رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

الشحنات المتجهة إلى آسيا ترفع صادرات النفط الفنزويلية

شحن 631 ألفًا و900 برميل يوميًا من الخام

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • حققت صادرات فنزويلا من النفط الخام المطوّر ارتفاعًا في شهر يونيو
  • واردات الصين القياسية من الخام الفنزويلي تتستر تحت اسم خليط البيتومين الماليزي
  • استوردت ماليزيا نحو 238 ألف برميل يوميًا
  • صدرت فنزويلا نحو 35300 برميل يوميًا من النفط الخام والوقود إلى كوبا

في الوقت الذي كانت تدرس فيه الإدارة الأميركية، خلال الشهر الماضي، حظر التعامل مع عشرات ناقلات النفط التي تشحن النفط الفنزويلي، كانت شركات النفط الصينية تدرس جدوى استئجار الناقلات التي زارت الموانئ الفنزويلية، خشية فرض عقوبات مشددة عليها.

وفي شهر مايو/أيار، انخفضت صادرات النفط الفنزويلية إلى نحو 452 ألف برميل يوميًا، نتيجة الإجراءات الأميركية الرامية إلى الإطاحة بحكم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وحقّقت صادرات النفط الفنزويلية ارتفاعًا في شهر يونيو/ حزيران، وفقًا لبيانات مراقبة الناقلات وشركة النفط الوطنية الفنزويلية المملوكة للدولة "بتروليوس دي فنزويلا"، بفضل الشحنات المتجهة إلى آسيا، حسبما أوردت وكالة رويترز.

ضريبة الاستيراد

في الوقت الذي سارعت فيه فنزويلا لتسليم الخام إلى الصين، قبل فرض ضريبة الاستيراد، ازدادت مبيعات الخام المطور الفنزويلي.

ولهذا سارع التجار إلى تفريغ واردات الصين القياسية من الخام الفنزويلي، المستتر تحت اسم خليط البيتومين الماليزي، خلال الشهر الماضي، قبل فرض ضريبة الاستيراد، في 12 يونيو/حزيران، التي رفعت تكاليف الاستيراد بنسبة 40% على الأقل لعدة أنواع من الوقود.

جدير بالذكر أن الضريبة تزامنت مع إعادة تشغيل شركة ترقية النفط الخام ومصنع مزج النفط، الذي يعالج الخام الثقيل، في منطقة حزام أورينوكو للتصدير.

ويُشغّل مرفق ترقية النفط الخام مشروع "بتروسيدينو" المشترك بين شركة النفط الوطنية الفنزويلية و"إكوينور" و"توتال إنرجيز"، بينما تشغل شركتا "تشاينا ناشيونال بتروليوم كورب" والنفط الوطنية الفنزويلية، مصنع المزج.

زيادة الصادرات

تمكّنت شركة النفط الوطنية الفنزويلية من رفع صادرات اثنين من أكثر أصناف الخام طلبًا، وهما خام هاماكا، وخام ميري، نظرًا إلى استئناف العمليات وإعادة تشغيل محطة مزج بتروبيار في أواخر مايو/أيار.

وأشارت بيانات شركة النفط الوطنية الفنزويلية إلى أنها شحنت وسطيًا 631 ألفًا و900 برميل يوميًا من الخام والمنتجات المكررة في 23 شحنة في يونيو/حزيران، بزيادة 6.5% عن مايو/أيار، وزيادة قدرها 66%، مقارنة بالشهر نفسه من عام 2020.

أسواق النفط الفنزويلي

ذهبت الحصة الأكبر من الصادرات إلى آسيا، إذ استوردت ماليزيا نحو 238 ألف برميل يوميًا، لإعادة الشحن والمزج قبل الوصول إلى الصين، وتُعدّ هذه الكمية أكبر من أي شهر من هذا العام.

وفي الشهر الماضي، انخفضت مبيعات زيت الوقود عالي الكبريت إلى الصين والإمارات، وهما مركزان يُتداول فيهما الوقود المتبقي لفنزويلا، إلى 89 ألف برميل يوميًا، من 106 آلاف برميل يوميًا إلى 192 ألف برميل يوميًا، في وقت سابق من هذا العام.

ولم تقتصر صادرات فنزويلا إلى آسيا، إذ صدّرت شركة النفط الوطنية الفنزويلية نحو 35 ألفًا و300 برميل يوميًا من النفط الخام والوقود إلى حليفتها السياسية كوبا، وهو ما يمثّل أقل من متوسط مايو/أيار، البالغ 67 ألف برميل يوميًا، وفقًا للبيانات.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى