رئيسيةأخبار السياراتسيارات

20 ألف مركبة مبيعات نيو الصينية في الربع الأول من 2021

رغم أزمة نقص الرقائق الإلكترونية

آية إبراهيم

أعلنت شركة نيو الصينية لصناعة السيارات الكهربائية عن نجاح عمليات التسليم التي تجاوزت التوقعات المعدلة، التي صُدرت الأسبوع الماضي، على الرغم من أزمة الرقائق الإلكترونية التي عصفت في سوق السيارات.

وسلمت شركة نيو 7.257 سيارة لشهر مارس/آذار الماضي، وهو ما يمثل رقمًا إجماليًا شهريًا قياسيًا بزيادة بنسبة 3.73% على أساس سنوي.

مبيعات نيو في الربع الأول

بلغ معدل تسليم السيارات في الربع الأول مستوىً قياسيًا وصل إلى 20 ألفًا و60 سيارة، بزيادة 4.23% مقارنة بالربع الأول من 2020.

وتحدد الإجمالي الشهري للطرازات على النحو التالي: 1.529 مركبة من طراز ES8s، و3.152 آلاف مركبة من طراز ES6s، وكلاهما من سيارات الدفع الرباعي الكهربائية بالكامل، و2.576 مركبة من طراز EC6 لسيارات الدفع الرباعي الكوبيه الكهربائية الذكية المتميزة.

وسادت حالة مبشرة في شركة نيو بسبب اتزان أعداد المركبات التي تم تسليمها، حيث خفضت الشركة توقعاتها لتسليم الربع الأول الأسبوع الماضي إلى 19 ألفًا و500 سيارة، في تقرير أرباحها للربع الرابع الذي صدر في مطلع شهر مارس/آذار الماضي.

نقص الرقائق الإلكترونية

قالت شركة نيو الأسبوع الماضي إن نقص الرقائق أجبرها على إغلاق مصنعها في هيفي لمدة 6 أيام، بداية من 29 مارس/آذار الماضي.

الأهم من ذلك، أن نيو لم تتأثر بشكل بالغ من أزمة الرقائق في الربع الأول، حيث تستمر مراقبة السوق عن كثب لتقييم إمكانية تخطيها لقيود العرض في الربع المقبل، إذ حذر صانعو الرقائق من أن المشكلة ستستمر على الأقل حتى الربع الثاني من عام 2022.

ويمكن إلقاء اللوم في نقص الرقائق -جزئيًا على الأقلّ- على الوباء العالمي، الذي تسبب في انخفاض مبيعات السيارات وإنتاج المنتجات من مورّدي الإلكترونيات بدءًا من الربع الثاني من العام الماضي، وقامت شركات صناعة السيارات بتقليص الطلبات على أشباه الموصلات والرقائق المستخدمة في إنتاج السيارات.

نيو تتفوق على إكسبينغ

بلغت التسليمات التراكمية لجميع موديلات نيو ذات الإنتاج الضخم 95.701 وحدة بدءًا من 31 مارس/أذار، وفي طريقها لإطلاق سيارتها رقم 100 ألف بحلول 7 أبريل/نيسان الجاري.

وتفوقت نيو على منافستها المحلية إكسبينغ، التي أبلغت في نهاية الأسبوع الماضي عن عمليات التسليم الشهرية التي لا يمكن أن تتفوق على إجمالي يناير/كانون الثاني.

ووصفت إكسبينغ أدائها الموسمي والشهري بأنه جدير بالثناء، إذ كان موفقًا على الرغم من الضعف الموسمي على مستوى الصناعة.

تقلبات أسهم نيو

أدى التقلب الشديد الذي شهدته أسهم نيو منذ أواخر فبراير/شباط إلى ضعف كبير، حيث يتم تداول الأسهم بشكل كبير بعيدًا عن أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 66.99 دولارًا في 11 يناير/كانون الثاني.

وكردّ فعل على التحديث بشأن عمليات التسليم، ارتفع سهم نيو بنسبة 5.21% ليبلغ 41.01 دولارًا في جلسة الخميس الماضي.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى