجح بعد أداء الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي اليمين في 3 أغسطس/آب.

تتوقع بلاتس أناليتيكس أن صادرات النفط الإيرانية قد تزيد بنحو 900 ألف برميل يوميًا بحلول ديسمبر/كانون الأول، إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات.

ومع هذا، حتى ذلك الحين، ستتوقف السوق على ما إذا كان يمكن للسعودية والإمارات حلّ خلافاتهما.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى