رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةالتقاريرتقارير الطاقة المتجددةطاقة متجددة

أميركا تتجه لتطوير مشروعات الرياح البحرية وخفض تكاليف الطاقة الشمسية

بايدن يهدف لجعل قطاع الكهرباء في البلاد محايدًا للكربون بحلول عام 2035

دينا قدري

اقرأ في هذا المقال

  • إدارة الرئيس بايدن تهدف لجعل قطاع الكهرباء في البلاد محايدًا للكربون بحلول عام 2035
  • وزارة الداخلية الأميركية تخطط لبدء بيع عقود الإيجار لـ"منطقة طاقة الرياح" الجديدة
  • وزارة الطاقة الأميركية تخطط لتقديم 3 مليارات دولار في شكل قروض مدعومة من الحكومة لصناعة طاقة الرياح البحرية
  • بناء توربينات الرياح البحرية سيدعم نحو 32 ألف وظيفة في الفترة من 2022-2030
  • المجتمعات المحلية تعارض مشروعات الرياح البحرية لإضرارها بالسياحة المحلية والترفيه وصناعات الصيد التجارية
  • إدارة بايدن تضع هدفًا لخفض تكاليف إنتاج الطاقة الشمسية بما يزيد عن 60%

تعمل الإدارة الأميركية على تكثيف مصادر الطاقة المتجددة في البلاد، من خلال الدفع لبدء أعمال مشروعات طاقة الرياح البحرية وخفض تكاليف إنتاج الطاقة الشمسية، بجزء من جهود الرئيس جو بايدن لجعل قطاع الكهرباء في البلاد محايدًا للكربون بحلول عام 2035.

وقبل الإعلان يوم الإثنين الماضي عن بدء أعمال طاقة الرياح البحرية، قالت مستشارة بايدن للمناخ، جينا مكارثي، في بيان صحفي: "يعتقد الرئيس بايدن أن أمامنا فرصة هائلة ليس فقط للتصدي لتهديدات تغيّر المناخ، بل استخدامها فرصةً لخلق الملايين من الوظائف النقابية ذات الأجر الجيد، والتي ستدعم الانتعاش الاقتصادي لأميركا".

تطوير مناطق طاقة الرياح

تخطط وزارة الداخلية الأميركية لبدء طرح عقود الإيجار في وقت لاحق من هذا العام لـ"منطقة طاقة الرياح" الجديدة في خليج نيويورك، حيث تُعدّ المياه ضحلة نسبيًا بين لونغ آيلاند وساحل نيوجيرسي، بحسب ما نقلته منصة "إن بي آر".

كما أعلنت وزارة الداخلية عن خطط لاستكمال المراجعات لما لا يقلّ عن 16 منطقة أخرى يمكن فيها تطوير الرياح البحرية بحلول عام 2025، ما يتطلب استثمارات جديدة في الموانئ ومصانع جديدة لبناء توربينات الرياح وقطع الغيار.

وأكدت وزيرة الداخلية، ديب هالاند، أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تعزيز صناعة الرياح البحرية، قائلة: "على مدار أجيال، قمنا بتأجيل الانتقال إلى الطاقة النظيفة، والآن نواجه أزمة مناخية".

بجزء من إعلان يوم الإثنين، تخطط وزارة الطاقة أيضًا لتقديم 3 مليارات دولار بشكل قروض مدعومة من الحكومة لصناعة طاقة الرياح البحرية، وتتوقع منح 8 ملايين دولار لـ15 مشروعًا للبحث والتطوير من خلال برنامج قائم.

خلق فرص عمل

كما هي الحال مع الكثير من رسائل بايدن المناخية، ينصبّ التركيز الرئيس على خلق فرص العمل.

أظهرت دراسة أجرتها شركة الأبحاث "وود ماكنزي"، الصيف الماضي، أن بناء توربينات الرياح البحرية سيدعم نحو 32 ألف وظيفة في الفترة من 2022-2030، مع نحو 6 آلاف وظيفة دائمة.

في المستقبل، تريد الإدارة الأميركية أن ترى صناعة رياح بحرية مزدهرة في أعلى وأسفل الساحل الشرقي، في خليج المكسيك وعلى طول الساحل الغربي.

تضع إدارة بايدن هدفًا لتوظيف عشرات الآلاف من العمال الآخرين لنشر 30 غيغاواط من التوربينات بحلول عام 2030، وهو ما يكفي لتلبية طلب أكثر من 10 ملايين منزل أميركي لمدة عام، وفقًا للبيت الأبيض.

الهدف النهائي للإدارة هو أن تولّد الولايات المتحدة 110 غيغاواط من الكهرباء البحرية بحلول عام 2050.

خطط قائمة

لدى ماساتشوستس ونيويورك ونيوجيرسي خططها الخاصة لصناعة الرياح البحرية المحلية، فقد أعلنت نيوجيرسي في يناير/كانون الثاني عن خطط لإنشاء "ميناء رياح" لتزويد المشروعات على طول الساحل الشرقي.

ويعمل مكتب إدارة طاقة المحيط التابع لوزارة الداخلية بالفعل على المراجعات البيئية لمشروعي "فينيارد ويند" قبالة سواحل ماساتشوستس، و"ساوث فورك ويند" قبالة سواحل رود آيلاند.

وأعلن المكتب يوم الإثنين الماضي أنه سيبدأ في إعداد بيان الأثر البيئي لمشروع "أوشن ويند" قبالة سواحل نيوجيرسي.

معارضة محلّية

أحد التحديات التي تواجه مشروعات الرياح البحرية الجديدة هو المعارضة المحلية، فقد عارضت مجموعة "سيف أور شورلاين" مشروع "أوشن ويند"، لما يسبّبه من ضرر بالسياحة المحلية والترفيه وصناعات الصيد التجارية.

وقالت الإدارة، إن مِنَحًا بقيمة مليون دولار ستكون متاحة لدراسة الآثار بالصيد والمجتمعات المحلية.

الطاقة الشمسية

في جهد كبير لمعالجة تغيّر المناخ، تضع إدارة بايدن هدفًا لخفض تكاليف إنتاج الطاقة الشمسية بما يزيد عن 60%، في إطار سعي الرئيس بايدن لإزالة الكربون من شبكة الكهرباء الأميركية بحلول عام 2035.

في هذا الصدد، خصصت وزارة الطاقة 128 مليون دولار للبحث عن خلايا بيروفسكايت (خلايا شمسية مصنوعة من الكريستال) الشمسية، وفقًا لما نقلته منصة "كيه إكس إيه إن".

بينما تجرت دراسة مواد البيروفسكايت لأكثر من قرن، إلّا أنها جديدة إلى حدٍ ما في صناعة الطاقة الشمسية، ونمت كفاءة هذه الخلايا من نحو 4% في عام 2006 إلى أكثر بقليل من 20% اليوم.

السبب وراء رغبة وزارة الطاقة في دراسة هذه المواد على نطاق أوسع هو أنها بديل رخيص لخلايا السيليكون المكلفة التي تهيمن على السوق الحالية.

زيادة الاستهلاك

يأتي ذلك في وقت تُظهر فيه البيانات الأخيرة من وزارة الطاقة زيادة استهلاك الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة، في عام 2015، بلوغ الاستهلاك 0.427 كوادريليون وحدة حرارية بريطانية.

بعد 3 سنوات فقط في عام 2018، تضاعف استهلاك الولايات المتحدة من الطاقة الشمسية إلى ما يقرب من 1 وحدة حرارية بريطانية من 0.917.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى