رئيسيةأخبار السياراتسيارات

تاتا موتورز تورد 15 حافلة تعمل بالهيدروجين إلى شركة النفط الهندية

تسليم الحافلات العام المقبل

محمد فرج

تلقّت شركة تاتا موتورز طلبًا من شركة النفط الهندية، لشراء 15 حافلة تعمل بخلايا وقود الهيدروجين.

وكانت شركة النفط قد دعت -في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي- تاتا موتورز لتقديم عطاءات لتزويدها بحافلات تعمل بوقود الهيدروجين.

وقالت تاتا موتورز في بيان صحفي، إنه سيتمّ تسليم الحافلات الـ 15 خلال 144 أسبوعًا، وإن مركز الأبحاث والتطوير التابع لشركة النفط الهندية سيتولى تنفيذ مشروعات وإجراء مزيد من الدراسة الجماعية لإمكانات تكنولوجيا خلايا الوقود للمركبات التجارية.

وسيجري ذلك عن طريق الاختبار المشترك لهذه الحافلات وصيانتها وتشغيلها للنقل العامّ في نيودلهي، وتزويد الحافلات بالوقود بالهيدروجين، حسبما ذكر موقع إنديان أونلاين.

تطوير الوقود المستدام

قال رئيس شركة تاتا موتورز، جيريش واغ: "إن هذا التعاون مع شركة النفط الهندية يشجعنا على تطوير أنواع الوقود المستدام، ويساعد على تحوّل مستقبل التنقل في الهند".

وأضاف أن الشركة نجحت بالفعل في توريد 215 حافلة كهربائية، ولديها مؤخرًا طلبات لشراء 600 حافلة كهربائية.

وأضاف أن السيارات الكهربائية هي المستقبل، "ونسعى لإبرام المزيد من الشراكات مع الهيئات الحكومية في الهند لتتحول إلى النقل الكهربائي".

سيارات الهيدروجين

أوضح "واغ" أن الشركة تدعم رؤية الحكومة المتمثلة في تبنّي التنقل الكهربائي لتسريع الحلول الصديقة للبيئة، وتواصل تركيزها على تكثيف الوصول إلى السيارات الكهربائية، واستخدامها في جميع أنحاء الهند.

من جانبه، قال رئيس شركة النفط الهندية، إس إم فيديا: "إن شركة النفط الكبرى رائدة في الجهود الوطنية للدخول في اقتصاد الهيدروجين لمختلف التطبيقات، بما في ذلك التنقل".

وأضاف أن هذا المشروع الأول من نوعه في البلاد يجلب أكبر مورد للوقود وأكبر مصنع للسيارات التجارية لنقل تكنولوجيا الهيدروجين وخلايا الوقود إلى المستوى التالي.

وأوضح أن هذه المبادرة ستكون أيضًا بمثابة نقطة انطلاق لمختلف البرامج الرئيسة الأخرى لشركة النفط الهندية، والتي تقترح إدخال التنقل القائم على الهيدروجين إلى طرق أيقونية مختلفة وقطاعات مهمة في البلاد.

لقراءة المزيد..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى