تقارير النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

صناعة النفط العالمية تحتاج حفر آلاف الآبار الجديدة وتطويرها بإجمالي 150 مليار برميل

ريستاد إنرجي تطرح رؤية مختلفة لوكالة الطاقة الدولية

تتعدّد الرؤى وتختلف الإستراتيجيات في أسواق النفط، وهو المحرك الرئيس في عالم الطاقة، غير أن المدة الأخيرة شهدت رؤية فسّرها البعض على أنها انكماشية للقطاع، والتي جاءت على لسان المسؤولين في وكالة الطاقة الدولية.

غير أن هذه الرؤية -التي طالبت المستثمرين بعدم تمويل مشروعات النفط والغاز الجديدة إذا أراد العالم الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن- لاقت الكثير من الجدل والمعارضة من مسؤولين وخبراء في القطاع.

وكان آخر المعارضين شركة ريستاد إنرجي الاستشارية التي قالت إن ثمة حاجة إلى الآلاف من آبار النفط والمئات من الحقول الجديدة لتلبية الطلب العالمي حتى إذا تراجع تراجعًا حادًا بحلول منتصف القرن.

150 مليار برميل

أوضحت: "في ضوء تراجع إنتاج آبار النفط أكثر من 20% سنويًا في المتوسط، فإن صناعة النفط العالمية ستحتاج إلى حفر آلاف الآبار الجديدة في الحقول القائمة، إضافة إلى تطوير نحو 900 بئر نفط جديدة بموارد إجمالية نحو 150 مليار برميل".

وتوقع تصور وكالة الطاقة تراجع الطلب على النفط إلى 24 مليون برميل يوميًا بحلول 2050، بينما تتوقع ريستاد إنرجي انخفاضه إلى 36 مليون برميل يوميًا.

وقالت ريستاد -في مذكرة- إن معظم تلك المشروعات من المتوقع أن تكون إعادة تطوير أو توسعات، ما يعني أن الاستثمارات الضرورية ستكون متوسطة مع إعادة استخدام البنية التحتية القائمة بالفعل.

وأضافت ريستاد أن المشروعات ضرورية لإضافة نحو 10 ملايين برميل يوميًا في ثلاثينات القرن الحالي، إذ تتوقع معدلاً أبطأ لتراجع الطلب عما تتوقعه وكالة الطاقة، التي قالت الشركة الاستشارية إنها تبالغ في تقدير نمو الوقود الحيوي والتغيرات السلوكية.

إنتاج النفط مع الحياد الكربوني

تابعت أنه حتى إذا استقر الطلب النفطي عند 36 مليون برميل يوميًا في 2050، فسيظل من الممكن تحقيق هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية، مقارنة مع الحقب ما قبل الصناعية.

ومن المرجح أن يلقى تحليل ريستاد ترحيبًا من شركات النفط والبلدان المنتجة له، مثل النرويج، التي تشكّك في استنتاجات وكالة الطاقة الدولية التي تقوّض مبررات القطاع لمواصلة إنتاج الخام في المدى المتوسط.

وتقول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن عدم الاستثمار في مشروعات جديدة قد يفضي إلى مزيد من تقلبات الأسعار.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى