رئيسيةأخبار الكهرباءعاجلكهرباء

الأردن يعلن الأسباب الكاملة لحادث انقطاع الكهرباء ودور مصر في الأزمة

بعد 52 يومًا من الحادث

بعد نحو 52 يومًا من حادث الانقطاع الشامل للكهرباء الذي تعرّض له الأردن، واستمر نحو 5 ساعات، كُشِف اليوم الثلاثاء عن الأسباب الحقيقية وراء الأزمة.

على مدار الأسابيع الماضية، لم يتوقف الحديث في الأردن عن الأزمة، وسط مطالب واسعة بمحاسبة المسؤولين وصلت إلى دعوات بسحب الثقة من وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي.

تقرير الأزمة

أصدرت اللجنة الفنية التي شكّلتها لجنة الطاقة النيابية لدراسة أسباب انقطاع التيار الكهربائي عن الأردن تقريرها النهائي اليوم، كاشفةً عن أسباب الأزمة، التي أرجعها التقرير إلى تأرجح القدرة على خط الربط الأردني المصري.

في أعقاب الأزمة، كلّفت وزارة الطاقة الأردنية استشاريًا عالميًا بالوقوف على الأزمة، ووضع التوصيات اللازمة لتداركها مستقبلًا، خاصة مع طرح العديد من الأسباب دون تحديد أيّ منها وراء الأزمة في ذلك الوقت.

من جانبها، شكّلت لجنة الطاقة النيابية برئاسة زيد العتوم، لجنة من خبراء ومختصين في مجال الطاقة والكهرباء لتحليل أسباب الانقطاع والتوصيات، في ضوء ما أثارته من جدل واسع لدى الشارع الأردني وبين المختصين.

أزمة التأرجح

كشف تقرير اللجنة أن حالة من تأرجح القدرة على خط الربط الأردني المصري، وكانت بحدود 140 ميغاواط، وأخذ التأرجح بالانخفاض حتى وصل إلى مستوى 70 ميغاواط، وارتفع بعدها ليصل إلى 200 ميغاواط.

وأشار التقرير إلى أنه جرى التنسيق بين النظام الكهربائي الأردني مع الجانب المصري من أجل فصل الخط، إلّا أن التأرجح ارتفع ليصل إلى 300 ميغاواط، ما أدى إلى تأرجح الفولتية (من 390 كيلو فولت لتصل إلى 300 كيلو فولت)، الأمر الذي شكّل خطورة على أمن واستقرار النظام الكهربائي.

أوضح التقرير أن حالات التأرجح دائمًا ما كانت تحدث خلال السنوات الماضية على خط الربط المصري الأردني، بمعدل مرة كل سنتين، منذ دخوله الخدمة في عام 1999، ولكن كان ذلك بمستويات منخفضة لا تؤثّر في الإمدادات، وكانت تتلاشى سريعًا.

وأكد أن حالة التأرجح التي حدثت يوم الانقطاع الشامل للكهرباء في 21 مايو/أيار الماضي، تحدث لأول مرة، بأن يصل إلى 300 ميغاواط، قبل ثوان من الإطفاء الشامل.

براءة العناصر البشرية

برّأ التقرير كل العاملين في منظمة الكهرباء، مؤكدًا عدم وجود أيّ دور بشري أو تعمّد أو هجوم سيبراني في وقوع حادث الانقطاع الكهربائي الشامل، مشيرًا إلى أن ما حدث حالة فيزيائية، ولا يمكن أن تكون من صنع البشر.

وأوضح التقرير أن إعادة التيار الكهربائي جرت بطريقة منظمة، وهو ما يؤكد عدم وجود هجوم سيبراني، الذي كان يتطلب عدّة أيام لإعادة البرمجة وإعادة التيار الكهربائي.

إعادة التيار

وحول إعادة التيار الكهربائي، أشار تقرير اللجنة الفنية إلى أن عملية الإعادة نجحت من خط الربط الأردني المصري، بخطة بديلة لخطة الإرجاع، وجرت كهربة محطات العقبة، وأعيدت الكهرباء بشكل متتالٍ.

وأكد التقرير أن الاستعانة بمستشار عالمي جاءت نظرًا لعدم وجود الخبرة الكافية لهذا النوع من الدراسات التخصصية، من خلال دراسة الظاهرة واستخدام المعلومات للشبكتين الأردنية والمصرية، والتوصل إلى الوسائل والبدائل للعمل على تلاشي الظاهرة عند ظهورها.

وأوصت اللجنة بضرورة قيام المستشار العالمي بإجراء دراسة تحليلية لظاهرة التأرجح ومعرفة أسبابها، وإجراء دراسة للبدائل التشغيلية لكبح ظاهرة التأرجح عند ظهورها، وبيان مدى جدواها، كتشغيل وحدات الديزل ووحدات غازية إضافية، ودراسة جدوى إضافة أيّ معدات أو أجهزة إلى النظام الكهربائي في الأردن، مع التأكيد على ضرورة وضع تعليمات تشغيلية خاصة لمعالجة حالة التأرجح.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى