رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةالتقاريرتقارير الطاقة المتجددةطاقة متجددة

بقيادة إسكوم.. كيف تتحوّل جنوب أفريقيا إلى الطاقة المتجددة؟ (تقرير)

بعيدًا عن الوقود الأحفوري

دينا قدري

أكد تقرير جديد -أصدره المعهد الدولي للتنمية المستدامة- أن شركة مرفق الكهرباء المملوكة للدولة "إسكوم" تُعد العامل الرئيس في نشر الطاقة المتجددة في جميع أنحاء جنوب أفريقيا.

ومع انخفاض تكلفة الطاقة المتجددة، تهدف مدن جنوب أفريقيا إلى إيجاد مصادر الطاقة الخاصة بها، وتقليل اعتمادها على شبكة الكهرباء غير الموثوقة في البلاد.

الوقود الأحفوري

التقرير -الذي يحمل عنوان "الكهرباء للجميع: بدائل لمستقبل مملوك للقطاع الخاص للطاقة المتجددة في جنوب أفريقيا"- أشار إلى أن بعض التحوّلات السياسية قد تساعد جنوب أفريقيا على التحرك بشكل أسرع نحو التحوّل بعيدًا عن الوقود الأحفوري.

وفحص التقرير 4 دراسات حالة دولية، من بينها ألمانيا والدنمارك والمغرب وبريطانيا، التي تتحوّل من عمليات الوقود الأحفوري إلى استخدام الطاقة المتجددة، بحسب ما نقلته منصة إنرجي كابيتال آند باور.

احتجاز الكربون - الحياد الكربوني.. أوروبا - إسكوم

الحياد الكربوني

أوضح التقرير أنه من خلال الإستراتيجية والدعم الصحيحين فإنه من الممكن لشركة إسكوم التحوّل من الوقود الأحفوري، واستكشاف مصادر طاقة أكثر استدامة وتأثيرًا من ناحية التكلفة، ما يقلِّل من اعتمادها على الفحم.

وأشار المتحدث باسم إسكوم، سيكوناثي مانتشانتشا، إلى أن الشركة تتفق مع تقرير المعهد الدولي للتنمية المستدامة، الذي أكّد أنه يتعين على الشركة أن تقود الانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري.

وقال مانتشانتشا: "هدفنا هو الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.. نريد تقليل اعتمادنا على الفحم بشكل كبير.. ومع ذلك نريد أن نفعل ذلك بمساعدة المجتمعات والمستثمرين، لتحقيق التوازن بين الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية".

إسكوم

تعتمد شركة إسكوم على محطات الكهرباء القديمة التي تعمل بالفحم، واستخدمت أكثر من 90 مليون طن من الفحم في عام 2019.

وعانت الشركة سوء الصيانة وتعطّل محطات الكهرباء والفساد الذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في البلاد منذ عام 2014.

وفي ضوء عجز إسكوم عن توفير مصدر ثابت للكهرباء للبلاد تنظر الحكومة إلى الطاقة الانتقالية بوصفها حلًا لمشكلاتها.

ترخيص مشروعات صغيرة

منعت اللوائح الصارمة الشركات من إنشاء مرافق التوليد الخاصة بها، للحد من اعتمادها على إسكوم.

ونشر وزير الموارد والطاقة الجنوب أفريقي، غويدي مانتاشي، إشعارًا في الجريدة الرسمية الشهر الماضي يرفع فعليًا عتبة الترخيص لمشروعات توليد الكهرباء الصغيرة الحجم من 1 إلى 10 ميغاواط.

وينص الترخيص -أيضًا- على أنه يمكن إعادة بيع الطاقة الفائضة إلى إسكوم.

وفقًا للإشعار، فستُعفى مشروعات "التوليد المدمجة" التي تصل إلى 10 ميغاواط من طلب الترخيص، لكنها ستتطلب التسجيل لدى هيئة تنظيم الطاقة الوطنية في جنوب أفريقيا.

انقطاع الكهرباء

من المتوقع أن توفّر هذه الخطوة للشركات مساحة أكبر لبناء إمدادات الكهرباء الخاصة بها، بعيدًا عن شبكة إسكوم، وبالتالي الحد من تأثير انقطاع التيار الكهربائي المنتظم على البلاد.

وأوضح تقرير -نُشر في مارس/آذار الماضي من قبل مجلس البحوث العملية والصناعية- أن جنوب أفريقيا شهدت 859 ساعة من التخلص من الأحمال في عام 2020؛ أي ما يعادل 9.8% من العام.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى