أخبار النفطرئيسيةعاجلنفط

وزير النفط الكويتي: مؤشرات لعودة الحیاة لطبیعتھا مع تحسن أساسيات السوق

يرى أن الأسواق قادرة على استيعاب الزيادات التدريجية في إنتاج أوبك+

ترى الكويت أن مؤشرات عودة الحياة لطبيعتها بدأت في الظهور مع تحسّن أساسيات أسواق النفط، وهو ما سينعكس على أسعار الخام بشكل إيجابي.

وقال وزیر النفط الكويتي محمد الفارس، اليوم الثلاثاء، إن الأسواق ستكون قادرة على استیعاب الزیادات التدریجیة في الإنتاج من دول أوبك+، التي بدأت في مایو/أيار الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن الفارس، قوله: "ھناك مؤشرات لعودة الحياة لطبيعتھا في العديد من دول العالم مع تسارع برامج التطعیم ضد فیروس كورونا عالمیًا، متوقعًا زیادة الطلب على النفط بحلول النصف الثاني من عام 2021، مع تحسّن أساسیات السوق".

ويرأس الوزير الكويتي وفد بلاده المشارك في اجتماعات المجموعة المعروفة بأوبك+.

أساسيات السوق والسعودية

أضاف الوزير أن هناك مؤشرات لعودة الحياة لطبيعتها في العديد من دول العالم، مع تسارع برامج التطعيم ضد فيروس كورونا عالميًا، متوقعًا زيادة الطلب على النفط بحلول النصف الثاني من العام الجاري، مع تحسّن أساسيات السوق.

وأوضح أن المساهمات الإيجابية والفاعلة للدول المشاركة في اتفاق خفض إنتاج النفط أسهم بشكل كبير في دعم إعادة التوازن في سوق النفط العالمية بما يتماشى مع الأوضاع العالمية السائدة الناجمة عن تداعيات جائحة كورونا.

وأفاد بأن تعديلات الإنتاج من الدول المنتجة التي بدأت بشهر مايو/أيار الماضي، تدلّ على التوافق بين الدول المشاركة بتحالف أوبك+، مبينًا أن "الالتزام الإضافي من السعودية خلال أشهر فبراير/شباط ومارس/آذار وأبريل/نيسان كان مفيدًا جدًا في تحقيق استقرار الأسواق بفضل حكمة المملكة وقيادتها لهذا الخفض التاريخي".

ومن المقرر أن يرتفع إنتاج أوبك+ بمقدار 350 ألف برميل يوميًا بين شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران، ثم يرتفع إلى 440 ألف برميل يوميًا في شهر يوليو/تموز المقبل.

وستخفف السعودية تدريجيًا تخفيضاتها الأحادية الطوعية بمقدار مليون برميل يوميًا على مدار الأشهر القليلة المقبلة، بدءًا بزيادات شهرية في الإنتاج تبلغ 250 ألف برميل يوميا في شهر مايو/أيار و350 ألف برميل يوميًا في يونيو/حزيران الجاري، و400 ألف برميل يوميًا في يوليو/تموز المقبل.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى