سياراتأخبار السياراترئيسية

السيارات الكهربائية.. استثمارات جديدة لـ 3 شركات أميركية في كندا

واشنطن تسعى لدعم الصناعة ومواجهة المنافسة الصينية

حياة حسين

قامت 3 شركات أميركية بالاستثمار في قطاع المناجم الكندي منذ بداية عهد الإدارة الجديدة في واشنطن بقيادة جو بايدن، حيث تسعى الولايات المتحدة لتوفير المعادن اللازمة لتصنيع بطارية السيارات الكهربائية من أوتاوا.

ومع زيادة إنتاج السيارات الكهربائية، تسعى أميركا إلى التعاون مع كندا في استخراج المعادن الثمينة اللازمة لصناعة البطاريات، حسبما ذكر موقع "ذا دييب دايف" اليوم الإثنين.

وعقدت إدارة التجارة الأميركية اجتماعًا مغلقًا مع مجموعة من العاملين في صناعة السيارات الكهربائية ونشاط المناجم، لبحث طرق زيادة إنتاج المعادن في كندا، حسبما أشارت وكالة رويترز.

تيسلا تشارك في الاستثمار

كان من بين المشاركين ممثلو شركات: تيسلا، تالون ماتالز، إضافة إلى لايفنت كورب، والتي قدّمت عرضًا لكيفية توسّع أميركا بإنتاج تلك المعادن في كندا.

وأشار مصدر مسؤول شارك في الاجتماع -حسب رويترز- إلى أن الدولتين ترغبان في زيادة سلسلة إمدادات هذه المعادن اللازمة للسيارات الكهربائية من جهة، ولمواجهة المنافسة الصينية من جهة أخرى.

ويأتي الاجتماع وسط زيادة المطالبات لتحقيق تحوّل الطاقة والحياد الكربوني، حيث من المتوقع أن تشهد زخمًا خلال السنوات الـ 10 المقبلة.

وكان عدد من مجموعات ناشطة في مجال حماية البيئة، قد تظاهروا ضد بعض مشروعات المناجم الكبرى في الولايات المتحدة، ما دفع حكومة واشنطن للبحث عن توفير تلك المعادن من كندا.

لقاء بايدن وترودو

تبع اجتماع إدارة التجارة الأميركية، عقد لقاء الشهر الماضي بين رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، ورئيس وزراء كندا جاستن ترودو، حيث اتفقا على تدشين سلسلة إمدادات قوية لمعادن السيارات الكهربائية بين الجارتين.

ويعزز السعي الأميركي صعوبة وخطورة نقل بطاريات ليثيوم-أيون، التي تُستخدم في السيارات الكهربائية، لمسافات طويلة، والذي شجع مصنّعي السيارات بالولايات المتحدة على ضخ استثمارات في مصانع أونتاريو وكيبك الكنديتين والقريبتين من أوهيو وميتشغان الأميركيتين.

يُذكر أن صناعة المناجم تسهم بنسبة 5% من الناتج المحلّي الإجمالي في كندا، مقابل 0.9% فقط في أميركا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى