أخبار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

تحديث - سعر الخام الأميركي يتراجع مع ارتفاع مخزونات البنزين

تراجع سعر الخام الأميركي، في نهاية تعاملات اليوم الأربعاء، مع صعود مخزونات البنزين في الولايات المتحدة، في حين استقر خام برنت، ليتمسك بمستوى 72 دولارًا.

وفي نهاية التعاملات، استقر سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم شهر أغسطس/آب- عند مستوى 72.22 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى للتسوية منذ مايو/ أيّار 2019، بعد أن كان مرتفعًا عند 72.87 دولارًا في وقت سابق من التعاملات.

في حين تراجع سعر عقود خام غرب تكساس الوسيط المستقبلية -تسليم شهر يوليو/تموز- إلى 69.96 دولارًا للبرميل، منخفضًا بنسبة 0.1%، بعد أن سجل 70.62 دولارًا في وقت سابق من الجلسة، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2018.

مخزونات النفط

أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية، استمرار تراجع مخزونات النفط في الولايات المتحدة للأسبوع الثالث على التوالي بمقدار 5.2 مليون برميل.

لكن تعرضت أسعار الخام للضغط مع تركيز المستثمرين على زيادة مخزونات البنزين الأميركية، بنحو 7 ملايين برميل في الأسبوع المنصرم، وصعود المقطرات بمقدار 4.4 مليون برميل، وهو ما يعني تراجع الطلب.

محركات السوق

تلقّت الأسعار دعمًا في التعاملات المبكرة من تفاؤل المتعاملين بشأن الطلب، إذ خفّفت وزارة الخارجية الأميركية من تحذيرات السفر للدول حول العالم، ما قد يمهّد الطريق لمزيد من رحلات الطيران.

كما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين في الصين لشهر مايو/أيار بنسبة 9% عن العام السابق، مقابل توقعات في استطلاع لوكالة رويترز بزيادة 8.5%، ما يسجّل أقوى نسبة ارتفاع للمؤشر منذ 2008، عندما ارتفع في شهر سبتمبر/أيلول بنسبة 9.13%.

توقعات متفائلة

ارتفعت أسعار الخام في الأسابيع القليلة الماضية، وقفز برنت نحو 40%، وسجل الخام الأميركي مكاسب أكبر من ذلك في ظل توقعات بعودة الطلب بفضل نجاح بعض الدول في حملات تطعيم مواطنيها للوقاية من كوفيد-19، وذلك بحسب رويترز.

كما تراقب السوق أي تقدّم بين إيران والقوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي، الذي من المرجح أن يشهد رفع العقوبات الأميركية وزيادة تدفقات الخام الإيراني، وقالت الوكالة -التي تراقب المواقع النووية في طهران- إن المناقشات تدخل مرحلة حاسمة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى