رئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

في أقل من 24 ساعة.. اشتعال النيران بمنشأتين للنفط في إيران (فيديو)

لليوم الثاني على التوالي، تلتهم النيران منشآت نفطية في إيران، فبعد الحريق الذي شبّ في مصفاة بجنوب طهران أمس الأربعاء، اندلع حريق جديد اليوم الخميس، في منشأة نفطية بمدينة الأحواز جنوب البلاد.

وقال المتحدث باسم الشركة الوطنية لحقول النفط الجنوبية في إيران، شهرام وردك، إن حريقًا ضخمًا اندلع في أنبوب للنفط بإحدى المنشآت بقرية برومي في مدينة الأحواز، حسبما نقلت وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

كان تسرُّب في أحد خطوط الطوارئ -المخصصة لنقل غاز النفط المسال- قد تسبّب باندلاع حريق ضخم في مصفاة نفط جنوب طهران أمس الأربعاء، واستُعين بعدد من سيارات الإطفاء والإسعاف للسيطرة على الموقف.

أسباب حريق الأحواز

قال شهرام وردك: "منذ الليلة الماضية تسرّب النفط من أنبوب في منشآت نفطية في قرية برومي، وتمّت السيطرة على التسرب، لكن النفط الذي انسكب على الأرض خلال هذه الفترة، وبسبب الحرارة الشديدة، اشتعلت النيران فيه".

وأوضح أن "الحريق تمّ احتواؤه دون وقوع خسائر بشرية أو مادّية".

تضم منطقة الأحواز في جنوب إيران أكثر من 50 بئرًا نفطية، ويسكن قرية "برومي" قرابة 500 عائلة، وتقع على الطريق الرابط بين مدينة الأحواز - ومعشور، على بعد 13 كم من مدينة الأحواز.

حريق مصفاة طهران

تكافح فرق الإطفاء الإيرانية منذ الليلة الماضية للسيطرة على الحريق الذي اندلع في مصفاة "تندجويان" بمدينة شهر ري، جنوب طهران، حيث فشلت جميع الجهود، الأمر الذي تطلّب من وزارة الدفاع إرسال 4 طائرات للمشاركة في عمليات إخماد الحريق.

من جانبه، أعلن وزير النفط بيجان زنغنة أن حادث الحريق بمصفاة النفط في طهران تحت السيطرة، مؤكدًا عدم حدوث أيّ خلل في إنتاج المشتقات النفطية بهذه المصفاة.

وقال خلال تفقّده موقع حريق مصفاة طهران، إن الحادث يعود إلى تسرّب من مستودعين لا علاقة لهما بعملية الإنتاج، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية، اليوم الخميس.

وأضاف أن القرار الذي اتخذه الخبراء بعد انعقاد اجتماعات لجنة إدارة الأزمة هو تبريد المستودعات في المحيط، والصبر حتى انتهاء الهيدروكربون الموجود، مشيرًا إلى أنه بطبيعة الحال نظرًا لوجود الهيدروكربون الثقيل في المستودعات، فمن الطبيعي أن يتولّد دخان كثيف بسبب الحريق.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى