سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

فنزويلا تنهي احتكار محطات الوقود للتخلص من العقوبات الأميركية

سمحت للقطاع الخاص بالاستثمار في بيع المحروقات

نوار صبح

سلّمت الحكومة الفنزويلية عشرات محطات الوقود المتهالكة، في جميع أنحاء البلاد، إلى رواد الأعمال المحليين الذين حولوها إلى مجمعات تجزئة مبهرجة وأطلقوا على السلسلة اسم (فيا).

يندرج التوجه الجديد، بالسماح بالاستثمار المحلي في محطات الوقود، وإنهاء الاحتكار الحكومي لها، في محاولة لإنقاذ البلاد من العقوبات الأميركية، التي وجهت ضربة قاضية لقطاع النفط، وحرمت الدولة من إمدادات الوقود بحيث اضطرت محطات الوقود إلى الإغلاق مرارًا وتكرارًا، حسبما أورد وكالة بلومبرغ.

وبينما أصبح البنزين نادرًا هذه الأيام، إلا أن المحطات الجديدة تعرض البنزين للبيع بسعر لا يستطيع سوى عدد قليل جدًا تحمّله.

خدمات محطات فيا الجديدة

في محطة وقود فيا الجديدة، شرق العاصمة كاراكاس، يمكن للسائقين التوجه مباشرة إلى المضخة دون الحاجة إلى الانتظار في أرتال سيارات الطويلة، التي أصبحت مشهدًا مألوفًا في المدينة.

ويعدّ البنزين في تلك المحطة أفضل ويكلف 50 سنتًا للتر، أو ما يقرب من 1.90 دولارًا للغالون.

يبدو السعر رخيصًا وفقًا للمعايير الدولية، لكن الحد الأدنى للأجور في فنزويلا أقل من دولار واحد شهريًا، بالإضافة إلى قسائم الطعام.

ويمكن للعملاء -أيضًا- الحصول على المشروبات والقهوة المكسيكية وقطع اللحم الممتازة المعبأة، في تلك المتاجر الجديدة شديدة الحراسة.

محطات الوقود
محطات الوقود الجديدة في فنزويلا

الالتفاف على العقوبات بإنهاء الاحتكار

تسعى الحكومة الفنزويلية إلى إجراء إصلاحات تنهي الاحتكار رسميًا، ولهذا نقلت بعض أنشطة توزيع المحروقات إلى حلفائها المحليين، لأن شبكة استيراد وتوزيع الوقود في البلاد تخضع بالكامل لشركة بتروليوس دي فنزويلا الخاضعة لعقوبات أميركية.

ويبدو أنه من غير المحتمل أن يتمكن روّاد الأعمال من العمل بمنأى عن شركةبتروليوس دي فنزويلا.

وبعد عجز مصافي التكرير المتداعية في البلاد عن تلبية الطلب المحلي واستيراد البنزين والديزل من إيران، أصبحت سياسة دعم أنواع الوقود تمثّل استنزافًا نقديًا للحكومة، حيث تم دفع ثمن الوقود المستورد بسبائك ذهبية من خزائن توشك على الإفلاس.

أهداف خطة تجديد محطات الوقود

على الرغم من عدم وجود رقم معلن لمحطات الوقود الجديدة، يبدو أنها أكثر من 50 محطة بالفعل، وتسعى خطة التجديد للوصول إلى 400 محطة.

من ناحية ثانية، تبيع نحو 1500 محطة وقود قديمة، في جميع أنحاء البلاد، البنزين مقابل نحو 5 آلاف بوليفار لكل لتر، أي ما يعادل 0.02 دولار، لذلك يستمر معظم السائقين في الانتظار لساعات في طابور السيارات عند توافر الوقود في إحدى المحطات.

وتأمل حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في إلغاء الإعانات تدريجيًا، باستثناء النقل العام، لكن هذه القضية أثارت موجات غضب عارمة في الماضي.

ولا يتوقع محللون أن هذه الإجراءات ستنهي التباين الهائل في النظام الطبقي الحالي، الثنائي المستوى، في المدى القريب.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى