طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةأخبار النفطرئيسيةعاجلنفط

لأول مرة.. شيفرون تستثمر في مشروعات الرياح البحرية

في إطار إستراتيجيتها لخفض الانبعاثات

آية إبراهيم

تعتزم كل من شركتي شيفرون الأميركية للنفط، ومورلد أوشن وايند النرويجية، الاستثمار في تكنولوجيا الرياح البحرية في شركة أوكيرجي.

وتُعَدّ أوكيرجي شركة أميركية تطوّر مشروعات للرياح العائمة منخفضة التكلفة، وعوامات للرصد البيئي متعددة التخصصات.

وقامت أوكيرجي بتأمين الاستثمارات من خلال جولتها الأولى، لجمع التبرعات من الأسهم لتسريع تطوير وتسويق تقنيتها التي تدعمها اتفاقية تعاون موقعة بين شركتي شيفرون ومورلد أوشن وايند النرويجية، حسبما ذكر موقع أوفشور وايند بيز.

شيفرون تدخل سوق الرياح البحرية

بعد دخول عديد من عمالقة النفط والغاز إلى سوق الرياح البحرية، على مدار السنوات القليلة الماضية، أصبحت شيفرون أول شركة نفطية أميركية تستثمر في مشروعات طاقة الرياح البحرية.

وتأتي الخطوة في الوقت الذي ترفع فيه الولايات المتحدة رهاناتها على الرياح البحرية، وتضع هدفًا وطنيًا يصل لنحو 30 غيغاواط من السعة المركبة بحلول عام 2030، بالتزامن مع قرار وقف تأجير النفط والغاز في المياه الفيدرالية.

وتمر طاقة الرياح البحرية بفترة من الانتشار السريع، في محاولة لتوفير طاقة منخفضة الكربون على نطاق واسع.

شركة أوكيرجي

دُعِّم استثمار أوكيرجي من صندوق طاقة المستقبل التابع لشركة شيفرون، الذي يحدّد الحلول التقنية اللازمة لتحويل الطاقة.

يأتي الاستثمار في أعقاب إطلاق الشركة صندوق طاقة المستقبل الثاني بقيمة 300 مليون دولار أميركي في فبراير/شباط الماضي، وهو الصندوق الـ8 الذي جرى إطلاقه منذ تأسيس شركة شيفرون الفرعية في عام 1999.

وقالت نائبة رئيس مجلس إدارة شيفرون، رئيسة قسم الابتكار وتكنولوجيا المشروعات، باربرا برجر: "لقد طوّرت شركة أوكيرجي تقنية يمكن أن تكون جزءًا من الحل، لتوفير طاقة أكثر نظافة وموثوقية وبأسعار معقولة في بيئة بحرية".

في بداية هذا العام، استثمرت شركة شيفرون -أيضًا- في شركة بلو بلان سيستم (مقرها في سان خوسيه) في تقنيات احتجاز الكربون.

موقف شيفرون من الحياد الكربوني

قالت شركة شيفرون -في يناير/كانون الثاني الماضي- إن الاستثمار المستمر في تقنيات التقاط الكربون واستخدامه يدعم تركيز الشركة على مجموعة متنوعة من الحلول منخفضة الكربون.

على عكس معظم نظيراتها الأوروبية مثل شل وبي بي وإكوينور وتوتال وإيني -المقتحمة لسوق الرياح البحرية على مدار السنوات القليلة الماضية- لم تحدد شركة شيفرون أهدافًا طويلة الأجل للحياد الكربوني.

ومع ذلك، كشفت شركة شيفرون عن خطط للتخلص من الحرق الروتيني بحلول عام 2030، تمامًا مثل نظيرتها إكسون.

وفي بداية شهر أبريل/نيسان الجاري، أعلنت شركة شيفرون أن مساهميها من المقرر أن يصوّتوا على مقترحات، تهدف إلى مطالبة شركة النفط بتقليل التأثير البيئي لمنتجاتها، والإبلاغ عن مخاطر الأعمال المناخية.

جدير بالذكر أن شركة شيفرون أعلنت -قبل شهر- أنها تجاوزت أهدافها لخفض كثافة الكربون المنبع لعام 2023، قبل الموعد المحدد بـ3 سنوات، وحددت أهدافًا أقل لعام 2028، وحرقًا روتينيًا منخفض الانبعاثات بحلول عام 2030.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى