أخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءرئيسيةطاقة متجددةعاجلكهرباء

ميانمار تطرح مناقصة لمشروعات الطاقة الشمسية

ضمن خطة زيادة إنتاج الكهرباء من المصادر النظيفة

آية إبراهيم

قررت حكومة ميانمار المضي قدمًا في مناقصة لتطوير الطاقة الشمسية على نطاق المرافق، بالرغم من تداعيات الانقلاب العسكري وحالة عدم الاستقرار الاقتصادي، حسبما ذكر موقع "بي في ماغازين".

وأصدرت وزارة الكهرباء والطاقة في البلاد دعوة لتقديم عطاءات لبناء مشروعات طاقة شمسية مركبة على الأرض، بشكل مستقلّ لإنتاج الطاقة الكهربائية.

تفاصيل المناقصة

يتعّين على المطورين المهتمين تقديم مقترحات مشروعاتهم إلى مؤسسة توليد الكهرباء المملوكة للدولة، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم شركة ميانمار للطاقة الكهربائية.

ومن المقرر أن تُمنح المشروعات المختارة اتفاقية شراء الكهرباء لمدة 20 عامًا، بحلول 21 أغسطس/آب.

اختتمت وزارة الكهرباء والماء في سبتمبر/أيلول الماضي مناقصة لمشروعات بقدرة 1 غيغاواط، أُطلقت في مايو/أيار 2020 من خلال تخصيص كل السعة المشتراة، وتراوحت الأسعار النهائية من 0.0348 دولار لكل كيلوواط/ساعة إلى 0.051 دولارًا لكل كيلوواط/ساعة.

وكان أكبر الفائزين في عملية الشراء شركة العواكس الصينية "صن غرو"، وشركة الآلات الهندسية الصينية، بـ9 و8 مشروعات على التوالي.

الطاقة الشمسية في ميانمار

أظهرت أحدث الإحصائيات الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، أن قدرة الطاقة الكهروضوئية المركبة في البلاد بلغت 84 ميغاواط نهاية عام 2020.

تلعب الطاقة الشمسية خارج الشبكة دورًا رئيسًا في إستراتيجية التغطية الكهربائية لميانمار، وطُوّر عدد من الألواح الشمسية على الأسطح ومشروعات الشبكات الصغيرة في المناطق الريفية من البلاد، حيث بدأ قطاع الطاقة الشمسية على نطاق المرافق في التحسّن.

خطط ما قبل انقلاب ميانمار

كانت ميانمار تخطط إلى الاعتماد على الطاقة المتجددة لتشكّل 14% من إجمالي الكهرباء المنتجة بحلول عام 2025، وسعت لإقرار مشروع جديد من أجل تحفيز الاستثمار في المجالات الجديدة.

ومن المرجح أن يتعطل التقدم بشكل أكبر على المدى القريب، بسبب الانقلاب الذي وقع في البلاد خلال فبراير/شباط من هذا العام، وما نتج عنه من عدم استقرار سياسي يهدد نمو الطاقة المتجددة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى