التقاريرتقارير السياراتسلايدر الرئيسيةسيارات

8 عراقيل تحرم سيارات الهيدروجين من منافسة المركبات الكهربائية

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • لا يحظى الهيدروجين باستثمارات تعادل الاستثمار الذي تحصل عليه التكنولوجيا الكهربائية
  • يُعدّ إنتاج الهيدروجين غير فعال نظرًا لحاجته للكهرباء، فضلًا عن كونه كثيف استخدام الطاقة
  • ما يدعو للتفاؤل تسارع نمو الطاقة الخضراء وتوقّف المحطات التي تعمل بالفحم

تتميز سيارات الهيدروجين بتقنياتها التي تتفوق على السيارات الكهربائية، لكن لا بد لها من التغلب على 8 عراقيل تكنولوجية قبل أن تصبح قابلة للحياة ومنافسة السيارات الكهربائية التي تمتلك بطارية أكثر تقدمًا.

وبالرغم من التقنية المؤكدة والمستخدمة في السيارات التي تعمل بالهيدروجين، بأعداد متدنية، تتركّز استثمارات البلدان والشركات في السيارات الكهربائية، حسبما أورد موقع هوت كارز المعني بأخبار السيارات.

عدم كفاءة الوقود

يُعدّ إنتاج الهيدروجين، حاليًا، غير فعال نظرًا لحاجته إلى الكهرباء، بالإضافة إلى أنه كثيف استخدام الطاقة مع فقدان مقدار كبير من الطاقة الأساسية، بينما تستفيد السيارة الكهربائية من بطاريتها مباشرة وتفقد القليل من الكهرباء.

ولهذا يسعى المهندسون لإيجاد طرق تجعلها أكثر كفاءة في المستقبل بالإضافة إلى استخدام الطاقة الزائدة من الشبكة، مثل ذروة الطاقة الشمسية المهدورة.

تكاليف النقل

يمثّل نقل الهيدروجين صعوبة بالغة تفوق صعوبة نقل البنزين أو الديزل، وهذا ما يجعله مكلفًا حتى في حال توفير كميات كبيرة من الهيدروجين، محليًا، لا تخلو من خسائر في وفورات الحجم وارتفاع النفقات.

شاحنة هيئة البريد الملكي العاملة بالهيدروجين
شاحنة هيئة البريد الملكي العاملة بالهيدروجين

الهيدروجين البني

يمثّل الهيدروجين أحد مصادر الطاقة الخضراء، أو إن الكهرباء المستخدمة في إنشائه تأتي، أيضًا، من الطاقة الخضراء مثل الرياح أو الطاقة الشمسية.

وبما أن معظم الهيدروجين هو هيدروجين بني -يجري إنتاجه بطاقة الوقود الأحفوري- مثل الفحم والغاز الطبيعي، فإن هذا يلغي الكثير من جاذبيته بصفته مصدرًا للطاقة النظيفة.

ومما يدعو للتفاؤل هو أن نمو الطاقة الخضراء يتسارع، وأن المحطات التي تعمل بالفحم قد توقفت عن العمل، ومن المرجح أن يكون معظم الهيدروجين "هيدروجينًا أخضر"، في المستقبل.

ونتيجة لزيادة انتشار الطاقة الشمسية، أصبح هناك الكثير من الطاقة الزائدة المتولدة في الأوقات المشمسة من اليوم، التي يجب استخدامها، كما يعدّ صنع الهيدروجين من هذه الطاقة الزائدة أحد الحلول المرغوبة.

ارتفاع التكاليف

كل شيء يحتوي على الهيدروجين باهظ الثمن (باستثناء الماء بالطبع)، لذا فإن كثافة استخدامه للطاقة، وعدم كفاءة النقل، وانخفاض وفورات الحجم تجعله مرتفع التكلفة، بحيث لا يكون قادرًا على المنافسة.

وتُعدّ البطارية سببًا في بقاء السيارات الكهربائية باهظة الثمن، لكن تكاليف التشغيل رخيصة، لأن الكهرباء أرخص من البنزين. وفي حال استخدام الهيدروجين، تبقى تكاليف التشغيل باهظة الثمن، مما يجعل تكلفة تشغيل المركبات إحدى سلبيات سيارات الهيدروجين.

إحدى محطات شحن السيارات الكهربائية
إحدى محطات شحن السيارات الكهربائية

التركيز على السيارات الكهربائية

تعتقد الشركات، حاليًا، أن أبواب الاستثمار المستقبلية مفتوحة للسيارات الكهربائية، ولهذا، لا يحظى الهيدروجين باستثمارات تعادل الاستثمار الذي تحصل عليه التكنولوجيا الكهربائية، مما يعني أيضًا أنه لا يتطور بالسرعة نفسها.

ومع ذلك، توجد تيارات قوية حول العالم متحمسة للهيدروجين - بما في ذلك اليابان، التي يبدو أنها تعتقد أن المستقبل هو للمركبات التي تعمل بوقود الهيدروجين وليس للسيارات الكهربائية، ومن ثم فهي تستثمر وفقًا لذلك.

طاقة الهيدروجين باهظة الثمن

إضافة إلى تكاليف الهيدروجين، تُعدّ سلسلة تصنيع الطاقة لسيارة خلية الوقود مكلفة أيضًا، في حين إنه من المرجح أن تنخفض هذه التكاليف نتيجة وفورات الحجم، إلّا أنه يشكّل عائقًا كبيرًا أمام استخدامها.

حاليًا، تعدّ مركّبات الهيدروجين باهظة الثمن، مع احتمال أن يتغير الوضع في المستقبل، وتبقى مشكلة تحديد الأولويات حاسمة في التغلب عليها لمنافسة المركبات الكهربائية،حسبما أورد موقع هوت كارز المعني بأخبار السيارات.

نقص البنية التحتية

يوجد نقص واضح في البنية التحتية للسيارات الهيدروجينية، من حيث التعبئة والصيانة، فإذا لم يكن هناك سوى عشرات محطات الوقود في مكان الإقامة أو البلد، يصبح مالك السيارة التي تعمل بالهيدروجين مقيدًا في تنقلاته.

تهتم معظم الحكومات ببناء البنية التحتية للسيارات الكهربائية ومحطات الشحن اللازمة، وينبغي الاستثمار في محطات الوقود لمساعدة سيارات الهيدروجين على الانطلاق والمنافسة.

قابلية التكنولوجيا للتطبيق

هناك انعدام واضح للثقة في أن التكنولوجيا قابلة للتطبيق على نطاق واسع لهذا العقد، أو لما بعد 2030 بالتأكيد، مما يضر بنموها وتطورها، ويقف حائلاً دون شراء سيارات الهيدروجين باهظة الثمن.

في الختام، قد تنتقل السيارات التي تعمل بالوقود الهيدروجين إلى الثورة الكبيرة التالية في صناعة السيارات، بعد اعتماد السيارات الكهربائية، ولكن القيام بذلك، يستوجب التغلب على العديد من العقبات.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق