رئيسيةأخبار النفطنفط

أباتشي تكثف أنشطة البحث والاستكشافات النفطية في مصر

لايزال قطاع النفط المصري يجذب الشركات الأجنبية في مجالات البحث والاستكشاف، حيث بلغ إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة 6 مليارات دولار أميركي العام الماضي.

وفي هذا السياق، أبدت شركة أباتشي العالمية اهتمامها بالتوسع في أنشطتها بمجال البحث والاستكشاف وزيادة إنتاجها في مصر.

جاء ذلك خلال استقبال وزير البترول والثروة المعدنية المصري، طارق الملا، رئيس مجلس إدارة شركة أباتشي العالمية، جون كريستمان، الذي يزور القاهرة حاليًا، حسب بيان صحفي حصلت منصة "الطاقة" على نسخة منه، اليوم الإثنين.

الصحراء الغربية

أكد الملا أن منطقة الصحراء الغربية لا تزال تتمتع باحتمالات نفطية واعدة، خاصة في ظل التطور الهائل الذي تضيفه التكنولوجيا الحديثة في مجال البحث والاستكشاف، وعلى الأخصّ في الطبقات العميقة.

وكان الملا قد أكد في تصريحات سابقة خلال الشهر الماضي، أنه جرى توقيع 99 اتفاقية بحث واستكشاف منذ عام 2014، باستثمارات حدّها الأدنى 17 مليار دولار، وأن قطاع النفط نجح لأول مرة في تحقيق معدل إنتاج غير مسبوق، يبلغ 1.9 مليون برميل مكافئ خلال العام الماضي.

أباتشي
طارق الملا خلال لقائه رئيس مجلس إدارة شركة أباتشي العالمية

من جانبه، أكد كريستمان أن الشركة تخطط لضخّ المزيد من الاستثمارات خلال المدة المقبلة، بهدف تكثيف نشاط الحفر والعمل على زيادة الإنتاج في ظل نتائج متميزة لعمليات البحث السيزمي التي نفّذتها الشركة في مناطق امتيازها.

وأشار إلى قيام أباتشي على مدار 25 عامًا بضخّ استثمارات تتخطى 20 مليار دولار لإنتاج أكثر من 2 مليار برميل زيت مكافئ.

الحفاظ على البيئة

أشاد كريستمان بالجهود التي تبذلها وزارة البترول والثروة المعدنية من إجراءات، للحفاظ على البيئة والالتزام بالاشتراطات البيئية.

وقال الملا، إن مصر تلتزم بتنفيذ أهداف المبادرات العالمية للحفاظ على البيئة وخفض انبعاثات الكربون، وإن الوزارة تولي أهمية قصوى لتطبيق الاشتراطات البيئية وإجراءات السلامة والصحة المهنية في كل أوجه العمل النفطي.

وتمضي مصر بخطوات متسارعة للتنقيب عن النفط والغاز، وتطمح في أن تصبح مركزًا إقليميًا لتجارة الغاز، وتصدير شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا من احتياطياتها الضخمة بالبحرين الأحمر والمتوسط.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى