التقاريرتقارير السياراترئيسيةسيارات

حوافز السيارات الكهربائية.. حلول واعدة لانعاش حركة المبيعات

في ظل خطط التحوّل إلى الحياد الكربوني

محمد فرج

اقرأ في هذا المقال

  • إعفاء السيارات الكهربائية من التكاليف التي يتعين على مالكي سيارات البنزين دفعها
  • واشنطن تسعى لتقديم المزيد من المزايا لمالكي السيارات الكهربائية

تحظى السيارات الكهربائية باهتمام كبير في جميع دول العالم، بوصفها واحدة من أهمّ أدوات التحوّل نحو الحياد الكربوني.

واهتمت العديد من الحكومات بتطوير الآليات والقواعد المنظمة لشراء السيارات الكهربائية، من خلال وضع حوافز لجذب المستهلكين لاستبدال السيارات الكهربائية بسياراتهم التقليدية.

في السنوات الأخيرة، كانت التكلفة الباهظة لاقتناء سيارة كهربائية سببًا رئيسًا في إحجام العديد من المواطنين عن شراء هذه النوعية من السيارات، لكن مع التطور التكنولوجي اتّجه العديد من المصنّعين لإنتاج نماذج بأسعار معقولة تعمل بالكهرباء -حسب بلومبرغ-.

كما وضعت العديد من الحكومات خططًا لحظر بيع السيارات العاملة بالبنزين، بحلول عام 2030 و2035، بالتزامن مع انخفاض أسعار السيارات الكهربائية، لدرجة أن عددًا من الشركات طرحت نماذج بأسعار في متناول الجميع، مثلما هو الحال مع السيارة الصينية هونغ غوانغ التي طُرِحَت بتكلفة بلغت 4400 دولار.

مزايا اقتناء السيارات الكهربائية

تشجّع الحكومات مواطنيها على اقتناء السيارات الكهربائية، ففي بعض الولايات الأميركية -على سبيل المثال- هناك خصم ضريبي فيدرالي يصل إلى 7500 دولار، حال شراء سيارة كهربائية جديدة، بالإضافة إلى العديد من الخصومات الحكومية التي تبلغ قيمتها آلافًا أخرى، وهناك أيضًا حوافز لأنظمة شحن المركبات الكهربائية المنزلية.

وتعدّ حوافز كاليفورنيا الأكثر سخاءً، فنحو 50% من السيارات الموجودة في الولاية تعمل بالكهرباء.

ويستفيد مالكو السيارات الكهربائية من العديد من الإعفاءات والتكاليف التي يتعيّن على مالكي سيارات البنزين دفعها.

على سبيل المثال، السيارات الكهربائية معفاة من العديد من الضرائب، منها، ضريبة بقيمة 18.4 سنتًا للغالون الواحد من البنزين، تذهب لتمويل إنشاء وصيانة الطرق السريعة بين الولايات.

كما أن الضرائب الحكومية والمحلية في الولايات المتحدة التي تبلغ متوسط ​​30 سنتًا إضافيًا للغالون، تذهب إلى الطرق الأخرى.

وأشارت واشنطن إلى أنها تريد تقديم المزيد من الدعم لمالكي السيارات الكهربائية، بينما تشدّد الخناق على المنافسة التي تعمل بالبنزين.

إعفاءات ضريبية وقرارات أخرى

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، خطة لتحفيز إنتاج السيارات الكهربائية والسيارات الأصغر التي تعمل بالبنزين، مع إضافة سعر الملصق لسيارات الدفع الرباعي الكبيرة والشاحنات الصغيرة التي تعمل بالبنزين، والتي يفضّلها غالبية الأميركيين.

ويعمل الكونغرس أيضًا على تمديد الإعفاءات الضريبية الفيدرالية للسيارات الكهربائية، ممّا مدد الإعفاءات الضريبية لنحو 400 ألف سيارة أخرى -حسب رويترز-.

وبطريقة أو بأخرى، هناك الكثير من الحوافز الحكومية لمالكي السيارات الكهربائية، فهي ليست مجرد إهدار للموارد، خاصة إذا كانت السيارات الكهربائية تمتلك المستقبل على أيّ حال، ولكنها تثير أيضًا مخاوف تتعلق بالإنصاف.

ملّاك السيارات الكهربائية

أوضح عدد من الخبراء أن مشتري السيارات الكهربائية هم أغنى بكثير من أيّ شخص آخر، فنحو 78.7% من الإعفاءات الضريبية الفيدرالية تذهب إلى الأسر التي يبلغ دخلها الإجمالي 100 ألف دولار أو أكثر- وهو إعفاء ضريبي للأثرياء، إن وجد.

وأشار بعضهم إلى أنه ليس من الواضح حتى ما إذا كانت السيارات الكهربائية هي الخيار الأفضل بيئيًا، لاسيما أن إنتاج بطارية السيارة الكهربائية يتطلب مزيدًا من المواد الملغومة مقارنةً بسيارة بنزين مماثلة، ويأتي الكثير منها من دول، مثل الصين والكونغو وتشيلي، التي لديها الحدّ الأدنى من الحماية البيئية.

كما أن السيارات الكهربائية لا تحتوي على أنبوب عادم، ومن ثمّ لا توجد انبعاثات من أنبوب العادم، فإنها تتطلب المزيد من الطاقة، ولذلك تخلق المزيد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في أثناء مرحلة التصنيع.

ومع ذلك، سيكون هناك بعض مشتري السيارات الجدد الذين يفضّلون السيارة الكهربائية على السيارات التي تعمل بالبنزين، وهذا اختيارهم.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى