رئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

البنك الدولي يطالب جلينكور بإعادة جدولة قرض تشاد

تبلغ حصة الشركة من الديون 347 مليون دولار

دينا قدري

قال رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، إنه يتعين على شركة التعدين البريطانية السويسرية "جلينكور" ونقابة المقرضين التابعة لها إعادة التفاوض بشأن قرض النفط مقابل النقد -الذي تبلغ قيمته أكثر من مليار دولار- إلى تشاد لجعل ديون البلاد مستدامة.

ويجب إشراك جلينكور والمقرضين التجاريين الآخرين في المحادثات مع تشاد بموجب الإطار المشترك، الذي أنشأته مجموعة الـ20 من الاقتصادات الرائدة لإشراك الدائنين من القطاع الخاص في تخفيف الديون جنبًا إلى جنب مع المقرضين العامين.

وتشاد هي واحدة من 3 دول من أصل 73 مؤهلة تسعى للحصول على مساعدة بموجب الإطار.

رئيس البنك الدولي
رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس - أرشيفية

إعادة جدولة الديون

قال مالباس -في مائدة مستديرة إعلامية افتراضية، اليوم الخميس-: "إلى حد بعيد، أكبر مبلغ من الديون القابلة لإعادة جدولتها يتعلّق بشركة جلينكور، ومن المهم للغاية المشاركة في جهود تحمُّل الديون من أجل تشاد".

وكان مالباس قد دعا -مرارًا وتكرارًا- الدائنين من القطاع الخاص إلى المشاركة في جهود تخفيف الديون عن تشاد، لكنها المرة الأولى التي يشير فيها إلى شركة التعدين، وفقًا لما نقلته وكالة بلومبرغ.

ديون تشاد

تُعد التبرعات النفطية والأجنبية هي شريان الحياة لتشاد، إحدى أفقر دول العالم.

كما ألقت وفاة الرئيس إدريس ديبي، الشهر الماضي، بظلال من عدم اليقين بشأن خطط الحكومة لسداد القرض، الذي يُشكّل ثلث الدين الخارجي العام للبلاد.

وتدين تشاد لشركة جلينكور ونقابة المقرضين التابعة لها بأكثر من مليار دولار، إذ تبلغ قيمة حصة الشركة 347 مليون دولار، وفقًا لأحدث تقرير عن المدفوعات إلى الحكومات الصادر عن الشركة.

وأعادت جلينكور هيكلة القرض في 2015، ثم في 2018 بعد انخفاض أسعار النفط.

قرض سابق

أقرضت شركة جلينكور -بدعم من البنوك- الحكومة وشركة تشاد للهيدروكربونات ما يقرب من ملياري دولار بين عامي 2013 و2014، لسد العجز في الميزانية وشراء حصة في مشروع نفطي، وفقًا لصندوق النقد الدولي.

وسُدّد الدين عن طريق شحنات النفط الخام من خلال اتفاقية مدعومة بالموارد تمكِّن الدول ذات الوصول المحدود إلى أسواق رأس المال من الحصول على قروض.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى