سلايدر الرئيسيةأخبار الكهرباءعاجلكهرباء

سد النهضة والربط الكهربائي يتصدران أجندة زيارة السيسي إلى الخرطوم

يزور الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، السودان غدًا السبت؛ لبحث عدد من الملفات المشتركة في مقدمتها أزمة سد النهضة الإثيوبي، ومشروعات الربط الكهربائي بين البلدين.

وتأتي أهمية زيارة السيسي، بالتزامن مع تحركات سياسية مصرية سودانية؛ من أجل التصدي للمراوغات الإثيوبية لعرقلة سير المفاوضات، مع اقتراب موعد المرحلة الثانية لملء سد النهضة.

ملفات التعاون المشترك

زيارة السيسي إلى الخرطوم ستشهد مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، لعل في مقدمتها التنسيق الكامل بين البلدين فيما يتعلق بالأمن المائي، خاصة أن سدّ النهضة -الذي تبلغ تكلفته نحو 4 مليارات دولار وتسعى إثيوبيا إلى بدء توليد الكهرباء منه خلال العام الجاري- لا يمثل أزمة طاقة لمصر والسودان فقط، ولكن "أزمة وجود" لطالما تحدّث عنها المسؤولون في البلدين.

ووفقا لما نقلته وكالة السودان للأنباء (سونا) عن وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي، فإن الزيارة ستناقش العلاقات الثنائية بين القاهرة والخرطوم وسبل تطويرها، والملفات المشتركة والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي الزيارة وسط حراك دبلوماسي وعسكري كبير بين البلدين، ففي حين التقت وزيرة الخارجية السودانية السيسي ونظيرها المصري سامح شكري في القاهرة الثلاثاء الماضي، اختتم محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية زيارة للخرطوم استمرت يومين، تم خلالها توقيع اتفاقية للتعاون المشترك في مجالات التدريب والتنسيق العسكري.

ملف سد النهضة

خلال استقباله وزيرة الخارجية السودانية في القاهرة، أكد السيسي موقف مصر الثابت من حتمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم فيما يخص ملء وتشغيل سد النهضة، بما يراعي عدم الإضرار بدولتي المصب، مصر والسودان.

وفي مؤشر على تنسيق المواقف بشأن سد النهضة، طالب وزيرا خارجية مصر والسودان، إثيوبيا بإظهار حسن النية والانخراط في عملية تفاوضية فاعلة للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد، بما يحقق مصالح الدول الثلاث، ويحفظ الحقوق المائية لمصر والسودان، ويحد من أضرار هذا المشروع على دولتي المصب.

استهلاك الكهرباءمشروع الربط الكهربائي

على جانب المشروعات والملفات المشتركة، يأتي مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، والذي سيكون حاضرًا خلال مباحثات السيسي في الخرطوم، والذي بدأت المرحلة الأولى منه في أبريل/نيسان الماضي.

المرحلة الأولى من الربط تهدف إلى إمداد الجانب السوداني بقدرات على مدار الساعة تصل إلى 70 ميغاواط، لحين استكمال تركيب بعض الأجهزة اللازمة بمحطات الجانب السوداني، والجاري التنسيق بشأنها بين الجانبين المصري والسوداني، وبإنهاء الأعمال تأتى المرحلة الثانية من الربط، والتي تستهدف إمداد الخرطوم بقدرة تصل إلى 300 ميغاواط.
وقال وزير الكهرباء المصري، الدكتور محمد شاكر، إنه سيتم تشغيل مشروع الربط مع السودان بالكامل بقدرة 300 ميغاواط خلال العام الجاري.

وأوضح شاكر أن الجانبين -المصري والسوداني- يدرسان التوسع في المشروع ليصل إلى 3 آلاف ميغاواط في المرحلة الثانية منه، والذي تبلغ تكلفته الاستثمارية نحو 56 مليون دولار.

ويأتي المشروع لحل مشكلة العجز الكهربائي في السودان الذي يصل إلى نحو 60%، حيث من المقرر أن يستحوذ القطاع السكني على 80% من الإمدادات المتوافرة، بينما تخصص 20% للقطاعات الصناعية والتجارية.

اقرأ أيضا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى