سلايدر الرئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددةعاجلهيدروجين

إطلاق أول صندوق استثماري لدعم مشروعات الهيدروجين عالميًا

توقعات بجمع 1.19 مليار دولار

نوار صبح

أطلق فريق من المديرين التنفيذيين المعروفين عالميًا -بقيادة الرئيس التنفيذي لشركة "فايف تي هيدروجين"، بيير إتيان فرانك- صندوق "فايف تي هيدروجين" المخصص لتمويل مشروعات البنية التحتية الهيدروجينية النظيفة.

ويتوقع المؤسسون أن يلعب الصندوق دورًا محوريًا في إزالة الكربون من الاقتصاد العالمي، حسبما أورد موقع "فايف تي" المعني بإدارة الأصول.

ويهدف الصندوق إلى جمع مليار يورو ( 1.19مليار دولار)، وقد تلقى -بالفعل- نوايا استثمارية معلنة بقيمة 300 مليون يورو (356.52 مليون دولار).

وتجدر الإشارة إلى أن صندوق "فايف تي هيدروجين" يجمع بين الخبرة الاستثمارية والمعرفة العميقة المتميزة، والوصول إلى سوق الهيدروجين ونظامه البيئي.

أهداف صندوق الهيدروجين

سيموّل الصندوق مشروعات كبيرة لإنتاج الهيدروجين النظيف وتخزينه وتوزيعه في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية -بشكل أساسي- وكذلك في الدول التي لديها سياسات وأنظمة وخطط مالية داعمة تساعد على توسيع نطاق المشروعات بشكل مربح.

وقال بيير إتيان فرانك إن الصندوق سيعمل وسيطًا محفزًا لتمويل وبناء مشروعات البنية التحتية العالمية للهيدروجين، وسيشكل منصة الاستثمار المناسبة لدعم مبادرات الهيدروجين الحالية والمستقبلية.

وأضاف فرانك أن الهيدروجين النظيف -وهو ناقل طاقة أنتج من مصادر منخفضة الكربون- سيساعد في تحويل الاقتصاد العالمي وإزالة الكربون منه، ومعالجة حالة الطوارئ المناخية العالمية، وإحداث تغيير إيجابي لكوكبنا للأجيال المقبلة.

وأوضح أن الصندوق سوف يتمتع بالرشاقة والمرونة عند اختيار المشروعات المناسبة والاستثمار في أصول البنية التحتية في المستقبل، ومن المتوقع أن يؤدي هذا إلى تحقيق عوائد ممتازة ومعدلة -حسب المخاطر- للمستثمرين.

دوافع إنشاء الصندوق

تتمثل الأولوية الأساسية للصندوق في تطوير البنية التحتية، ثم توسيع إستراتيجيته الاستثمارية لتشمل التقنيات والشركات المتعلقة بالهيدروجين.

ونظرًا لزيادة اهتمام صانعي السياسات العالميين بإزالة الكربون؛ تبنت أكثر من 30 حكومة حول العالم استراتيجيات وطنية للهيدروجين كجزء من خططها المناخية، ويوجد تعهد بتقديم بمبلغ 70 مليار دولار من التمويل العام لتسريع بناء البنية التحتية للهيدروجين.

وتؤدي الطموحات إلى زيادة طلب المؤسسات الاستثمارية على الوصول لمصادر طاقة أنظف؛ تماشياً مع اتفاقية باريس التي سيكون لها تأثير دائم على البيئة والمجتمع والشركات، وتسهم في تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسّسية لمحافظ استثماراتهم الخاصة.

ومن المتوقع أن يجري الإغلاق الأول للصندوق في الربع الأخير من عام 2021، وأن يستلم المستثمرون المساهمة النقدية الأولى بحلول أوائل عام 2022، وسيجري سحبها، حسب الاقتضاء، للاستثمار على مدى عدة سنوات.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق