التقاريرتقارير الطاقة المتجددةرئيسيةسلايدر الرئيسيةطاقة متجددةعاجل

تداعيات كورونا.. وظائف صناعة الطاقة الشمسية في أميركا تتراجع 7%

خلال عام 2020

وحدة الأبحاث - الطاقة

تراجعت وظائف صناعة الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة بنحو 7% خلال العام الماضي، مع القيود المتعلقة بوباء كورونا وزيادة إنتاجية العمالة.

وبحسب التقرير السنوي الصادر عن اتحاد صناعات الطاقة الشمسية، اليوم الخميس، تراجع عدد الوظائف في صناعة الطاقة الشمسية إلى 231.474 ألف عامل في عام 2020، بانخفاض 6.7% عن مستوى 248.034 ألف عامل المسجل في العام السابق له.

ورغم فقدان الوظائف في قطاع الطاقة الشمسية، إلا أن قطاع الطاقة الشمسية شهد توسعاً في طاقته الإنتاجية ووصل إلى مستويات قياسية جديدة.

تاريخيا، تعرضت الوظائف في الطاقة الشمسية لتقلّبات منذ عام 2016، بعد فرض إدارة الرئيس السابق، ترمب، تعرفات جمركية على الألواح المصنوعة في الخارج، لكنها لا تزال الأسرع نموًا في قطاع الطاقة الأميركي.

أسباب التراجع

أدّت أوامر البقاء في المنزل وتباطؤ النمو الاقتصادي إلى ضعف الطلب على الطاقة الشمسية، لا سيما في القطاع السكني كثيف العمالة، وهو ما يُجبر الشركات على تسريح العمّال، بحسب التقرير.

كما زادت إنتاجية العمالة في جميع قطاعات السوق الـ3، حيث ارتفعت بنسبة 19% في القطاع السكني، و2% في القطاع غير السكني، و32% في قطاع مولدات الطاقة الشمسية.

ومع ذلك، فقد أثّر الوباء على الوظائف في القطاع السكني خلال فصل الصيف الماضي، ولم تتعافَ هذه الوظائف بالكامل بحلول نهاية العام.

واستمرت العمالة المتعلقة بتثبيت الطاقة الشمسية ومنشآتها في الاستحواذ على أكبر قطاع في الصناعة، حيث تمثّل 67% من جميع الوظائف.

تراجع مؤقت

ترى الرئيسة التنفيذية لاتحاد صناعات الطاقة الشمسية، أبيجيل روس هوبر، أن تراجع الوظائف في صناعة الطاقة الشمسية سيكون مؤقتًا، مضيفةً: "سنرى المزيد من الوظائف الجديدة هذا العام".

وفي ظل خطة البنية التحتية للولايات المتحدة، من المتوقع تعزيز القوة العاملة في مجال الطاقة الشمسية بمئات الآلاف من الوظائف خلال العقد المقبل.

تنوّع القوى العاملة

يُظهر التقرير أيضًا زيادة في تنوّع القوى العاملة داخل قطاع الطاقة الشمسية، بما في ذلك العاملات الإناث، حيث يمثّلن الآن 30% من القوى العاملة.

وتحسن التمثيل بين النساء والمجموعات الديموغرافية للأقلّيات بشكل ملحوظ في صناعة الطاقة الشمسية منذ عام 2015، بما في ذلك زيادة بنسبة 39% للنساء، و92% للعمّال من أصول لاتينية وإسبانية.

كما شهدت الصناعة ارتفاعًا بنسبة 18% للعاملين من أصول آسيوية وجزر المحيط الهادئ.

آفاق مشرقة

وفي حين تسير صناعة الطاقة الشمسية تسير نحو تسجيل 400 ألف وظيفة بحلول عام 2030، فإن التوظيف بحاجة لتجاوز حاجز 900 ألف عامل بحلول عام 2035، من أجل الوصول إلى هدف كهرباء نظيفة بنسبة 100% للرئيس الأميركي، جو بايدن.

وتعهّد بايدن بإزالة ثاني أكسيد الكربون من الولايات المتحدة بحلول عام 2050، بما في ذلك خطة للتخلص من الانبعاثات البيئة الضارّة في قطاع الكهرباء في عام 2035.

وكان عدد الوظائف في هذا القطاع يبلغ 93.502 ألف وظيفة في عام 2010، لكنه اتّبع مسارًا صعوديًا حتى وصل إلى 260.077 ألف وظيفة في عام 2016، قبل أن يشهد تقلّبات لاحقة في الأعوام التالية.

وفي العام الماضي، بلغ عدد الوظائف في قطاع الطاقة الشمسية 231.474 ألف وظيفة، وهو أدنى مستوى منذ عام 2015، عندما كان عدد الوظائف يبلغ 208.859 ألف وظيفة.

ورغم أن الطلب على الطاقة الشمسية قد تعافى بشكل كبير عبر أغلب قطاعات السوق، فإن العديد من الشركات لم تصل لمستويات التوظيف في فترة ما قبل كورونا وسط عدم اليقين الاقتصادي.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى