أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

عاجل.. ماذا حدث في الساعات الأخيرة قبل إلغاء اجتماع أوبك+؟

السعودية تتمسك بتمديد الاتفاق.. والإمارات ترفض شهر الأساس

دينا قدري

كما توقعت منصة الطاقة في تقريرها اليوم الإثنين، تأجل الاجتماع الوزاري لتحالف أوبك+، الذي كان مقررًا له الساعة 05:30 بتوقيت غرينتش، وذلك لأجل غير مسمى.

وأكدت مصادر غير رسمية، إلغاء اجتماع أوبك+ أو ربما تأجيله لحين الانتهاء من المشاورات الثنائية، وجهود الوساطة، حسب وكالة تاس الروسية.

وقد شهد اليوم عدة محادثات جانبية غير رسمية، في محاولة لتقريب وجهات النظر، والتوصل إلى حل وسط بما يتماشى مع سياسات التحالف؛ لكن باءت جميعها بالفشل.

وتتمسك المملكة العربية السعودية، بتمديد الاتفاق أولًا إلى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2022، وتعتبره أولوية قبل زيادة الإنتاج، بينما تُصر الإمارات على تغيير "شهر الأساس" الذي تقوم عليه الاتفاقية.

وفشل التحالف في اتفاق حول سياسة إنتاج النفط وتمديد الاتفاقية الحالية حتى نهاية عام 2022، في ظل اعتراض الإمارات على شهر الأساس

إلغاء الاجتماع

لم يتم حتى الآن تحديد موعد جديد لاجتماع الوزراء واتخاذ قرار بشأن القضايا العالقة.

وزير الطاقة السعودي - اجتماع أوبك+
جانب من اجتماع سابق لوزراء أوبك+

في حين أكدت مصادر إلغاء اجتماع التحالف في شهر يوليو/تموز، مع استمرار خطته السابقة التي تقضي بزيادة الإنتاج هذا الشهر بمقدار نصف مليون برميل يوميًا.

وتبقى سياسة الإنتاج في أغسطس/آب مُعلقة إلى حين اجتماع التحالف أول الشهر المقبل، أو قبل ذلك إذا نجحت جهود الوساطة لحل الخلاف وحالة عدم الاتفاق من جانب الإمارات.

ونقلت منصة "إنرجي إنتليجنس" عن مصادر قولها: إن "الرئيسين المشاركين في لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك+ طلبا مزيدًا من الوقت لبحث الموقف الإماراتي". وثبت ل"الطاقة" أن ماذكرته منصة "إنريجي إنتليجنس" لم يكن صحيحاً حيث أن الرئيس والرئيس المشارك انتظرا رداً من الإمارات، ولما لم يصل الرد، تم إلغاء الاجتماع. في هذا الصدد، أرسل الأمين العام لأوبك، محمد باركيندو، رسالة رسمية للوزراء، اطلعت "الطاقة" على نصها، قال فيها أنه تم إلغاء الاجتماع، وأنه سيتم تحديد الاجتماع القادم لاحقا.

 

اتفاق شبه كامل

وافق أعضاء أوبك+ -باستثناء الإمارات-، الجمعة الماضية، على رفع الإنتاج بنحو 2 مليون برميل يوميًا من أغسطس/آب إلى ديسمبر/كانون الأول 2021، مع تمديد التخفيضات المتبقية من أبريل/نيسان 2022 حتى نهاية عام 2022.

وأصرت الإمارات على عدم الموافقة على تمديد التخفيضات المتبقية إلى ما بعد أبريل/نيسان 2022، دون تعديل خط أساس الإنتاج الخاص بها.

إذ أكدت أن خط الأساس كان منخفضًا للغاية عند إبرام اتفاق أوبك+ الأساسي للحدّ من الإمدادات، وأنها آثرت الموافقة عليه في ذلك الوقت، لكنها لن تقبل الاستمرار فيه أكثر من ذلك.

صفقة خاسرة

أوضح وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروع، أن سوق النفط العالمية لا تزال تحتاج إلى زيادة الإنتاج، لكن شهر الأساس الذي تقوم عليه اتفاقية أوبك+ "لم يكن صفقة جيدة للإمارات".

وقال -في تصريحات إلى قناة "سي إن بي سي"-: "لا يمكننا تمديد الاتفاقية أو إبرام اتفاق جديد في ظل الشروط نفسها.. لدينا الحق في التفاوض على ذلك".

وزير الطاقة السعودي - السعودية- أوبك+
وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان - أرشيفية

تعليق السعودية

من جانبه، أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن "التوافق موجود بين دول أوبك+ ما عدا دولة واحدة.. لا أعرف أن أي دولة اعترضت على حصتها في اجتماع مارس/آذار 2020".

وأعرب عن دهشته، قائلًا: "إذا كانت هناك تحفظات لدى أي دولة فلماذا سكت عنها سابقا؟"

وشدد على أن زيادة الـ 400 ألف برميل يوميًا كل شهر لا تكفي لإنهاء التخفيضات في أبريل/نيسان 2022، داعيًا إلى التحلي بـ"التسوية والعقلانية" من أجل التوصل إلى اتفاق.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى