التقاريرتقارير النفطرئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

مع صيانة المصافي.. إدارة الطاقة الأميركية تستبعد تضرر إمدادات وقود النقل

وحدة الأبحاث - الطاقة

من المرجح أن تتمكن مصافي التكرير في الولايات المتحدة من تلبية إمدادات المنتجات النفطية المطلوبة خلال الربع الثاني، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وتعتقد إدارة معلومات الطاقة الأميركية -في تحليل حديث- أن خطط وقف المصافي عن العمل -بغرض الصيانة- في الربع الحالي من المستبعد أن تؤدي إلى نقص كبير في إمدادات المنتجات النفطية في الولايات المتحدة، خاصةً في وقود النقل بما في ذلك البنزين ووقود الطائرات ووقود الديزل.

عاصفة فبراير

تأتي هذه التوقعات على الرغم من العاصفة الشتوية الشديدة في منتصف فبراير/شباط الماضي، إضافة إلى الانقطاعات غير المخططة ذات الصلة في مناطق الغرب الأوسط وساحل الخليج.

وتستند هذه التوقعات إلى مستويات المخزون الكافية والطلب الأقل من المتوسط، وفقًا للتقرير.

جدولة الانقطاعات

في العادة، تقوم شركات التكرير بجدولة الانقطاعات المخطط لها، بغرض أعمال الصيانة، في أواخر فصل الخريف أو أواخر الشتاء، من أجل تفادي انقطاع الإمدادات.

وتختار الولايات المتحدة هذا التوقيت، إذ يكون الطلب الأميركي على المنتجات النفطية منخفضًا نسبيًا، ويمكن في هذه الحالة أن تغطي المخزونات أو الواردات الانخفاض المؤقت في الإمدادات.

ساحل الخليج

تمثّل حالات الانقطاع المخطط لها في منطقة ساحل الخليج خلال الربع الثاني من هذا العام أقل من 5% من قدرة المنطقة.

وفي الوقت الحالي، يقف إجمالي مخزون المنتجات النفطية في ساحل الخليج عند مستوى أعلى من متوسط السنوات الـ10 السابقة (2011-2020)، ومن المرجح أن يكون كافيًا لتعويض الإنتاج المفقود من الانقطاعات المخططة.

وتُجدر الإشارة إلى أن منطقة ساحل الخليج تحتوي على أكثر من نصف طاقة التكرير الأميركية، ونتيجة إلى ذلك، فإن المنطقة تنتج منتجات نفطية أكثر بكثير مما تستهلكه.

بينما يوجّه الإنتاج الفائض في ساحل الخليج لتزويد مناطق الولايات المتحدة الأخرى، خاصةً الساحل الشرقي والغرب الأوسط، وكذلك الأسواق الدولية.

الغرب الأوسط

في الواقع، فإن حالات الانقطاعات المخطط لها في الغرب الأوسط للربع الثاني قريبة أو أعلى من متوسط الـ10 سنوات، كما أن مخزونات المنتجات النفطية في هذه المنطقة أقل من المتوسط.

ورغم أن المخزونات أقل من المتوسط والانقطاعات المخططة للصيانة أعلى من المتوسط، فإن إدارة معلومات الطاقة تستبعد سيناريو إمدادات غير كافية من البنزين أو المقطرات أو وقود الطائرات في الربع الثاني في منطقة الغرب الأوسط.

وتأتي هذه التوقعات حال غياب حدث غير متوقع، من شأنه التأثير السلبي على إمدادات المنتجات النفطية.

ويمثّل الغرب الأوسط الأميركي -يضم 5 ولايات هي أوهايو وإنديانا وإلينوي وميشيغان وويسكونسن- نحو 22% من طاقة التكرير في الولايات المتحدة، ونحو 29% من إجمالي الطلب الأميركي على المنتجات النفطية.

ونتيجة إلى ذلك، تنتج مصافي الغرب الأوسط معظم البنزين ووقود المقطرات المستهلك في المنطقة، لكنها مع ذلك تتلقّى إمدادات من ساحل الخليج.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى