أخبار الطاقة النوويةرئيسيةطاقة نووية

61 مليون دولار لتطوير مشروعات الطاقة النووية في أميركا

لتوفير كهرباء نظيفة بنسبة 100% بحلول عام 2035

آية إبراهيم

تسعى الولايات المتحدة لتطوير قطاع الطاقة النووية -أحد أهم مصادر الكهرباء النظيفة- بوصفه جزءًا من المخطط الأخضر للرئيس الأميركي جو بايدن، المتمثل في توفير كهرباء نظيفة بنسبة 100% بحلول عام 2035، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

وأعلنت وزارة الطاقة تمويلًا يزيد على 61 مليون دولار لـ99 مشروعًا متقدمًا لتكنولوجيا الطاقة النووية، في 30 ولاية، حسب بيان صحفي نشره الموقع الرسمي للوزارة.

وتُدار آلية التمويل من خلال برامج الطاقة النووية التابعة للوزارة، بهدف تطوير قطاع الطاقة النووية لتوفير كهرباء نظيفة.

المخطط التمويلي

من المقرر أن يُخصص مبلغ 58 مليون دولار من إجمالي التمويلات للجامعات، لتركز على أبحاث الطاقة النووية، وتطوير التكنولوجيا متعددة التخصصات، والبنية التحتية للمفاعلات النووية، لتعزيز مرونة استخدام أكبر مصدر محلي للطاقة الخالية من الكربون في أميركا.

وقالت وزيرة الطاقة جينيفر غرانهولم: "إن الطاقة النووية أمر بالغ الأهمية لمستقبل الطاقة النظيفة في أميركا، ونحن ملتزمون بتوفيرها بأسعار معقولة ومرنة في جميع أنحاء البلاد".

وأضافت: "لم تقتصر استثمارات وزارة الطاقة في الأسطول النووي الحالي للبلاد، لكننا نستثمر أيضًا في العلماء والمهندسين المسؤولين عن تطوير الجيل التالي من التقنيات النووية المتقدمة".

ومن المخطط أن تُسهم التطويرات في القطاع النووي، بخفض كمية التلوث الكربوني، وخلق فرص عمل جديدة.

البنية التحتية للطاقة النووية

بوصفه جزءًا من مخطط وزارة الطاقة، سيعمل أعضاء هيئة التدريس في جميع أنحاء البلاد على إجراء أبحاث متطورة، إلى جانب تعزيز هياكل التدريب الجامعي، للمساعدة في تطوير البنية التحتية للطاقة النووية، وزيادة أمان تخزين النفايات النووية.

ومن المقرر أن يحصل 69 مشروعًا بقيادة الجامعات في 27 ولاية على 48.8 مليون دولار من تمويل وزارة الطاقة، لتطوير حلول مبتكرة لزيادة قدرات الطاقة النووية في البلاد، بما في ذلك طرق جديدة لعزل النفايات النووية وتثبيتها وتخزينها.

كما سيحصل 24 مشروعًا على 5.9 مليون دولار، لتطوير بحوث البنية التحتية للمفاعلات النووية وتوفير ترقيات أساسية للأمان والأداء.

وتقوم كل من جنرال إلكتريك للأبحاث، ومختبر أوك ريدج الوطني التابع لوزارة الطاقة، بتطوير المواد المتقدمة والتصنيع، وتقنيات الأجهزة الرقمية لدعم المفاعلات النووية المتقدمة، والتحقيق في استخدامات الوقود والمواد النووية.

ومن المخطط أن تتلقى هذه المشروعات 3.2 مليون دولار بمثابة تمويل، وتُدعَم بـ3.9 مليون دولار لتغطية تكاليف الوصول إلى المرافق، إلى جانب دعم الاختبارات التجريبية للإشعاع النيوتروني والأيوني، ومرافق الفحص بعد التشعيع، وقدرات خط الحزم السنكروترونية، والمساعدة التقنية للتصميم والتحليل.

أهمية الطاقة النووية

تمتلك الولايات المتحدة 93 وحدة طاقة نووية، تنتج كهرباء منخفضة الانبعاثات، لكنّ هناك حاجة إلى مزيد من البحث والتطوير لاستغلال إمكانات الطاقة النووية.

وتوفّر الطاقة النووية خُمس إجمالي الكهرباء في أميركا، وأكثر من نصف الكهرباء الخالية من الانبعاثات، ما يجعلها جزءًا أساسيًا من مستقبل الطاقة النظيفة.

وتهدف الولايات المتحدة إلى تشغيل طاقة نووية فعّالة من ناحية التكلفة، وإنشاء طرق جديدة للنقل والتخزين والتخلص الآمن من نفايات الوقود النووي المستهلك.

تحوّل الطاقة

تهدف أميركا إلى تحويل مواقع محطات الكهرباء العاملة بالفحم إلى مفاعلات طاقة نووية صغيرة، وأُغلقت المئات من محطات الفحم، بسبب المنافسة مع الغاز الطبيعي الرخيص وانخفاض تكاليف الطاقة المتجددة.

كما أعلنت وزارة الطاقة في مايو/أيار الماضي تمويلًا يصل إلى 40 مليون دولار أميركي لبرنامج جديد لوكالة مشروعات الأبحاث المتقدمة للطاقة (إيه أر بي إيه-إي)، للحدّ من كمية النفايات الناتجة عن المفاعلات النووية المتقدمة.

وتلك الخطوات الخضراء لأميركا -أيضًا- كان لها جانب مظلم، فتأثّر العاملون بتلك القطاعات بعد فقدان وظائفهم، الأمر الذي سبب عرقلة اقتصادية لا بد من تلافيها، عن طريق تطويع الخبرات البشرية في القطاعات الجديدة.

جدير بالذكر أن مكتب الطاقة النووية في وزارة الطاقة، منح أكثر من 863 مليون دولار، لمواصلة الريادة الأميركية في ابتكارات الطاقة النظيفة، ولتدريب الجيل القادم من المهندسين والعلماء النوويين من خلال فرص تنافسية منذ عام 2009.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى