رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءطاقة متجددةكهرباء

استثمارات جديدة بمشروعات الطاقة المتجددة في روسيا

من خلال صندوق فورتوم روسنانو

آية إباهيم

ما زالت روسيا تعاني الرؤية الضبابية للمستقبل الأخضر، إذ تحتلّ المرتبة الأخيرة بين دول مجموعة الـ20 التي أعلنت سياسات التحوّل إلى الطاقة المتجددة، فلم تأتِ جهودها الخضراء بشكل كافٍ يضمن تنفيذ التزامها المناخي، المتمثّل في الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

وفي إطار الخطوات غير المستقرة نحو مشروعات الطاقة المتجددة، اتخذت شركتا المرافق الفنلندية فورتوم أويج، وتكنولوجيا النانو الروسية "روسنانو"، قرارًا استثماريًا، لبناء مجمعات الرياح في منطقة سامارا جنوب غرب روسيا، بقدرة 236.6 ميغاواط.

وتُعدّ هذه المشروعات جزءًا من محفظة مشروعات طاقة الرياح، البالغة 1.823 ميغاواط، التي تلقّاها صندوق فورتوم روسنانو عامي 2017 و2018، حسب ما نشره موقع باور تكنولوجي.

وفورتوم أويج هي شركة طاقة مملوكة للدولة الفنلندية، وتركّز على بلدان الشمال الأوروبي والبلطيق، وبولندا وروسيا والهند، وتُشغّل فورتوم محطات توليد الكهرباء، وبيعها، إلى جانب أعمال إعادة التدوير.

تفاصيل الاتفاقية

أُسست منظمة بي إيه أو فورتوم ومجموعة روسنانو على أساس التكافؤ، ومن المخطط أن يركّز صندوق الاستثمار أعماله على تطوير طاقة الرياح في البلاد.

واتُّخذ قرار الاستثمار في أعقاب اتفاقية تعاون أوسع غير ملزمة بين صندوق استثمار طاقة الرياح فورتوم روسنانو وحكومة منطقة سامارا، كما وافق "غازبروم بنك" الروسي المملوك للقطاع الخاص على تمويل المشروع.

وتنصّ الاتفاقية على بناء منشآت لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح، بقدرة إجمالية تصل إلى 300 ميغاواط في المنطقة بين عامي 2022 و2023.

إستراتيجية فورتوم

تتماشى مجمعات الرياح -المتوقع بدء تشغيلها في الربع الأخير من العام المقّبل- مع إستراتيجية فورتوم لزيادة محفظتها من الرياح البرية وتوليد الكهرباء القائمة على الطاقة المتجددة في المنطقة.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لصندوق فورتوم روسنانو، ألكسندر تشوفاييف: "نحن سعداء لتوسيع محفظة مشروعاتنا لإنتاج طاقة الرياح في سامارا، التي تُعدّ أحد المراكز الصناعية الرائدة في روسيا".

وتابع: "نحن على يقين من أن تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة سيمكن من زيادة تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة في المنطقة".

موقف روسيا من الطاقة الخضراء

لا تزال روسيا متخلفة عن الركب العالمي لمكافحة التغيّر المناخي، إذ تظلّ مصادر الطاقة المتجددة تلعب دورًا ضئيلًا في مستقبل الطاقة داخل أكثر الدول تسببًا في انبعاثات ضارة.

وتتقدّم موسكو ببطء نحو تطوير إنتاج الهيدروجين، رغم امتلاكها القدرة على أن تصبح منتجًا رئيسًا للهيدروجين الأزرق، إذا دُمِجَت أكبر احتياطيات الغاز في العالم مع الاستثمار في تكنولوجيا احتجاز الكربون، فضلًا عن الاستغلال الأمثل لقدرات موسكو لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية والطاقة الكهرومائية منخفضة الكربون.

ووقّعت موسكو جميع معاهدات الأمم المتحدة للمناخ، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، والوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050، لكنها لم تُعلن حتى الآن رؤية واضحة تهدف إلى مستقبل أكثر إخضرارًا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى