رئيسيةأخبار الغازأخبار الكهرباءعاجلغازكهرباء

وزير الكهرباء العراقي يزور طهران لحل أزمة توريد الغاز الإيراني

يزور وزير الكهرباء العراقي، ماجد مهدي، طهران الأسبوع المقبل، لحل جميع الأمور المتعلقة باستيراد الغاز الإيراني لمحطات الكهرباء العراقية، مع التوقيع على اتفاقيات جديدة.

وتأتي الزيارة وسط مساعٍ من الحكومة العراقية لحل أزمة الكهرباء، قبل حلول فصل الصيف، خاصة مع زيادة الطلب وازدياد عدد ساعات فصل التيار الكهربائي في عديد من المدن والمحافظات العراقية.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، أحمد موسى العبادي، أن وزير الكهرباء سيتوجه إلى إيران الأسبوع المقبل، للتشاور وتوقيع اتفاقيات جديدة في مجال الطاقة.

وأبرم العراق اتفاقيات مع طهران في مجال الطاقة، يَسدُّ -بموجبها- جزءًا من احتياجاته المحلية مثل الغاز والكهرباء.

تزويد محطات الكهرباء بالغاز

أضاف العبادي أن التركيز الأساسي في زيارة عمل وزير الكهرباء العراقي إلى إيران هو تزويد محطات الكهرباء بالغاز، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية.

وقال: "وزير الكهرباء العراقي سيتشاور مع وزير الطاقة الإيراني بشأن تصدير الغاز إلى بغداد، ومن المحتمل إبرام اتفاقية جديدة والتوقيع عليها بين البلدين".

ويعاني العراق من عجز يصل إلى نحو 10 آلاف ميغاواط، فضلاً عن خروج عدد من المحطات عن الخدمة، لعدم توافر الوقود اللازم، بعد توقّف طهران عن إمداد بغداد بالوقود اللازم، بسبب وجود مديونيات مستحقة لإيران لدى السلطات العراقية.

أزمة توريد الغاز الإيراني

يسعى العراق لإعادة الاستئناف الكامل للغاز الإيراني، من أجل تشغيل محطات الكهرباء بكامل طاقتها، الذي يُقدّر بنحو 50 مليون متر قدم مكعبة يوميًّا، تقلصت في نهاية العام الماضي إلى 5 ملايين فقط، ما أدّى إلى فقدان العراق 7 آلاف ميغاواط من الكهرباء، قبل أن تُجرى عمليات تفاوض بين البلدين لإعادة الضخ مرة أخرى الذي وصل -مؤخرًا- إلى نحو 22 مليون متر قدم مكعبة.

وكان المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أرجع -في تصريحات صحفية سابقة- سبب تلكؤ الجانب الإيراني في إمداد العراق بالغاز إلى وجود مستحقات مالية للجانب الإيراني تبلغ ملياريْن و600 مليون دولار.

النفط العراقي

كشف العبادي أسباب عدم اعتماد محطات الكهرباء على النفط العراقي، مشيرًا إلى أن استخدام النفط الخام غير مجدٍ من حيث التكلفة، إذ تحتاج المحطات نحو مليون برميل نفط يوميًا، وهو جزء من حصة أوبك، وبالتالي فإن العراق سيتضرر، مؤكدًا أن استيراد الغاز من إيران ذو جدوى اقتصادية أكثر.

ومع ارتفاع درجة الحرارة، تواجه جميع أنحاء العراق انخفاضًا كبيرًا في الكهرباء، إذ تُقطع الكهرباء لعدة ساعات يوميًا، بما في ذلك الدوائر الحكومية والمنازل، ووصل الأمر -مؤخرًا- إلى قطع التيار الكهربائي 4 مرات يوميًا بمتوسط ساعتين في كل مرة.

ويعمل العراق -حاليًا- على رفع الطاقة الإنتاجية للمحطات الكهربائية إلى 22 ألف ميغاواط قبل موسم الصيف، من خلال إدخال عدد من الوحدات التوليدية إلى الخدمة، في مقدمتها محطات صلاح الدين الحرارية والناصرية والسماوة وبسماية والمسيب والهارثة والنجيبية والخيرات.

ويبلغ إجمالي إنتاج الطاقة الكهربائية في العراق حاليًا 19 ألف ميغاواط، فضلاً عن استيراد نحو 1200 ميغاواط من إيران، في حين يتجاوز الاحتياج الفعلي نحو 30 ألف ميغاواط.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى