رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطعاجلغازنفط

ليبيا تدعو شركة النفط التركية إلى استئناف أعمالها

بعد توقفها بسبب الأوضاع الأمنية

تُجري ليبيا مفاوضات مع تركيا من أجل استئناف شركة النفط والغاز التركية "تابو" أعمالها في طرابلس.

وقال وزير النفط والغاز الليبي، محمد عون، إن المؤسسة الوطنية للنفط تُجري مناقشات مع الشركة التركية لإيجاد آلية للرجوع مرة أخرى إلى البلاد، واستئناف أنشطتها، حسبما ذكرت وكالة الأناضول.

وأضاف أن قطاع النفط في ليبيا كان يرتكز على 3 دول كبرى هي أميركا وبريطانيا وألمانيا، وفي 2005 أُصدرت عطاءات لإدخال شركات جديدة فدخلت شركة النفط التركية آنذاك.

شركة النفط التركية

أشار عون إلى أن شركة النفط التركية تحصّلت على قطع استكشافية، واكتشفت مكامن نفطية، وكان من المفترض أن تطوّر أعمالها، لكن بسبب الأوضاع التي مرت بها ليبيا منذ 2011 توقف عمل الشركة بعد إعلان القوة القاهرة.

واكتشفت شركة النفط التركية 3 قطع استكشافية؛ واحدة في حوض غدامس (غرب)، وأخرى في حوض مرزق (جنوب)، والثالثة في حوض سرت (شمال وسط).

وكان وزير النفط الليبي قد زار الشهر الماضي أنقرة، وبحث خلال الزيارة التعاون المشترك في مجال الطاقة، خصوصًا قطاع النفط والغاز، والاستفادة من قدرات البلدين في هذا القطاع الحيوي.

التعاون الليبي- التركي

أشار عون إلى وجود مذكرة تفاهم مع الجانب التركي حول الطاقة الهيدروكربونية، رُوجعت من قِبل الجانب الليبي، ووُجهت إلى وزير الطاقة والمعادن التركي وما زالت لديه.

وأوضح -في حواره مع وكالة الأناضول- أن التعاون مع تركيا في مجال الطاقة الهيدروكربونية موجود، ومذكرة التفاهم لزيادة تشجيع التعاون، خاصة بعد أن حقّقت شركة النفط التركية نجاحات مبدئية، وهو ما يمكّنها من الوجود بشكل أكبر في المستقبل.

مشكلات النفط في ليبيا

يرى عون أن إحدى المشكلات الرئيسة التي تواجه قطاع النفط في ليبيا هي تأخر اعتماد الميزانية والتمويل للعمليات المختلفة.

وقال: "التأخر في اعتماد الميزانية ممكن أن يؤدي في أقصى الدرجات إلى التأثير على الإنتاج، لكن ليبيا مرت في الماضي بحالات أسوأ من الآن، مررنا بحظر كامل على العمليات النفطية؛ ومع ذلك واصلنا الإنتاج بأسوأ الظروف".

وشهد القطاع النفطي الليبي انتعاشًا وارتفاعًا في مستوى الإنتاج، بمتوسط 1.3 مليون برميل يوميًا، مقارنة مع 90 ألف برميل في معظم شهور 2020، إلا أن ذلك لم يصل إلى إنتاج البلاد قبل 2011، الذي كان يبلغ 1.6 مليون برميل يوميًا.

دور وزارة النفط

كانت ليبيا قد استحدثت وزارة جديدة للنفط، لتخفيف الضغط الواقع على المؤسسة الوطنية للنفط، في محاولة لإعادة الحياة إلى قطاع الطاقة، بعد 11 عامًا من التوترات.

وعن دور وزارة النفط في ظل وجود المؤسسة الوطنية للنفط، قال عون: "من وجهة نظري أعتقد أن دور وزارة النفط ربما يتجاوز دور الوزارات السيادية، لأن مصدر الدخل الوحيد في الدولة هو النفط، وليس هناك دخل آخر يسد رمق الليبيين".

وقال عون: "الوزارة ستضيف الدعم الكامل إلى مؤسسة النفط، وإسماع صوتها أمام الحكومة الليبية، وبالتالي الوزارة دورها إشرافي رقابي على عمل المؤسسة، التي بدورها تتفرغ للعمل الفني المنوط بها".

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى