رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

الاتحاد الأوروبي يمول مشروعًا لدراسة الفوائد الاقتصادية لطاقة المحيطات

أكواتيرا تقود تحالفًا من عدة شركات وهيئات

آية إبراهيم

أطلق الاتحاد الأوروبي مشروعًا ممولًا لجمع معلومات قابلة للقياس الكمي؛ لإظهار الفوائد المرتبطة بدمج طاقة المحيطات في أنظمة الطاقة منخفضة الكربون عبر مناطق شمال غرب أوروبا.

وتقود شركة أكواتيرا مشروع القيمة الاقتصادية لطاقة المحيط، الذي يشمل -أيضًا- شركتا أوربيتال مارين، وكورباور، وفقًا لما ذكره موقع ري نيوز بيز المعني بالطاقة.

التحالف الأوروبي

تقود شركة أكواتيرا مشروع القيمة الاقتصادية لطاقة المحيطات، والذي يشمل -أيضًا- شركة وافيك للطاقة المتجددة، وشركةكورباور وجامعة إدنبرة، وهو تعاون مشترك بين الاتحاد الأوروبي وأوشن إرا-نت كوفوند.

وتوفر شركة أكوتيرا الاستشارية -التي تعمل على الصعيد العالمي من مركز في أوركني قبالة الساحل الشمالي لإسكتلندا- الخبرة البيئية والدعم التشغيلي للأنشطة البحرية والساحلية والبرية، وتعمل في أكثر من 30 دولة.

كما عملت على أكثر من 300 دراسة للطاقة البحرية، وستقوم بتطبيق نموذج رادماب الخاص بها على المشروع.

كما تقدم شركة وافيك الخدمات الهندسية والبحث والتطوير ودعم الابتكار في قطاع الطاقة البحرية المتجددة، بينما تمتلك جامعة إدنبرة الخبرة البحثية في أنظمة الطاقة.

ومن جهتها، تقدم كور باور وأوربيتال مارين، تجربة عرض تقنية المد والجزر والأمواج على التوالي.

وتُعَد شركة أوربيتال مارين من الشركات العاملة في قطاع الطاقة، ولها مكاتب في أوركني وإدنبرة، وتعمل على التصدي لتغير المناخ، وتحسين نوعية الهواء، ودعم التحول العالمي بعيدًا عن الوقود الأحفوري.

التعافي الأخضر

في الوقت الذي تتطلع فيه أوروبا إلى التكنولوجيا المتجددة كجزء من التعافي الأخضر لما بعد كوفيد- 19 وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، فإنها تأمل في إثبات أن قيمة طاقة المحيطات أصبحت أكثر أهمية، وفقًا لما قاله الشركاء.

وأكدت الشركات المشاركة في المشروع، أن قوة التحالف لديها القدرة على تعزيز، ليس فقط صناعة طاقة المحيطات، ولكن -أيضًا- الصناعات المرتبطة بها داخل الاقتصاد الأزرق.

مشاركة فاعلة

قال العضو المنتدب لشركة أكواتيرا، غاريث ديفيز: "يسعدنا أن نشارك في هذا المشروع الذي سيربط -للمرة الأولى- توزيع موارد طاقة المحيطات وأسواق الطاقة على أساس المكان والزمان والقيمة".

وأضاف غاريث ديفيز: "يضم الفريق الذي شكلناه معًا بعضًا من خبراء قطاع طاقة المحيطات، الذين لديهم القدرة على تقديم إطار تحليلي رائد، من شأنه أن يشير بوضوح إلى أفضل المسارات والمواقع لطاقة المحيطات في المستقبل".

وتضمن المشاركة المستمرة في جميع مراحل المشروع، أن النتائج التي تم الحصول عليها ذات صلة ومفيدة لمجموعة واسعة من أصحاب المصلحة، بما في ذلك المطورين للتكنولوجيا والمشروعات، والهيئات التنظيمية، وأصحاب السياسات في قطاعات الطاقة، ومشغلي نظم الكهرباء والمستثمرين.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى