نفطأخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجل

وزير النفط العراقي يكشف أسباب انسحاب الشركات الأجنبية.. ويتحدث عن أرامكو (فيديو)

أكد وزير النفط العراقي إحسان عبدالجبار أن السيولة تفرّ من العراق، وكشف أن كبرى الشركات النفطية قد انسحبت من البلاد.

وقال، إن شركة شل انسحبت من بلاده و"بي بي تريد الانسحاب، ولوك أويل أرسلت إشعارًا بالطلب نفسه، وإكسون موبيل انسحبت، وقبلها شركة بريطانية انسحبت".

وأوضح أن البيئة الاستثمارية في العراق غير مناسبة للحفاظ على المستثمرين الكبار.

وتابع :"كل المستثمرين الكبار إمّا يبحثون عن بيئة استثمارية ملائمة أو شريك ملائم، نحن لا نملكه في العراق".

جاء ذلك خلال حديث الوزير أمام لجنة برلمانية أمس السبت.

الحكومة لم تدفع

أوضح وزير النفط العراقي أن الشركات غير مستعدة للبقاء في البلاد بسبب التراخيص.

وبالنسبة لسؤال حول دفع الحكومة مليارات الدولارات للشركات في قطاع النفط، أكد أن الحكومة لم تدفع أيّ دولار.

وتابع: "شركة كأرامكو، قامت الحكومة السعودية بشراء حصص المقاولين والشركات، حتى أصبحت أرامكو تملك 100% من قطاع النفط السعودي، وباتت أكبر كيان اقتصادي في العالم".

وأضاف أن العراق لم يدفع لشركات النفط أيّة مبالغ مالية، "وشركة مثل إكسون موبيل تبيع حصتها للتخارج من حقول النفط العراقية نظرًا لضعف المردود".

أرباح ضئيلة

أوضح عبدالجبار أن أرباح إكسون موبيل لم تتجاوز 100 مليون دولار سنويًا من العراق، "وتعتزم الشركة بيع حصتها بمبلغ زهيد لضعف مردودها".

وأضاف أنه لولا خوفه من الجهات الرقابية، لقام بشراء حصة إكسون موبيل، "وتصبح الحكومة العراقية هي المقاول".

وتطرّق إلى الحديث عن شركة شل، قائلًا: "شل عندما أرادت الانسحاب من حقل مجنون النفطي، طلبت مبلغ 500 مليون دولار.. شل كان لديها حصتان، وتمتلك ما يقرب من 40% في مجنون، وقامت ببيع حصتها للصينيين، وتخارجت من العراق دون أن تقوم الحكومة العراقية بدفع أيّ مبالغ.. وتسلّمت الحكومة حصتها بالجهود الوطنية".

وتطرّق إلى الحديث عن بتروفاك البريطانية- المتعاقدة على صيانة وتشغيل منشآت التشغيل- قائلًا: "بتروفاك متعاقدة مع نفط البصربة من 2016، وعليها ضمانات بقيمة ملياري دولار.. توقّفت مناقصات العمل مع شركة بتروفاك، باستثناء مناقصة واحدة".

 

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى