أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

أوبك+ تقرّر إبقاء مستويات إنتاج النفط الحالية دون تغيير

مع استثناء روسيا وقازاخستان

توصّل الاجتماع الوزاري لتحالف أوبك+، اليوم الخميس، إلى الإبقاء على مستويات إنتاج النفط المتبعة، خلال شهر مارس/آذار، مع الإشادة بقرار السعودية حول تمديد التخفيضات الطوعية.

وأكد وزراء أوبك+ خلال البيان المنشور على موقع منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، المساهمات الإيجابية المستمرة لإعلان التعاون في دعم إعادة التوازن لسوق الخام العالمية بما يتماشى مع القرارات التاريخية المتخذة قبل عام تقريبًا.

وعُقد الاجتماع الـ14 لوزراء أوبك+، عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، والرئيس المشارك نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك.

اتفاق أوبك+

اتفق وزراء أوبك+ على استمرار مستويات إنتاج النفط هذا الشهر، خلال أبريل/نيسان، باستثناء روسيا وقازاخستان، حيث يُسمح بزيادة الإنتاج بمقدار 130 و20 ألف برميل يوميًا، على الترتيب.

ويأتي قرار الاستثناء هذا بسبب ظروف الاستهلاك الموسمي المستمرة، بحسب البيان الختامي لأوبك+.

قرار السعودية

أشاد وزراء التحالف بالخفض الطوعي الكبير في الإمدادات، الذي نفّذته السعودية، ودخل حيز التنفيذ في 1 فبراير/شباط، لمدة شهرين، ما دعم استقرار السوق.

كما أشادوا بقرار المملكة بشأن تمديد هذه التعديلات الطوعية في الإنتاج، والبالغة مليون برميل يوميًا، حتى شهر أبريل/نيسان المقبل، قائلين: "هذا يُظهر نهج السعودية المرن والاستباقي".

معدل الامتثال

بلغ معدل الامتثال بين الدول بشكل عامّ لاتفاق خفض إنتاج النفط، 103%، بحسب البيان.

وأعرب الوزراء عن شكرهم بشكل خاص لدولة نيجيريا، مع تحقيقها مستوى الامتثال التامّ، في يناير/كانون الثاني الماضي، مع تعويض كامل الحصص الزائدة في الإنتاج سابقًا.

وفي هذا الصدد، وافق الوزراء على طلب عدّة دول لم تستكمل تعويضاتها بعد، بتمديد فترة التعويض حتى نهاية يوليو/تموز المقبل.

كما حثّ الاجتماع المشاركين كافّةً على تحقيق الامتثال الكامل، وتعويض القصور المسجل في الفترة السابقة، من أجل الوصول لهدف إعادة التوازن في الأسواق.

ومن المقرر عقد اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ واجتماع وزراء أوبك+، يومي 31 مارس/آذار و1 أبريل/نيسان المقبل، على التوالي.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى