رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

إدارة بايدن تمدد التصريح لـ5 شركات نفط بالعمل في فنزويلا

في مقدمتها شيفرون وشلمبرجيه

منحت إدارة بايدن 5 من شركات النفط -وفي مقدمتها شيفرون- تمديدًا للترخيص حتى بداية شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، للعمل في فنزويلا التي تخضع لعقوبات أميركية.

وفرضت الولايات المتحدة في 2019 عقوبات تحظر واردات النفط الفنزويلي من شركة النفط المملوكة للدولة "بتروليوس دي فنزويلا"، في تحرّك استهدف حرمان البلد العضو في منظة أوبك من الدولارات النفطية، من أجل الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

تحالف بين شيفرون وتويوتا
شعار شركة النفط الأميركية شيفرون- أرشيفية

شيفرون الأميركية

قالت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء، إن شيفرون -وهي آخر شركة نفط أميركية كبرى ما زالت تعمل في فنزويلا- حصلت على رخصة جديدة من الحكومة تسمح لها بالبقاء حتى أول ديسمبر/كانون الأول.

وتمتلك شيفرون رخصة تشغيل خاصة تستثنيها من العقوبات على قطاع النفط الحيوي في فنزويلا، رغم أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عدّلت العام الماضي الرخصة لتقييد أنشطة الشركة، لأنه من المقرر أن تنقضي الرخصة الحالية في الثالث من يونيو/حزيران الجاري.

الترخيص الذي منحته وزارة الخزانة الأميركية يشمل -إلى جانب شيفرون- كلًا من هاليبرتون وشلمبرجيه وبيكر هيوز و"ويذرفورد إنترناشيونال".

آليات التصريح الجديد

يسمح الترخيص للشركات الأميركية الـ5 بمواصلة بعض الأعمال المحدودة مع شركة النفط الفنزويلية المملوكة للحكومة خارج العقوبات الأميركية.

ووفق التصريح الجديد، فإنه لا يُسمح للشركات بإصلاح أو تحسين الآبار، أو تعيين موظفين أو خدمات إضافية، أو دفع توزيعات أرباح إلى شركة النفط الفنزويلية التي تديرها الدولة أو التفاوض بشأن أي قروض جديدة.

وجاءت حيثيات قرار إدارة بايدن، بحجة أن وجود الشركات الأميركية سيكون ضروريًا لمنع انهيار قطاع النفط في فنزويلا، وتيسير الانتعاش المتوقع بمجرد إجبار الرئيس نيكولاس مادورو على الخروج من السلطة، حسبما ذكر موقع إس آند بي غلوبال بلاتس.

فنزويلا - النفط

إنتاج فنزويلا النفطي

تتوقع إس آند بي غلوبال بلاتس أن تنتج فنزويلا نحو 500 ألف برميل يوميًا من الخام بدءًا من مايو/أيار إلى سبتمبر/أيلول.

وذكرت غلوبال بلاتس أن الإنتاج الفنزويلي من المتوقع أن يرتفع إلى 800 ألف برميل يوميًا، بحلول نهاية عام 2022، إذا خفّفت إدارة بايدن العقوبات لأسباب إنسانية، مثل السماح بإعادة مبادلات النفط الخام بالديزل التي حُظرت العام الماضي.

بدأ إنتاج النفط الفنزويلي الانخفاض من 2.5 مليون برميل يوميا نهاية عام 2015، نتيجة لسوء إدارة موارد النفط في البلاد، وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، إلى جانب العقوبات الأميركية.

وقدّر مسح غلوبال بلاتس الأخير لمنظمة أوبك أن إنتاج فنزويلا في أبريل/نيسان بلغ 510 آلاف برميل نفط يوميًا، بينما قدّرت إدارة معلومات الطاقة الإنتاج بنحو 490 ألف برميل يوميًا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى