سياراتأخبار السياراتالتقاريرتقارير السياراتسلايدر الرئيسية

مفاجأة.. بعض مالكي السيارات الكهربائية يعودون إلى مركبات البنزين

رغم تسابق الشركات المصنعة على إنتاجها بكميات كبيرة

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • • تحظى مسألة شحن السيارات الكهربائية باهتمام شركات التصنيع والمالكين والمستأجرين.
  • • ما يقرب من 20% من المستطلعين قد عادوا أو خططوا للعودة إلى سيارة تعمل بالبنزين.
  • • من بين العوامل التي دفعت البعض إلى التخلي عن سياراتهم الكهربائية، كان نطاق القيادة وسهولة الشحن.

رغم الخلاف بشأن تاريخ صنع السيارات الكهربائية، استُخدمت أولى تلك السيارات للنقل على نطاق واسع، قبل نحو 189 عامًا، حين اخترع الإسكتلندي روبرت أندرسن سيارته الكهربائية التي كانت تعمل بخلايا أولية غير قابلة لإعادة الشحن، وسبقت سيارة الاحتراق الداخلي بـ65 عامًا.

ومنذ تلك الأيام، تحظى مسألة شحن السيارات الكهربائية باهتمام شركات التصنيع والمالكين والمستأجرين، رغم ما أحدثته هذه السيارات من نقلات نوعية في صناعة السيارات، نتيجة التقنيات المتقدمة التي تعتمد عليها وتطورها باستمرار.

ونتيجة مزاياها البيئية العديدة، وتسابق الشركات المصنعة على إنتاجها بكميات كبيرة، وتوجيهات بعض الدول إلى استخدامها رسميًا، أجرى باحثان من معهد دراسات النقل بجامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة، استطلاعًا لبحث سبب عودة بعض مالكي السيارات الكهربائية إلى سيارات البنزين.

معطيات الاستطلاع

أرسل الباحثان جيل تال وسكوت هاردمان الاستطلاع، لمعرفة سبب "عدم الاستمرار"، إلى مشتري السيارات الكهربائية في ولاية كاليفورنيا، ونشرا البيانات التي أدلى بها المستطلَعون في مجلة نيتشر إنرجي الأميركية.

وأظهرت الأبحاث السابقة أن نحو 20% من الأشخاص -الذين يشترون أو يستأجرون سيارة هجينة أو كهربائية بالكامل- يعودون إلى استخدام السيارات التي تعمل بالغاز بمثابة سيارة متابعة.

وأرسل الباحثان، تال وهاردمان، استطلاعات الرأي إلى أكثر من 14 ألف شخص اشتروا أو استأجروا سيارة كهربائية في كاليفورنيا، خلال الأعوام من 2012 إلى 2018؛ وتلقيا ردودًا من 4 آلاف و167 أسرة، منها 1842 فقط اتخذت قرارًا بشأن سيارات المتابعة الخاصة بهم.

ووجد الباحثان أن 1458 شخصًا ممن أجابوا عن استفساراتهم أرادوا الاحتفاظ بسيارة تعمل بالكهرباء، وأن 1213 قد اشتروا سيارة واحدة سابقًا.

وعلى غرار الدراسات السابقة وجد الباحثان -أيضًا- أن ما يقرب من 20% من المستطلعين قد عادوا أو خطّطوا للعودة إلى سيارة تعمل بالبنزين.

وتبيّن للباحثيْن أن المستجيبين الذين توقفوا عن امتلاك السيارات الكهربائية كانوا من أسر قليلة العدد تعتزم الاستمرار في استخدام السيارات الكهربائية، حسبما أورد موقع تيك إكسبلور.

ولهذا السبب، كان لديها عدد أقل من السيارات، وتميزوا -أيضًا- بأنهم أصغر سنًا، ولديهم رواتب أقل، وكان من المرجح أن يستأجروا تلك السيارات، وكانوا من الإناث غير القادرات على معالجة مشكلات تلك السيارات.

وأوضح الباحثان أن من بين العوامل التي دفعت البعض إلى التخلي عن سياراتهم الكهربائية كان نطاق القيادة وسهولة الشحن.

وأشار الباحثان إلى أن أولئك الذين كانوا أكثر استعدادًا للتخلي عن السيارات الكهربائية، واجهوا صعوبة أكبر في شحن المركبات.

وسلّط الاستطلاع الضوء على تأثير العلامة التجارية، فقد كان أولئك الذين اشتروا سيارة تيسلا -على سبيل المثال- أقل ميلًا للتخلي عن السيارات الكهربائية، في حين أن الذين اشتروا سيارة "فيات" كانوا أكثر استعدادًا للعودة إلى السيارات التي تعمل بالغاز.

تباين مؤشرات رضا المستهلك

جدير بالذكر أن سيارات الركاب الكهربائية تواجه مشكلة تعطيل خطوط إنتاجها وإنتاج السيارات الأخرى التي تعمل بالكهرباء، مثل الشاحنات والحافلات والسيارات الهجينة، نتيجة نقص القدرة على تعدين الليثيوم.

كما قد تتفاوت مؤشرات رضا المستهلك من منطقة إلى أخرى ومدة زمنية إلى أخرى، وبناءً على توفّر محطات الشحن الكهربائي، وموثوقية أداء السيارات، ونطاق السير وتكلفة اقتنائها أو استئجارها أو تشغيلها.

من جهتها، لا تعاني السيارات التي تعمل بالبنزين أو الغاز، وحتى الديزل، هذه المشكلات، ما يرجّح كفتها لدى عديد من مالكيها ومستأجريها، ولا تزال هذه السيارات تحظى برضا مستخدميها، لأنها أقوى وأسرع وخدمات صيانتها وتشغيلها متاحة على نطاق واسع.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى