طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةرئيسية

الأمم المتحدة: ملتزمون بدعم أفريقيا في التكيف مع تغير المناخ

القارّة حصلت على 2% فقط من الاستثمار العالمي في الطاقة المتجددة

دينا قدري

طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الطاقة المتجددة لسكان أفريقيا من أجل الحصول على كهرباء فعّالة وبأسعار معقولة، مع تأكيد التزام المنظمة بدعم تكيُّف القارّة مع تغيّر المناخ.

وحذّر -خلال كلمته في حوار القادة حول حالة الطوارئ المناخية في أفريقيا الذي عقده بنك التنمية الأفريقي عبر تقنية التواصل المرئي- من إهمال التكيف في معادلة المناخ.

وحثّ مرة أخرى الدول على مواءمة حزم التعافي من فيروس كورونا مع أهداف التنمية المستدامة واتفاق باريس للمناخ.

القارّة تستحق الدعم

شدد غوتيريش على أن "أفريقيا تستحق أقوى دعم وتضامن ممكن، لكونها القارّة التي أسهمت بأقلّ قدر في أزمة المناخ".

وأكد مجددًا التزام الأمم المتحدة بالعمل مع الحكومات الأفريقية لتأمين الدعم الذي تحتاجه من أجل مستقبل مزدهر ومستدام.

وشجع جميع الشركاء الدوليين على تقديم تعهدات لدعم برنامج تسريع التكيّف الأفريقي.

موارد متجددة غير مستغلة

أوضح الأمين العامّ أنه على الرغم من أن أفريقيا لديها موارد متجددة وفيرة وغير مستغلة، فقد تلقّت 2% فقط من الاستثمار العالمي في الطاقة المتجددة خلال العقد الماضي.

وقال غوتيريش، إن النماذج القديمة للتنمية واستخدام الطاقة فشلت في تزويد الأفارقة بوصول شامل للكهرباء، ما يعني أن مئات الملايين من الناس لا يزالون يفتقرون إلى الكهرباء التي يمكن الاعتماد عليها وبأسعار معقولة، أو أنهم يطبخون بالوقود الملوث والضارّ.

وتابع: "يمكننا توفير الوصول الشامل إلى الكهرباء في أفريقيا بشكل أساس من خلال الطاقة المتجددة، أدعو إلى حزمة شاملة من الدعم لتحقيق هذا الهدف قبل مؤتمر كوب 26".

فرصة استثمارية

أشار غوتيريش إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 26) -الذي سيُعقد في نوفمبر/تشرين الثاني- يُعدّ فرصة جيدة لأفريقيا لتحقيق طموحاتها المناخية.

وأوضح غوتيريش أن العمل المناخي يمثّل فرصة استثمارية بقيمة 3 تريليونات دولار في أفريقيا بحلول عام 2030.

التكيف مع المناخ

حدّد الأمين العامّ 5 ضرورات من أجل تحقيق "الاختراق" في مجال التكيّف:

  • أولًا، لقد طلبت من جميع أعضاء مجموعة الـ7 والدول المتقدمة الأخرى، فضلاً عن بنوك التنمية متعددة الأطراف والوطنية، زيادة حصة تمويل المناخ المخصصة للتكيف والقدرة على الصمود إلى ما لا يقلّ عن 50% من إجمالي تمويل المناخ.
    تمويل التكيف مع التغير المناخي والصمود أمام هذه التغيرات يمثّل اليوم 20% فقط من إجمالي تدفقات التمويل المتعلق بالمناخ.
  • ثانيًا، أدعو جميع الحكومات والشركات إلى دمج مخاطر المناخ في السياسات وقرارات الاستثمار، بما في ذلك الميزانية والمشتريات.
    يجب تزويد الدول النامية بالأدوات والوسائل لتحقيق ذلك، فالمعلومات الدقيقة والمحدّثة حول المخاطر تُعدّ الخطوة الأولى الحاسمة للإدارة الفعالة للمخاطر.
  • ثالثًا، يجب علينا زيادة الأدوات المالية التي تعنى بالكوارث، مثل آليات تقاسم أعباء المخاطر.
    فـ"القدرة على مواجهة المخاطر في أفريقيا" تستحق المزيد من الاستثمار.
  • رابعًا، يجب على الشركاء الثنائيين ومتعددي الأطراف زيادة دعمهم للمبادرات الإقليمية للتكيف والمرونة، مثل مبادرة الجدار الأخضر العظيم ولجان الساحل وحوض الكونغو.
  • خامسًا، أطلب بحلول مؤتمر الأطراف كوب 26 أن يكون لدينا مقترحات ملموسة على الطاولة لجعل الوصول إلى تمويل المناخ أسهل وأسرع، بما في ذلك للدول الأفريقية.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى