التقاريرتقارير النفطرئيسيةعاجلنفط

اليوم.. الذكرى 83 لاكتشاف النفط في السعودية

رسم بياني يوضح إنتاج النفط منذ عام 1938

سالي إسماعيل

تحلّ اليوم (4 مارس/آذار) الذكرى الـ83 لاكتشاف النفط في السعودية، وهو اكتشاف لعب دورًا محوريًا في أسواق الطاقة الدولية وتحوّل المملكة لأكبر مصدر للخام في العالم.

وكان هناك محاولات عديدة، منذ أوائل الثلاثينات من القرن الماضي -من بئر الدمام 1 وحتى بئر الدمام 6- لكن عندما بدأت الشركة المُنقبة تفكر في الرحيل، اكتُشف بئر الدمام 7، يوم 4 مارس/آذار عام 1938.

تطوّر إنتاج النفط

بلغ إنتاج السعودية في البداية 1600 برميل يوميًا فقط، لكن في غضون 3 أسابيع من هذا التاريخ، أنتج البئر أكثر من 100 ألف برميل من النفط الخام.

وطبقًا للحكومة السعودية، زاد إنتاج النفط الخام بنحو 19% سنويًا في المتوسط، من عام 1945، وحتى عام 1974، ليصل إلى 8.2 مليون برميل يوميًا في ذاك العام.

ولعب النفط السعودي دورًا كبيرًا تاريخيًا في استقرار أسواق النفط، حيث تأرجح الإنتاج صعودًا وهبوطًا في محاولة لتحقيق نوع من الاستقرار بالأسواق.

ويوضح الرسم البياني أدناه، كيف انخفض إنتاج السعودية أثناء المقاطعة النفطية في نهاية 1973 وأوائل 1974، ثم الانخفاض الضخم بين 1982 و1985 في محاولة لمنع أسعار النفط من الاستمرار في الهبوط.

وكانت المملكة قد رفعت إنتاجها للتعويض على النفط الإيراني أثناء الثورة الإيرانية، وفي فترات الأزمات مثل الغزو العراقي للكويت، والغزو الأميركي لبغداد، كما قامت بتخفيض الإنتاج في كل مرة انخفضت فيها الأسعار بشكل كبير.

إنتاج النفط السعودي منذ اكتشافه

محاولات التصدير

صدرت السعودية أول شحنة نفطية خارج البلاد في 1939، وبحلول عام 1950، اكتمل خط أنابيب جديد عبر بعض البلاد العربية (تابلاين) إلى البحر المتوسط، ما أتاح تصدير النفط السعودي إلى أوروبا وأسهم في اختصار وقت وتكلفة التصدير.

بئر الخير

في حين أُطلِق على حقل الدمام 7 (بئر الخير)، كونه شاهدًا على بداية إنتاج النفط، إلّا أنه بعد 45 عامًا من الضخ المتواصل للخام، توقّف في عام 1982، لأسباب تشغيلية.

وفي عام 2012، أعلنت السعودية اعتزامها إعادة تشغيل حقل الدمام، من أجل الاستفادة من 500 مليون برميل لا تزال تحتفظ بها البئر في أعماقها.

أكبر شركة للنفط في العالم

يرجع تاريخ تأسيس أرامكو إلى عام 1933، عندما أبرمت الحكومة السعودية وشركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (سوكال حينذاك) اتفاقية امتياز.

وفي عام 1950، أصبح مقدار النفط الموجود تحت صحراء البلاد واضحًا، ووافقت أرامكو على تقسيم أرباحها مع الحكومة السعودية.

وبعد 30 عامًا تقريبًا، وتحديدًا عام 1980، فاز السعوديون بالسيطرة الكاملة على الشركة، والتي تُعرف حاليًا باسم أرامكو، وهي أكبر شركة للنفط في العالم.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى