أخبار النفطرئيسيةعاجلنفط

قطاع النفط في تكساس يوفر 2300 وظيفة

بعد تسريح العاملين العام الماضي

محمد فرج

شهد قطاع النفط الغاز الأميركي اضطرابات كبيرة العام الماضي، سواء من خلال تسريح عدد كبير من العاملين أو التخلي عن الموظفين في شركات كثيرة.

ومع بدء التعافي من جراء فيروس كورونا، وارتفاع الطلب على النفط، أسهم قطاع المنبع في صناعة النفط والغاز بتكساس في توفير 2300 وظيفة خلال فبراير/شباط الماضي، وهو إنجاز قياسي بعد النزيف الذي حدث في القطاع بسبب تفشّي وباء كورونا.

ووفقًا لبيانات لجنة القوى العاملة في تكساس، أضاف القطاع 7400 وظيفة منذ أدنى مستوى لها في سبتمبر/أيلول 2020، ليصل إجمالي العمالة في الولاية إلى 164.9 ألف وظيفة، حسبما ذكر موقع إف بي هيرالد.

ويشمل قطاع المنبع استخراج النفط والغاز الطبيعي، ويستبعد قطاعات صناعية أخرى مثل التكرير، والبتروكيماويات، والوقود، وتصنيع معدّات حقول النفط، وخطوط الأنابيب، ومرافق الغاز، التي تدعم مئات الآلاف من الوظائف الإضافية.

وقال رئيس جمعية النفط والغاز في تكساس تود ستابلز، في بيان: "إن مرونة وموثوقية صناعة النفط والغاز الطبيعي في تكساس سيكون أساسيًا لمزيج الطاقة لعقود قادمة".

تراجع الإنتاج بسبب كورونا

بعد إغلاق الولاية في منتصف مارس/آذار من العام الماضي بسبب تفشّي وباء كورونا، أغلقت الآبار وتوقّفت الحفارات عن العمل، وجرى تسريح عشرات الآلاف من العمال.

وانخفض إنتاج تكساس من النفط في مارس/آذار بما يُقدَّر ب 235 ألف برميل يوميًا، وهو أكبر انخفاض شهري يُسجَّل على الإطلاق، وفقًا لتحالف تكساس لمنتجي الطاقة.

وقال الخبير الاقتصادي في التحالف، الذي أنشأ شركة تي بي آي، كار إنغام، في العام الماضي: "كان اقتصاد النفط والغاز في المنبع بتكساس يشهد تراجعًا كبيرًا بالفعل بسبب وباء كورونا، مع انخفاض في عدد منصات العمل والعمالة في الصناعة، ولكن من الواضح أن معدل الانخفاض تسارع بشكل حادّ في مارس/آذار وأبريل/نيسان من العام الماضي.

في شهر مارس/آذار من العام الماضي، فقد أكثر من 51 ألف عامل وظيفتهم، بعد أن اضطرت شركات الحفر والمصافي إلى تسريح العمّال، حسبما ذكر موقع إف بي هيرالد.

نمو متوقع للوظائف

قال نائب رئيس شركة أبحاث بي دبليو، فيليب جوردون، لوكالة بلومبرغ: "نأمل أن يكون هناك نمو في الوظائف من 5 إلى 7 سنوات، بعدما فُقدت الوظائف في غضون شهر".

وأضاف: "لا يمكن الاستغناء عن النفط والغاز الطبيعي، وهما مصدران أساسيان للحياة الحديثة، حيث يوفران كهرباء ميسورة التكلفة وموثوقة، ووقود النقل بجميع أنواعه".

وعلى الرغم من الخسائر الكبيرة التي تكبّدتها الصناعة في العام الماضي، لا تزال تدفع 13.9 مليار دولار ضرائب وعائدات حكومية ومحلية- ما يعادل 38 مليون دولار يوميًا.

ودعمت الأموال بشكل مباشر المعلمين والمدارس والطرق والبنية التحتية والخدمات الأساسية.

كما دفعت الصناعة أكثر من ملياري دولار مباشرة إلى مناطق المدارس في تكساس، وأكثر من 688 مليون دولار مباشرة إلى مقاطعات تكساس في الضرائب العقارية، ووظفت أكثر من 400 ألف من سكان تكساس بمتوسط راتب قدرة 128 ألف دولار.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى