أخبار الطاقة المتجددةالتقاريرتقارير الطاقة المتجددةسلايدر الرئيسية

خاص - سيمنس تخطط لمشروعات طاقة شمسية في مصر

الشركة الألمانية لم يسبق لها تنفيذ هذا النوع من المشروعات بالقاهرة

محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • من المتوقع الاتفاق مع شركة سيمنس على تنفيذ مشروعات لإنتاج الهيدروجين في مصر على مراحل
  • عدد من المصارف الألمانية أبدت موافقتها على تمويل مشروعات إنتاج الهيدروجين في مصر
  • سيمنس توفّر عددًا من الفرص الشاغرة لمهندسين ومتخصصين في الطاقة الشمسية بمصر

في تطور مفاجئ، تخطط شركة سيمنس الألمانية لتنفيذ مشروعات بقطاع الطاقة الشمسية في مصر، رغم أنها تعمل في جميع أنحاء العالم بمشروعات طاقة الرياح ومحطات الدورة المركبة العاملة بالوقود.

وأعلنت سيمنس جاميسا التابعة لشركة سيمنس الألمانية عن توافر عدد من الفرص الشاغرة لمهندسين ومتخصصين في الطاقة الشمسية بمصر، ما يؤكد رغبتها في المُضي قدمًا نحو تنفيذ مشروعات طاقة شمسية، لا سيما أنها تطلب عددًا كبيرًا من المهندسين، ومديري المشروعات.

وتسبّبت الخطوة التي اتّبعتها سيمنس بارتباك وقلق العديد من الشركات العاملة بمجال الطاقة في مصر، لا سيما أن الشركة الألمانية لم تعمل في مجال الطاقة الشمسية، وتركّز بشكل أساس على محطات طاقة الرياح توربينات الدورة المركبة للمحطات التقليدية العاملة بالوقود الأحفوري.

سيمنس
أحد مقارّ شركة سيمنس

فريق عمل لتنفيذ مشروعات هيدروجين

كشفت 3 مصادر مطلعة على الأمر في تصريحات خاصة إلى منصة "الطاقة" أن سيمنس بالفعل تنوي تنفيذ مشروعات طاقة شمسية وطاقة رياح.

وتستعد الشركة الألمانية لتنفيذ مشروعات لإنتاج الهيدروجين في مصر بعد اتفاقها مع الحكومة.

واندمجت أعمال شركتي سيمنس وجاميسا عام 2016 لضمّ أعمال سيمنس في طاقة الرياح -بما في ذلك الخدمات- مع جاميسا لخلق كيان دولي في قطاع طاقة الرياح.

ويبلغ إجمالي القدرات المنتجة من محطات الرياح التي نفّذتها سيمنس وجاميسا في مصر نحو 1000 ميغاواط.

وأضافت المصادر أن الشركة الألمانية تنفّذ حاليًا مشروعًا تجريبيًا لإنتاج الهيدروجين، بالتعاون مع الشركة القابضة لكهرباء مصر، لكن إذا أقرّت الحكومة المصرية تنفيذ مشروعات، فستُؤكَّد حاجة الشركة الألمانية لمهندسين ومتخصصين في الطاقة الشمسية لإنشاء محطات طاقة شمسية بجانب محطات طاقة الرياح لإنتاج الهيدروجين.

سيمنس
اجتماع سابق بين الرئيس المصرى ووزير الكهرباء ورئيس شركة سيمنس

الشركة الألمانية تحظى بثقة وتأييد الحكومة المصرية

أوضحت المصادر في تصريحاتها إلى "الطاقة" أن سيمنس الألمانية تحظى بثقة وتأييد الحكومة والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وخير مثال على ذلك التعاقد على 3 محطات لإنتاج الكهرباء في البرلس وبني سويف والعاصمة الإدارية الجديدة، بقدرة 14.4 ألف ميغاواط وبتكلفة تتجاوز 6 مليارات يورو.

وقالت المصادر: إنه "من المتوقع الاتفاق مع الشركة على تنفيذ مشروعات لإنتاج الهيدروجين في مصر وفق مراحل، تبدأ الأولى منها خلال العام المقبل".

مصارف ألمانية ترحّب بتمويل مشروعات الهيدروجين

ذكرت المصادر أن عددًا من المصارف الألمانية أبدت موافقتها مبدئيًا على تمويل مشروعات إنتاج الهيدروجين في مصر.

وتواجه سيمنس هجومًا شديدًا من قبل بعض العاملين في مجال الطاقة المتجددة، الذين أبدوا تحفّظهم على طريقة عمل الشركة الألمانية في العديد من المشروعات، وخطتها للهيمنة على قطاع الطاقة المتجددة في مصر.

يأتي ذلك رغم تعاقد مصر على مشروعات مع شركات أخرى بخلاف سيمنس، منها فيستاس الدنماركية، وليكيلا البريطانية، وتحالف (إنجي- تويوتا)، حتى وإن كانت القدرات أقلّ من التي تنفّذها سيمنس، لكن ذلك يتوقف على حجم المشروع أو المناقصة المطروحة، "ويبقى في النهاية مبدأ التكافؤ والشفافية موجودًا"، حسب تعبير المصادر.

سيمنس

سيمنس تستعد لتنفيذ محطات طاقة رياح

أوضحت المصادر أن قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر جاذب للاستثمار، وتتوافر به فرص واعدة، ويساعد الشركات العربية والأجنبية على ضخّ رؤوس أموال للاستثمار في ظل توافر بيئة تشريعية ومناخ استثماري جيد.

وأكدوا أن عدم إقبال الشركة الألمانية قبل ذلك على تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية يأتي بسبب التعرفة المتدنية للغاية، بحسب تعبيرهم.

وقالت المصادر، إن الأمر يختلف فيما يخصّ مشروعات الهيدروجين، عن مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.

ومنذ 3 سنوات، أعلنت سيمنس إنشاء مصنع لإنتاج محركات توربينات طاقة الرياح في مصر بمنطقة العين السخنة، وحصلت الشركة على الأرض اللازمة لإنشاء المشروع، لكنّ تعثُّر المفاوضات بشأن إنشاء محطات الطاقة الرياح التي كانت تخطط لبنائها، تسبّب في تأخير إنشاء المصنع.

مصنع لإنتاج محركات توربينات الرياح

ترهن شركة سيمنس إنشاء مصنع محركات توربينات طاقة الرياح، بالبدء في إنشاء مشروعات طاقة الرياح المتفق عليها مع الحكومة المصرية.

ومن المفترض أن يوفر المصنع قرابة 1000 فرصة عمل، ويستغرق تنفيذه بين 12 و18 شهرًا، وسيكون مركزًا للتصدير إلى أسواق أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأسفرت المفاوضات والمشاورات الحالية عن إتاحة أرض تكفي لإنشاء محطات بقدرة 500 ميغاواط في موقع مقابل للأرض المخصصة لإحدى الشركات فى رأس غارب، لكن مازالت سيمنس في مرحلة المفاضلة والاختيار وقياس سرعات الرياح.

جدير بالذكر أن هذه المشروعات ضمن مذكرة التفاهم الموقّعة مع سيمنس الألمانية عام 2015، خلال انعقاد المؤتمر الاقتصادي في مدينة شرم الشيخ، ودخلت إطار التنفيذ والتفاوض منذ 3 سنوات.

كان مجلس الوزراء المصري قد وافق عام 2019 على التعاقد مع سيمنس جاميسا لتنفيذ مشروعات لإنتاج الكهرباء من طاقة رياح بقدرة 500 ميغاواط بنظام "بي أو أو BOO"، عبر التعاقد مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وبأقلّ سعر جرى التوصل إليه.

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى