منوعاتأخبار منوعةرئيسيةعاجل

بركان تال.. الفلبين تواصل إجلاء السكان وسط مخاوف من كارثة بيئية (فيديو)

البركان يطلق كميات قياسية من ثاني أكسيد الكبريت

حياة حسين

قالت وكالة البراكين والزلازل الفليبينية، إن بركان تال أطلق كميات قياسية من ثاني أكسيد الكبريت يوم السبت، وصلت إلى 14.7 ألف طن، حسبما ذكر موقع "إلكتروفيرس".

أشارت الوكالة إلى أن تال واصل -على مدار اليوم- إطلاق الحمم بكميات كبيرة، مرتفعة إلى أعلى بنحو 2500 مترًا فوق فوهة البركان.

حمم الأحد

أضافت الوكالة أن تلك الحمم من ثاني أكسيد الكبريت، ارتفعت في اليوم التالي (الأحد) إلى 22.6 ألف طن، مسجلةً مستوى مرتفعًا جديدًا على مدار 24 ساعة، في اليوم الثاني على التوالي.

وتزامن إطلاق بركان تال للحمم، مع مجموعة من الزلازل الضعيفة نسبيًا في الجزء الشرقي من جزيرة البراكين.

وعلى سبيل المثال، تسبّب تال في 17 زلزالًا بركانيًا أمس الأحد، كان من بينها هزّة أرضية، استغرقت 45 دقيقة.

وقامت السلطات في الفلبين بإجلاء سكان جزيرة البركان والمناطق القريبة المُعرّضة للخطر في كل من: بيليبينغ، بانياغا، أغونسيلو، بوسو-بسو، غولود، بوغان الشرقية، لاورل، وأيضًا مقاطعة باتانغاس.

كما حذّرت السلطات من أن منطقة جزيرة البركان معرّضة للخطر بشكل دائم، ودخولها شديد الخطورة.

وتاريخ تال حافل بالثوران البركاني الكارثي، كان آخرها في يناير/كانون الأول الماضي، حيث أجلت السلطات آلاف السكان، وأغلقت مطار مانيلا.

تداعيات بركان تال

يشعر سكان المناطق القريبة من البركان بالحزن، ويعتقدون أن الحياة كانت أكثر هدوءًا وسلامًا قبل تلك الثورانات لتال، وزاد الوضع سوءًا وباء كوفيد-19.

وعلى سبيل المثال، يُجمع سكان جزيرة لوزون المحلّيون على أن الحياة قبل ثوران البركان، لم تكن هادئة فحسب، بل كانت لديهم محاصيل وفيرة، "لكن هذا يبدو وكأنه منذ زمن بعيد الآن"، وفق تعبيراتهم.

يُذكر أن ثوران بركان تال عام 1965، تسبّب في قتل مئات الأشخاص.

ويُعدّ تال ثاني أقوى بركان من إجمالي 24 بركانًا نشطًا في الفلبين، التي تقع ضمن ما يسمى بـ"حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة من الناحية الزلزالية، وعرضة للزلازل والانفجارات البركانية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى