التقاريرتقارير الغازرئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلغاز

ريستاد إنرجي تتوقع عجزًا في إمدادات الغاز المسال بحلول 2029

مع تأخر مشروعات موزمبيق

أحمد شوقي

توقع تقرير حديث أن تشهد سوق الغاز الطبيعي المسال عجزًا في المعروض خلال النصف الثاني من العقد الحالي، نتيجة للتأخيرات المحتملة في تطوير المشروعات في موزمبيق مع تدهور الوضع الأمني ​​في البلاد.

وبحسب تقرير لشركة أبحاث الطاقة، ريستاد إنرجي، فإنه من المتوقع تراجع المعروض من الغاز الطبيعي المسال بنحو 9 ملايين طن سنويًا خلال المدة بين عامي 2026 و2030، ما قد يُحدث خللًا في توازن السوق العالمية.

وتوقعت ريستاد إنرجي سابقًا وجود سوق متوازنة إلى حد كبير في عام 2026، لكنّ نقص الإمدادات المتوقع قد يؤدي إلى مخاطر صعودية وتقلبات في الأسعار.

تأخّر مشروعات موزمبيق

كانت موزمبيق على أهبة الاستعداد لتكون في الصفوف الأولى بين منتجي الغاز الطبيعي المسال عالميًا بحلول منتصف هذا العقد.

بيد أن إعلان إجراء القوة القاهرة لشركة توتال في مشروعها للغاز المسال في موزمبيق يشير إلى تأخيرات غير محددة في البدء.

وأسهمت الاضطرابات الأمنية -أيضًا- في تأخير قرار إكسون موبيل بشأن منشأة روفوما للغاز الطبيعي المسال في موزمبيق.

ويمثّل المشروعان معًا نحو 28 مليون طن سنويًا من سعة الغاز الطبيعي المسال.

وتتمتع موزمبيق بقاعدة موارد كبيرة ومنخفضة التكلفة، ما يجعل مشروعات الغاز الطبيعي المسال لديها تنافسية للغاية، بالإضافة إلى أنها تتمتع كذلك بموقع ملائم لتلبية الطلب في آسيا.

تراجع المعروض

بناءً على التأخير في مشروعي توتال وإكسون موبيل في موزمبيق، تتوقع ريستاد إنرجي فائضًا في المعروض من الغاز المسال قدره 4 ملايين طن سنويًا في عام 2026، مقارنة مع توقعاتها السابقة البالغة 6.4 مليون طن سنويًا.

وفي عام 2027، من المتوقع تقلُّص فائض المعروض إلى 11 مليون طن سنويًا، بدلاً من 15.9 مليون طن سنويًا المتوقعة سابقًا، بحسب التقرير

كما تٌقدر الشركة أن يقتصر المعروض الزائد على مليون طن سنويًا فقط في عام 2028، بانخفاض عن التقديرات السابقة والبالغة 9.3 مليون طن سنويًا.

وفي حال استمرار التأخير في المشروعين، فسوف يشهد عام 2029 عجزًا في معروض الغاز الطبيعي المسال قدره 5.6 مليون طن سنويًا بدلاً من الفائض المتوقع سابقًا بمقدار مليوني طن سنويًا.

ومن المقرر أن يستمر تأثير تأخر المشروعين، لكنه سيبدأ بالتلاشي بدءًا من عام 2030، مع عجز متوقع في الإمدادات يبلغ 1.7 مليون طن سنويًا بدلاً من فائض قدره مليون طن سنويًا، متوقع سابقًا، وفقًا لشركة أبحاث الطاقة.

أسعار الغاز المسال

تتوقع ريستاد إنرجي تشديدًا في سوق الغاز الطبيعي المسال من الآن حتى عام 2024، إذ يستمر الطلب في النمو، ما قد يرفع الأسعار الفورية الآسيوية إلى 8.5 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

وكان من المتوقع سابقًا أن تتعرض الأسعار الفورية للغاز المسال لدورة هبوطية بدايةً من عام 2025، لتصل إلى 5.7 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في 2027، بحسب التقرير.

وأمام ذلك، فإن التأخير المحتمل لمشروعي موزمبيق يعني أن الأسعار المنخفضة يمكن رؤيتها بعد عام إلى عامين مما كان متوقعًا في السابق، وفقًا للتقرير.

ونتيجة لذلك، يمكن أن تظل الأسعار الفورية الآسيوية أعلى من 8 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في عام 2025، كما من المحتمل أن تظل أعلى من 6 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في عام 2027.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى