أخبار منوعةرئيسيةمنوعات

مخاوف في الصين من نقص الفحم خلال الصيف

لجنة التخطيط الاقتصادي طالبت الشركات بزيادة الإنتاج

محمد فرج

يواجه مستهلكو الفحم الصينيون، مخاوف من احتمالية نقص المعروض خلال الصيف المقبل، على الرغم من التأكيدات الحكومية بأن الإمدادات ستكون كافية.

وتراجع مخزون الفحم الحراري الصيني بشكل غير عادي، وهذا يدعم السوق المحلية، حيث ارتفعت الأسعار بمقدار 48.34 يوانًا/طن (7.40 دولارًا أميركيا/ طن) وفقًا لأحدث تقييم من أرغوس ميديا المعنية بشئون الطاقة.

وارتفعت الأسعار بمقدار 7.03 دولارًا أميركيًا للطن لتصل إلى 112.32 دولارًا للطن.

إنتاج الفحم ومخزوناته

بلغت المخزونات في ميناء الشحن الرئيس للفحم في تشينهوانغداو نحو 4.42 مليون طن في 1 أبريل/نيسان، وهو أقل بكثير من 6.7 مليون طن في نفس اليوم من العام الماضي.

وقال أحد التجار في الصين، الأسبوع الماضي: "لايمكننا أن نحدد إذا كان نقص الفحم الذي شهدناه أواخر العام الماضي سيعيد نفسه بنفس الحجم هذا الصيف"، حسب منصة أرغوس.

ويسارع بعض المستوردين الصينيين إلى حجز شحنات محمولة بحرًا على الرغم من ارتفاع أسعار الشحن، تحسبًا لأن يتمكنوا من تعويض تكاليفهم عندما يُتوقع ارتفاع الأسعار أكثر في الصيف عندما يكون المعروض شحيحًا.

وأنتجت الصين 351.89 مليون طن من جميع أنواع الفحم في ديسمبر/كانون الأول من 2020 خلال ذروة النقص الأخير في الفحم عندما ارتفع الطلب على التدفئة في فصل الشتاء.

وارتفع إنتاج ديسمبر/كانون الأول بنسبة 3.2% على أساس سنوي.

جاء ذلك على الرغم من الدعوات المتكررة من قبل وكالة الطاقة الجديدة، ووكالة التخطيط الاقتصادي الصينية للمنتجين المحليين لزيادة الإنتاج اعتبارًا من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

وبدأ نقص الفحم في الانحسار فقط في أواخر يناير/كانون الثاني.. لم يكن هذا نتيجة ارتفاع الناتج المحلي بشكل ملحوظ ولكن بسبب انخفاض الطلب على التدفئة في معظم أنحاء البلاد مع تحسن درجات الحرارة.

ويتطلب رفع الناتج المحلي في الصين التنسيق بين الإدارات الحكومية المتعددة، وهو ما يمكن أن يكون عملية معقدة.

مطالب بزيادة إنتاج الفحم

حثت لجنة التخطيط الاقتصادي الصينية، الأسبوع الماضي، منتجي الفحم الرئيسيين على زيادة الإنتاج قبل ذروة موسم الطلب في الصيف، لكن العديد من المنتجين أعربوا عن مخاوفهم بشأن مسؤولية الشركات حول إجراءات الأمن والسلامة، بعد سلسلة من الحوادث المميتة، وفقًا لمشاركين في السوق.

وتم تعليق العمليات في بعض مناجم الفحم في مقاطعة شانشي، أكبر مقاطعة منتجة للفحم في الصين إلى أجل غير مسمى بزعم انتهاك بروتوكولات السلامة.

جدير بالذكر، أن التحقيق بشأن الفساد في قطاع الفحم في منغوليا منذ مارس/آذار 2020، وضع بعض المنتجين في موقف حذر عند التفكير في زيادة الإنتاج بشكل كبير.

وقد يكون تخفيف قيود الاستيراد في هذه المرحلة غير كافٍ لمعالجة النقص المحتمل لأن الحظر غير الرسمي الذي فرضته بكين على الواردات الأسترالية منذ أبريل/نيسان من العام الماضي يعني أن المستوردين الصينيين مقيدون في خياراتهم للبضائع المنقولة بحراً.

وقد منح هذا المنتجين في إندونيسيا وروسيا نفوذًا لرفع أسعار عروضهم بشكل كبير.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى