نفطأخبار التغير المناخيالتغير المناخيتقارير النفطسلايدر الرئيسية

إكسون موبيل في مأزق بسبب مزاعم محاربتها جهود تغير المناخ

الرئيس التنفيذي للشركة يتنصل من تصريحات المسؤولين

دينا قدري

أدان الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، دارين وودز، التعليقات التي أدلى بها اثنان من كبار أعضاء جماعات الضغط في الشركة في واشنطن، بعد أن أصدرت مجموعة بيئية تسجيل فيديو لرفضهما مواقف الشركة العامة بشأن تغيّر المناخ.

ووصف كبير مديري العلاقات الفيدرالية في إكسون موبيل، كيث ماكوي، دعم الشركة ضريبة الكربون، للمساعدة في معالجة تغيّر المناخ بأنه "نقطة نقاش سهلة"، لأنها سياسة من غير المحتمل أن تُنفّذ على الإطلاق.

وأوضحت منظمة غرينبيس البيئية أن الأفراد الذين يعملون في برنامجها الاستقصائي قد تظاهروا بأنهم مستشارو توظيف يتطلّعون إلى توظيف عضو لوبي لأحد العملاء، وأجروا مقابلات بالفيديو مع ماكوي ودان إيزلي، قائد الفريق التنظيمي في الشركة حتى فبراير/شباط.

خدعة ضريبة الكربون

قال ماكوي، في مقطع الفيديو الذي نشرته منظمة غرينبيس على الإنترنت يوم الأربعاء: "لن يقترح أحد فرض ضريبة على جميع الأميركيين.. والجانب الساخر مني يقول، نعم، نحن نعرف ذلك نوعًا ما.. لكنه يعطينا نقطة نقاش.. يمكننا أن نقول ماذا تؤيد إكسون موبيل؟ حسنًا، نحن مع ضريبة الكربون".

وأكد أنه كان "يلعب دور الدفاع"، من خلال العمل على إزالة بعض الأحكام التي تهدف إلى تقليل انبعاثات الكربون من حزمة البنية التحتية الضخمة التي اقترحها الرئيس بايدن.

وقال إن إكسون موبيل كانت تسعى لتخفيف التشريع من خلال الضغط على المشرعين في كلا الحزبين، مثل السيناتور الديمقراطي جو مانشين، وفقًا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.

تشويه تغيّر المناخ

بالإضافة إلى ذلك كشف ماكوي أن شركة النفط الأميركية قد دعّمت سابقًا المجموعات التي حاولت تشويه سمعة أبحاث تغيّر المناخ، على الرغم من أنه لم يقدّم تفاصيل محددة، وأضاف أن الشركة لم ترتكب أي جرائم.

وقال: "هل حاربنا بقوة ضد بعض العلوم؟ نعم.. هل انضممنا إلى بعض مجموعات الظل هذه للعمل ضد بعض الجهود المبكرة؟ نعم هذا صحيح".

إدانة رسمية

بعد ساعات من نشر المجموعة الفيديو، أصدر وودز بيانًا أكد فيه أن الآراء التي عبّر عنها ماكوي وإيزلي لا تمثّل موقف إكسون موبيل بشأن قضايا تغيّر المناخ، وإنهما لم يشاركا أبدًا في تطوير مواقف سياسة الشركة بشأن القضايا التي نُوقشت.

وقال وودز: "ندين البيانات ونعتذر بشدة عنها، بما في ذلك التعليقات المتعلقة بالتفاعلات مع المسؤولين المنتخبين.. لقد صُدمنا من هذه المقابلات، ووقفنا إلى جانب التزاماتنا بالعمل على إيجاد حلول لتغير المناخ".

تسعير الكربون

إكسون جزء من مجموعة من الشركات التي دعت علانية في واشنطن إلى تسعير الكربون، بوصفه وسيلة لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بتغيّر المناخ.

وكان وودز من بين مجموعة من قادة شركات النفط الذين التقوا مسؤولي البيت الأبيض في مارس/آذار، وأعربوا عن دعمهم ضريبة الكربون.

وفي منشور على موقع إكسون موبيل الإلكتروني في مارس/آذار، قال وودز إن تسعير الكربون ضروري لتشجيع الاستثمار في التقنيات منخفضة الكربون، بما في ذلك التقاط الكربون وتخزينه.

وقالت الشركة إنها تخطّط لتعزيز جهودها لاحتجاز الكربون، لكنها تحتاج إلى تسعير الكربون لتبرير الاستثمار على نطاق واسع.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى